الخبرة الطبية السويسرية: زيوريخ، مايوركا، لندن، نيويورك

الدقائق 10

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

تعتبر المخدرات من المشكلات الخطيرة التي تؤثر على الفرد والمجتمع بشكل كبير. وتعرف المخدرات على أنها المواد الكيميائية التي تؤثر على وظائف الدماغ والجهاز العصبي، وتسبب تغييرات في الوعي والمزاج والسلوك، مثل الحشيش والكوكايين والهيروين والمواد المنشطة مثل الأمفيتامين والإكستاسي وغيرها الكثير. كما تعتبر المخدرات ظاهرة اجتماعية تتسبب في تفكك الأسر وتدهور العلاقات الاجتماعية، و تؤدي إلى تدهور الصحة العقلية والجسدية للمدمن و تتسبب في تعطيل القدرة على التركيز والتفكير السليم، وتراجع في الأداء الأكاديمي والمهني ومناحي الحياة الأخرى.

وفقًا لتقارير الأمم المتحدة، يُقدر أن حوالي 271 مليون شخص في جميع أنحاء العالم قد استخدموا المخدرات على الأقل مرة واحدة خلال العام 2020. ومن بين هؤلاء، يُعتقد أن حوالي 36.3 مليون شخص يعانون من اضطرابات تعاطي المخدرات أو يعانون من اضطراب استخدام المخدرات. تختلف الاحصائيات حول استخدام المخدرات من بلد لآخر. وفقًا لتقرير المخدرات العالمي لعام 2021 الصادر عن الأمم المتحدة، فإن أكثر الأمراض النفسية العالمية شيوعًا المرتبطة بالمخدرات هي استخدام الحشيش، حيث يبلغ عدد المستخدمين الحاليين نحو 192 مليون شخص. تليها الأمفيتامينات (42 مليون مستخدم حالي) و الأفيونات (20 مليون مستخدم حالي). من المهم ملاحظة أن هذه الأرقام قابلة للتغيير و تخضع للتحليل المستمر وتحديثات البحوث.

 وسائل الوقايه من اخطار المؤثرات العقليه

تشكل المخدرات تهديداً للأمن العام، حيث يتورط العديد من المدمنين في أعمال العنف والجريمة لتمويل إدمانهم. تواجه الحكومات تحدياً كبيراً في مكافحة هذه الظاهرة، حيث تتطلب جهوداً مشتركة من السلطات والمؤسسات الصحية والمجتمع المدني لتوعية الناس بمخاطر المخدرات وتقديم الدعم والعلاج للمدمنين، و لحماية الشباب والمجتمع من هذه المشكلة، لذلك يجب تعزيز الوعي والتثقيف حول المخاطر المحتملة لتعاطي المخدرات، وتوفير برامج الوقاية والعلاج الفعالة. كما يجب مكافحة تجارة المخدرات وتشديد القوانين وتطبيقها بشكل صارم لمنع انتشار هذه الظاهرة. بشكل عام تمثل المخدرات تحدياً كبيراً يجب التصدي له بشكل جماعي ومنظم، لذلك فإن تعزيز الوعي والتعليم حول المخاطر وتقديم الدعم والمساعدة للمدمنين هي خطوات أساسية في مكافحة هذه المشكلة الخطيرة والحد من تأثيرها على الفرد والمجتمع.

بداية عزيزي القارئ سنذكر بعض الأسباب التي قد تدفع الشخص إلى استخدام المؤثرات العقلية أو المخدرات، وهي كالتالي:

1. الفضول والاكتشاف: قد يكون للفضول دور في التجربة والتعاطي المبكر للمخدرات. بعض الأشخاص يرغبون في معرفة تأثير المخدرات على جسدهم وعقلهم، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الاعتماد والإدمان.

2. الضغوط النفسية والتوتر: يلجأ البعض إلى المؤثرات العقلية كوسيلة للتخفيف من الضغوط النفسية والتوترات اليومية. يمكن أن يكون الاستخدام المؤقت للمخدرات محاولة للهروب من المشاعر السلبية والتوتر المؤقت، ولكنه قد يؤدي في نهاية المطاف إلى مشاكل صحية واجتماعية أكبر.

3. النمط الثقافي والاجتماعي: تتأثر بعض الثقافات والمجتمعات بتقاليد وعادات تشجع على استخدام المؤثرات العقلية، سواء كان ذلك في الاحتفالات أو الأنشطة الاجتماعية. يمكن أن يلعب الضغط الاجتماعي وتأثير الأقران دورًا في دفع الأفراد لتجربة المخدرات.

4. الهروب والتسلية: يستخدم البعض المؤثرات العقلية كوسيلة للهروب من الواقع أو للحصول على تجربة تسلية أو متعة مؤقتة. قد يكون الشعور بالحماسة والانفعالات القوية المترتبة عن تعاطي المخدرات سببًا يدفع ببعض الأشخاص للاستمرار في استخدامها.

5. الاعتماد النفسي: قد يصبح الاعتماد النفسي على المؤثرات العقلية نتيجة لتجربة مخدر معين. ويمكن أن يتطور الاعتماد إلى إدمان، حيث يصبح الشخص في حاجة مستمرة للمخدر للشعور بالراحة أو التحكم في المشاعر.

6. الإعلان والتسويق: يُعَدُّ الترويج المكثف للمخدرات والتسويق الذكي لها عاملاً هامًا في زيادة انتشارها واستخدامها. إعلانات المخدرات الجذابة قد تجعلها تبدو مغرية وتشجع الأشخاص على تجربتها.

7.  الضعف في مهارات التعامل مع الضغوط: قد يجد بعض الأشخاص صعوبة في التعامل مع الضغوط الحياتية ومواجهة التحديات. قد يلجأون إلى المخدرات كوسيلة للتخلص من الضغط وتهدئة أنفسهم.

تعد المخدرات من المواد الضارة التي تؤثر على الجسم والعقل، ويمكن أن تتسبب في تعاطي مستمر وإدمان خطير. لذا، فإن الوقاية تهدف إلى تجنب التعاطي المخدرات من البداية، وتعزيز السلوكيات الصحية والمهارات الحياتية لدى الأفراد، لذلك نجيب لك عزيزي القارئ عن كيفية الوقاية من تعاطي المخدرات عن طريق بعض الاستراتيجيات الرئيسية للوقاية من المخدرات:

  1. التوعية: يجب أن يتم توعية الأفراد منذ سن مبكرة بالمخاطر المرتبطة بالمخدرات وتأثيرها الضار على الصحة والحياة. ينبغي توفير معلومات دقيقة وشاملة حول المخدرات وأضرارها للمساعدة في تكوين وعي صحي قوي. نضع لك هنا أفكار توعوية عن المخدرات:
  • ·   حملات التوعية: تنظيم حملات توعوية في المدارس والمجتمعات تستهدف الشباب والأسرة. يمكن كذلك استخدام المنشورات والملصقات والفيديوهات التوعوية لتوضيح المخاطر الصحية والاجتماعية لتعاطي المخدرات.
  • ·   ورش عمل ومحاضرات: تنظيم ورش عمل ومحاضرات توعوية حول المخدرات وتأثيراتها الضارة. يمكن دعوة متحدثين محترفين وأخصائيين في مجال الإدمان لتقديم المعلومات والنصائح الهامة.
  • ·   المواد التثقيفية: إنشاء مواد تثقيفية مثل بروشورات وكتيبات توعوية تحتوي على معلومات شاملة عن المخدرات، وتأثيراتها، وكيفية التعامل مع الضغوط النفسية بطرق صحية.
  • ·   المبادرات الاجتماعية: تنظيم فعاليات اجتماعية ورياضية للشباب لتشجيعهم على المشاركة الإيجابية وبناء علاقات صحية ومرحة. يمكن أن تشمل هذه المبادرات فعاليات رياضية، رحلات في الطبيعة، وأنشطة تطوعية.
  • ·   الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي: نشر حملات توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي واستخدام الفيديوهات التوعوية القصيرة والمشاركات الملهمة لنشر المعلومات حول المخاطر والتحذيرات المتعلقة بتعاطي المخدرات.
  • ·   برامج تطوعية ومجتمعية: تشجيع الشباب على المشاركة في برامج تطوعية ومجتمعية، حيث يمكنهم تطوير المهارات والمواهب وبناء العلاقات الإيجابية. توفر هذه البرامج بيئة آمنة ومحفزة تقلل من احتمالية التعاطي لدى الشباب.
  • ·   شراكات مع المجتمع: البحث عن شراكات مع المؤسسات المحلية والمنظمات غير الحكومية لتنظيم فعاليات توعوية مشتركة وتبادل الموارد والخبرات. 

2 .   تعزيز المهارات الحياتية: ينبغي تعزيز المهارات الاجتماعية والعاطفية والمهنية لدى الأفراد، مما يساعدهم على التعامل بفعالية مع الضغوط والتحديات التي تواجههم في الحياة، كذلك فإن تعزيز المهارات الحياتية يمكن أن يساعد الأشخاص على اتخاذ قرارات صحية وتحقيق أهدافهم بطرق إيجابية.

3.   تعزيز الدعم الاجتماعي: يعد الدعم الاجتماعي من وسائل الوقايه من اخطار المؤثرات العقليه المهمة. يجب تشجيع بناء علاقات صحية وداعمة مع العائلة والأصدقاء والمجتمع. يمكن أن يوفر الدعم الاجتماعي الدعم والتعاون في مواجهة التحديات ويخلق بيئة صحية ومشجعة للأفراد.

4. تنمية روح المبادرة والتحفيز: ينبغي تشجيع الأفراد على اتخاذ المبادرة وتحمل المسؤولية عن صحتهم وحياتهم. يجب تعزيز الهدف والتحفيز الشخصي لتحقيق أحلامهم وتحقيق إمكاناتهم الحقيقية بدون الحاجة إلى اللجوء إلى المخدرات.

5.  تقديم بدائل إيجابية: من خطوات الوقاية المهمة توفير بدائل إيجابية للأفراد بدلاً من التعاطي المخدرات. يمكن أن تشمل هذه البدائل النشاطات الرياضية والفنية والترفيهية والمشاركة في أنشطة اجتماعية مفيدة.

6.  تعزيز مهارات حل المشكلات: قم بتدريب الشباب على تنمية مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات الصحيحة. يجب تعزيز قدراتهم على التعامل مع التحديات والمواقف الصعبة بشكل بناء وعقلاني، وذلك لتجنب اللجوء إلى المخدرات كحلاً للمشكلات.

7.  النشاطات والهوايات البديلة: قم بتشجيع الشباب على ممارسة النشاطات والهوايات البناءة والإبداعية، مثل الرياضة والفنون والموسيقى والعمل التطوعي. هذه الأنشطة تعزز الشعور بالرضا والإنجاز الشخصي وتساعد في تحقيق الاستقرار العاطفي والاجتماعي.

8.  تعزيز التواصل العائلي: قم بتعزيز التواصل الفعال والمفتوح بين أفراد الأسرة. يجب توفير بيئة داعمة وخالية من التوترات حيث يشعر الأفراد بالثقة في التحدث عن مخاوفهم ومشاكلهم، وبالتالي يتم تقليل احتمالية اللجوء إلى المخدرات كسبيل للتعامل مع الصعوبات.

9.  معرفة المخاطر: قم بتعريف الشباب بالعوامل المحتملة التي تؤدي إلى تعاطي المخدرات، مثل التأثيرات الإعلامية والضغوط النفسية والتوافر السهل للمخدرات. فهم المخاطر يمكن أن يساعد في تعزيز الحذر واتخاذ القرارات الصحيحة.

10.   تعزيز الصحة العقلية: الاهتمام بصحتك العقلية يمكن أن يساعد في تقوية مناعتك ضد المؤثرات العقلية الضارة. اعتن بنفسك من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول وجبات صحية متوازنة، والحصول على قدر كافٍ من الراحة والاسترخاء. قد تساعد التقنيات المثل الاسترخاء والتأمل في تحسين صحتك العقلية وتقوية قدرتك على مواجهة التحديات بشكل إيجابي.

لحماية أنفسنا من المخدرات، يمكن اتباع الإجراءات التالية:

1.  تعزيز الثقة بالنفس: قم بتعزيز الثقة بالنفس وقدرتك على التحكم في حياتك واتخاذ القرارات الصحيحة. قد تكون هناك ضغوط وتحديات في الحياة، ولكن الثقة بالنفس تمكنك من مواجهتها بشكل إيجابي وتجنب اللجوء إلى المخدرات كوسيلة للتعامل معها.

2.  تكوين علاقات صحية: حاول بناء علاقات صحية وداعمة مع الأصدقاء والعائلة والمجتمع. الدعم الاجتماعي والعلاقات القوية يمكن أن تكون مساهمة كبيرة في تجنب التعاطي مع المخدرات، حيث يمكنك الحصول على الدعم والمساعدة عندما تواجه تحديات أو ضغوط.

كيفية الوقاية من تعاطي المخدرات

3.  تجنب الوسط السلبي: حاول تجنب الأماكن والأشخاص الذين يروجون لتعاطي المخدرات. قد تكون الوسط السلبي والضغوط النفسية أحد العوامل التي تدفع إلى تجربة المخدرات، لذا من الأفضل الابتعاد عنها والاحتفاظ بشركات إيجابية.

4تعلم الرفض: قم بتعلم كيفية رفض الضغوط والعروض المتعلقة بتعاطي المخدرات. تذكر أنه لا يوجد شيء مثل “تجربة واحدة فقط” عندما يتعلق الأمر بالمخدرات، وأن رفض العرض هو أفضل طريقة لحماية نفسك.

5.  الاستعانة بالموارد المتاحة: استفد من الموارد المتاحة في مجتمعك، مثل المراكز الصحية والمؤسسات التوعوية والمشاورين. يمكنهم تقديم المعلومات والدعم والإرشاد لمساعدتك في الوقاية من المخدرات.

نضيف إليك أيضا عزيزي القارئ  بعض النصائح التفصيلية للابتعاد عن المخدرات:

1. فهم المخاطر: قم بتعلم المزيد عن المخاطر الصحية والاجتماعية لتعاطي المخدرات. استكشف التأثيرات الضارة التي يمكن أن تحدثها المخدرات على الصحة العقلية والجسدية والعلاقات الشخصية والأهداف المستقبلية.

2. تحديد الأهداف والقيم الشخصية: حدد الأهداف والقيم الشخصية التي تهمك وتحققها. قم بتركيز طاقتك ووقتك على تحقيق تلك الأهداف وتطوير نفسك بشكل إيجابي، وهذا سيجعلك أقل عرضة للجذب نحو المخدرات.

3. الاستعانة بالدعم الاجتماعي: ابحث عن دعم اجتماعي قوي من العائلة والأصدقاء والمجتمع. تحدث معهم بصدق عن رغبتك في الابتعاد عن المخدرات وطلب الدعم والتشجيع منهم. يمكن أن يساعدك الدعم الاجتماعي على التحمل في اللحظات الصعبة وتجنب التجارب الضارة.

4. التعامل مع الضغوط والتوترات: تعلم طرق صحية للتعامل مع الضغوط والتوترات في حياتك. قد تكون الضغوط النفسية والصعوبات اليومية مثل الضغوط المدرسية أو المهنية أو العلاقات الشخصية محفزًا لتجربة المخدرات. استخدم تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق والتمارين الرياضية للتخفيف من التوتر والتعبئة الإيجابية للطاقة.

5. ابتعاد عن المواقف المغرية: حاول تجنب المواقف والأماكن التي تزيد من احتمالية تعاطي المخدرات. قم بتجنب الأصدقاء أو الأماكن التي يتعاطون فيها المخدرات، وابحث عن أنشطة بديلة وصحية للمشاركة فيها.

6. العناية بالصحة العقلية والجسدية: اهتم بصحتك العقلية والجسدية عن طريق ممارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على نظام غذائي صحي والحصول على قدر كافٍ من النوم. العناية بنفسك بشكل عام سيزيد من قوتك واستعدادك للتصدي للضغوط والتحديات دون اللجوء إلى المخدرات.

7. البحث عن أنشطة إيجابية وملهمة: قم بالتركيز على اكتشاف أنشطة ملهمة وإيجابية تهمك. قد تكون الفنون أو الرياضة أو العمل التطوعي أو الهوايات التي تشعر بالرضا والإشباع الشخصي. قضاء الوقت في ممارسة هذه الأنشطة سيجعلك تشعر بالسعادة والانتماء وبالتالي تكون أقل عرضة للأنشطة المخدرة.

8. البقاء مستعدًا للمواجهة: قد تواجه تحديات ومواقف صعبة في الرغبة في تعاطي المخدرات. كن مستعدًا للمواجهة واتخاذ القرارات الصحيحة. تذكر الأسباب التي تدفعك للابتعاد عن المخدرات والأهداف التي ترغب في تحقيقها، وتذكر أن قرارك هو لصالح صحتك وسعادتك المستقبلية.

هناك عدة وسائل للعلاج من اخطار المؤثرات العقلية ومساعدة الأفراد على التخلص من تعاطي المخدرات الضار. تشمل هذه الوسائل:

1. العلاج السلوكي المعرفي: يعمل العلاج السلوكي المعرفي على تغيير الأنماط السلبية للتفكير والسلوك المرتبط بالتعاطي. يتم تعليم المرضى مهارات التعرف على والتحكم في الرغبات والمشاعر المرتبطة بالمخدرات، وتعزيز القدرات الحياتية الإيجابية.

2. الدعم النفسي والاجتماعي: يعتبر الدعم النفسي والاجتماعي جزءًا هامًا من العلاج. يمكن للمرضى أن يستفيدوا من المشورة الفردية والمجموعات الدعم، حيث يشاركون تجاربهم ويتلقون الدعم من الآخرين الذين يعانون من نفس التحدي.

3. العلاج الدوائي: في بعض الحالات، يمكن أن يكون العلاج الدوائي جزءًا من العلاج. تستخدم بعض الأدوية للتخفيف من الانسحابات الناجمة عن التوقف عن استخدام المؤثرات العقلية، وكذلك لمعالجة الأمراض النفسية المرتبطة بالتعاطي.

4. برامج إعادة التأهيل: توفر البرامج الإعادة التأهيل بيئة داعمة وهيكلية للمرضى الذين يرغبون في الاستعادة من التعاطي. تتضمن هذه البرامج الاستشارات الفردية والمجموعات الدعم والتدريبات المهنية للمساعدة في إعادة الاندماج في المجتمع.

5. العلاج البديل: يمكن أن تساعد العلاجات البديلة مثل العلاج بالفنون أو اليوجا أو التأمل في تحسين الصحة العقلية والجسدية وتعزيز الحياة الإيجابية بدون الحاجة إلى المؤثرات العقلية.

6. الدعم النفسي والعاطفي: يمكن أن يساعد الدعم النفسي والعاطفي على التعامل مع العواطف السلبية وتقديم الدعم في التعافي. يشمل ذلك الاستشارة الفردية والمجموعات الدعم والمشاركة في برامج العلاج النفسي.

7. العلاج المنهجي الشامل: يجمع هذا النهج بين العلاج السلوكي والعلاج الدوائي والدعم النفسي والعاطفي والدعم الاجتماعي. يهدف إلى توفير بيئة شاملة للتعافي والنمو الشخصي.

يجب أن يتم تخصيص العلاج وفقًا لاحتياجات كل فرد وظروفه الفردية. ينصح بالتعاون مع فريق طبي واختصاصيين مؤهلين لضمان تلقي العناية المناسبة والدعم اللازم للتعافي. كذلك من المهم التركيز على العلاج المستمر ومتابعة دورية للتقدم والتعاون مع فريق متعدد التخصصات لضمان التعافي الشامل والاستقرار المستدام.

الأسئلة الشائعة

كيف يمكننا أن نساعد في علاج الإدمان

The Balance RehabClinic هي شركة رائدة في تقديم علاج الإدمان الفاخر وعلاج الصحة العقلية للأفراد الأثرياء وعائلاتهم ، حيث تقدم مزيجًا من العلوم المبتكرة والأساليب الشاملة مع رعاية فردية لا مثيل لها.

طريقة فريدة في علاج الإدمان

مفهوم ناجح ومثبت يركز على الأسباب الكامنة
نعالج مريض واحد فقط في كل مرة
نهج دائم مصمم
العلاج الكيميائي الحيوي
متعدد التخصصات والشمولية
العلاج القائم على التكنولوجيا
العلاج عن علم الصدمة

نهج دائم في علاج الإدمان

0 قبل

إرسال طلب القبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج النفسي والشمولي

4 أسبوع

العلاج الأسري

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارة تنشيطية

نظره في الإدمان

آخر الأخبار والأبحاث حول الإدمان
التسمم الدوائي
التسمم الدوائي

في بحث عن التسمم الدوائي يمكن تعريفه أنه التسمم الذي يمكن أن يحدث عندما يتم تناول جرعة زائدة من الدواء أو عندما يحدث تفاعل سلبي بين الأدوية المختلفة

اقرأ أكثر
الآثار الجانبية للملينات
ملين للامساك

يمكن أن يؤدي استخدام الملينات بشكل مفرط أو غير صحيح إلى بعض الآثار الجانبية والمشاكل الصحية. إليك بعض الأضرار المحتملة للاستخدام المفرط للملينات:

اقرأ أكثر
اضرار المسكنات
مسكنات

استخدام المسكنات لتخفيف الألم يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية. يُشدد على أنه يجب استخدام هذه الأدوية وفقًا لتوجيهات الطبيب أو الصيدلي، ويجب الامتناع عن تجاوز الجرعات الموصى بها.

اقرأ أكثر
مضادات الاكتئاب
مضادات الاكتئاب

حبوب الاكتئاب، عند استخدامها بشكل صحيح تحت إشراف طبي، عادة ما تكون آمنة وفعالة. ومع ذلك، يمكن أن تحدث بعض الآثار الجانبية المؤقتة، وهناك بعض الأمور التي يجب أخذها في اعتبارك عند استخدام حبوب الاكتئاب:

اقرأ أكثر

الاعتمادات

 
NeuroCademy
TAA
ssaamp
Somatic Experience
SMGP
SEMES
SFGU
WPA
Red GPS
pro mesotherapie
OGVT
AMF
MEG
Institute de terapia neural
ifaf
FMH
EPA
EMDR
COPAO
COMIB
British Psychology Society
 

الإعلام

 
Live Science
Mallorca Magazin
Woman & Home
National World
American Banker
Marie Claire
BBC
La Nacion
Metro UK
General Anzeiger
Business Leader
Dazed
Apartment Therapy
Express UK
Bloomberg
Cosmopolitan
Morgenpost
Manager Magazin
Entrepreneur ME
abcMallorca
Psychreg
DeluxeMallorca
Businessinsider
ProSieben
Sat1
Focus
Taff
Techtimes
Highlife
PsychologyToday
LuxuryLife
The Times
The Stylist
The standard
Mirror UK
Mallorca Zeitung
Daily Mail
Guardian