الدقائق 5

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

تنتشر مشكلة تعاطي المخدرات بشكل كبير في العالم خاصة في وسط فئة الشباب الذين تقلّ أعمارهم عن 30 عاما، حيث يبدأ التعاطي عادة عند أغلب الأشخاص في سن المراهقة، ويقدّر عدد المتعاطين حول العالم بـ 190 مليون شخص والأعداد في ازدياد. تسبّب المخدرات آثار مختلفة على المتعاطي منها أعراض قصيرة المدى ومنها أعراض طويلة المدى والتي قد تكون مدمرة للحياة.

تتنوع المشاكل الصحية الجسدية والنفسية التي تسببها المخدرات ما بين أعراض نفسية وجسدية، وأحد هذه التأثيرات الضارة الشديدة على الجسم تكون على الكبد، الذي يقوم بتصفية الجسم والدم من آثار هذه المواد السامة، ويفككها إلى جزئيات صغيرة يستطيع الجسم التخلص منها. هناك بعض المواد المخدرة التي لها تأثير أكبر على الكبد من غيرها مثل الأسيتامينوفين، الكوكايين،والأمفيتامين، الترامادول، الحشيش، القات، الكحول.عندما يدمن الشخص على هذه المواد المدمرة يتأثر الكبد بشكل أساسي ويعمل بجهد مضاعف ليستطيع التخلص من السموم المتراكمة نتيجة التعاطي المستمر، مما قد يؤدي لعدة اضطرابات في الكبد مثل:

  • التهاب الكبد الحاد والمزمن: يكون مدمنو المخدرات أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الكبد خصوصا التهاب الكبد الوبائي سي وذلك بسبب ظروف الحقن غير الصحية التي تسمح بانتقال العدوى بالدم من مريض لآخر.

كذلك يسبب تعاطي المخدرات التهاب خلايا الكبد المؤدي إلى موت هذه الخلايا، ويستمر عادة التهاب الكبد المزمن لمدة لا تقل عن 3 شهور، ويكون التهاب الكبد الحاد أكثر شيوعا من المزمن في حالات تعاطي المخدرات، وتكون أعراضه كالتالي:

  1. فقدان الشهية.
  2. القيء والغثيان.
  3. التعب والإرهاق.
  4. الضعف ونقص الوزن.
  5. الحمى.
  6. ألم في منطقة البطن.
  7. البول الداكن.
  • تليف الكبد نتيجة لتمزق أنسجته: الذي يظهر إصابة نسبة كبيرة من متعاطي المواد المخدرة والكحول به.
  • فشل الكبد الحاد:عند تعاطي جرعات عالية من المخدرات من المرجح أن يصاب الشخص بالفشل الكبدي الحاد المصاحب ببعض المشاكل مثل الارتباك والغيبوبة، ويعاني 40-70% من الأشخاص المصابين بفشل الكبد الحاد من الموت المفاجئ.
  • الكبد الدهني: من أكثر الأعراض التي يسببها تعاطي الكحول، حيث لا تظهر أعراض على الشخص المصاب بالكبد الدهني على الإطلاق أو قد تظهر أعراض بسيطة مما يتيح الفرصة للمرض بأن يتفشى قبل أن يتمّ علاجه. يعاني المصاب بالكبد الدهني عادة بارتفاع مستوى الدم وتضخم الكبد الذي قد ينتهي بالفشل الكبدي.
  • تجلّط الأوردة الكبدية: يصل الدم عادة من الأمعاء إلى الكبد مباشرة من خلال الوريد البابي ويتمّ نقله إلى خارج الكبد عن طريق الأوردة الكبدية. يسبّب تعاطي المخدرات تكوين بعض الجلطات في الأوردة الكبدية الذي يسبّب الألم الشديد وتجمع السوائل في البطن والساقين وفشل عمل الكبد.
  • التأثير السلبي على أمراض الكبد الأخرى: في حال كان الشخص مصابا بالأصل ببعض مشاكل الكبد أو وظائف الكبد لا تعمل بشكل جيد، يساهم الإدمان على زيادة حالة الكبد سوء وربّما يؤدي إلى تقليل فرصة الشفاء من المرض.
  • ارتفاع مستوى إنزيمات الكبد: ترتفع انزيمات الكبد بشكل تلقائي عند تعاطي المخدرات والادوية المنشطة، دون ظهور علامات أو أعراض لدى الشخص، حيث تسب المخدرات تسرب الإنزيمات من خلايا الكبد إلى الدم مما يزيد من مستوى وجودها، ولايمكن معرفة هذه الحالة إلا بإجراء فحص طبي في المختبر.
  • تليف الكبد: الذي يسمى أيضا بتندّب الكبد أي ظهور ندبات فيه أو تحول خلاياه الوظيفية إلى خلايا وأنسجة غير وظيفية مما قد يؤدي إلى فشل الكبد والوفاة. ويحدث عادة بسبب التهاب الكبد المزمن وعدم قدرته على أداء وظيفته، وهو أخطر هذه الاضطرابات على وظائف الكبد.

هناك بعض العوامل التي تزيد من فرصة حصول تليف كبد كبدي لدى متعاطي المخدرات مثل:

  • وجود أمراض كبد بشكل مسبق مثل فيروس نقص المناعة أو التهاب الكبد الوبائي.
  • كبار السن أكثر عرضة للإصابة بتليف الكبد في حال تعاطي المخدرات أيضا.
  • النساء أكثر عرضة للإصابة بتليف الكبد من الرجال في حال تعاطي المخدرات.
  • تناول المهلوسات والأمفيتامينات يؤثر بشكل مباشر وسلبي على الكبد وقدرته على القيام بوظيفته.
  • تناول أدوية دون وصفة طبية مثل أدوية الأسيتامينوفين.
  • تناول المكملات العشبية بشكل عشوائي ودون استشارة قد يسبب بعض المشاكل في الكبد.

قد تظهر بعض الأعراض على متعاطي المخدرات في حال وصول المرض إلى مرحلة خطيرة، مثل:

  • التعب والإرهاق.
  • نقص الوزن والضعف.
  • ألم في البطن بدون سبب.
  • انخفاض في الشهية.
  • اصفرار في الجلد والعين.
  • ظهور كدمات في الجلد.
  • الاستسقاء.
  • التعرض للعدوى البكتيرية بشكل أكبر.
  • النزيف المعوي.
ما هي أعراض وعوامل الخطر لتليف الكبد لمتعاطي المخدرات:

يعتبر تليف الكبد أحيانا مرحلة أخيرة يمرّ فيها الكبد، حيث يرجّح أن يكون قد أصيب من قبل بمشاكل أدت إليه مثل التهاب الكبد الفيروسي. قد يقوم الكبد بعمله حتى مع وجود التليف، ولكن في مرحلة ما قد يؤدي إلى فشل الكبد الذي لديه مضاعفات خطيرة تهدّد حياة الشخص. وقد يكون العلاج سبيلا لمنع استمرار تليف الأنسجة.

هناك العديد من الحالات والأمراض الجسدية التي قد تؤدي لتليف الكبد:

  • إساءة استخدام الكحول.
  • التهاب الكبد الفيروسي المزمن(B,C,D).
  • تراكم الدهون في الكبد.
  • تراكم الحديد في الجسم.
  • التليف الكيسي.
  • القنوات الصفراوية سيئة التشكيل.
  • اضطرابات الهضم الجينية.
  • تراكم النحاس في الكبد.
  • اضطراب نقص ألفا 1 أنتي تريبسين.
  • الاضطرابات الوراثية في وظائف الجسم مثل وجود الغالاكتوز في الدم أو داء اختزان الغليكوجين.
  • أمراض الكبد الناجمة عن اضطراب الجهاز المناعي مثل التهاب الكبد المناعي الذاتي.
  • تدمير القنوات الصفراوية وتليفها.
  • الإصابة بعدوى مثل داء الزهري أو البروسيلا.
  • بعض الأدوية مثل ميثوتركسات أو إيزونيازيد.
  • تعاطي المواد المخدرة.

  • استهلاك كميات كبيرة من الكحول يعدّ سبب مباشر للإصابة بتليف الكبد.
  • الوزن الزائد:حيث تعتبر السمنة حافزا للعديد من المشكلات المرضية تؤدي إلى تلف الكبد مثل مرض الكبد الدهني والتهاب الكبد الدهني.
  • الالتهاب الكبدي الفيروسي: لا تؤدي الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي بالضرورة إلى تليف الكبد، لكنه أحد عوامل خطر الإصابة به.

تظهر أعراض تليف الكبد بشكل مفاجئ حيث يبدأ المرض بالتهاب الكبد وتظهر الأعراض عندما يكون الكبد تعرض لضرر كبير جدا، وتكون الأعراض كالتالي:

  • إرهاق.
  • فقدان الشهية والغثيان.
  • الإصابة بنزيف أو التكدم بسهولة.
  • تورّم الساقين أو القدمين أو الكاحلين.
  • فقدان في الوزن.
  • حكة في الجلد.
  • اصفرار العينين ولون الجلد.
  • الاستسقاء أو تجمع السوائل في تجويف البطن.
  • ظهور الأوعية الدموية على الجلد بشكل كبير بما يشبه العنكبوت.
  • احمرار راحتي اليد.
  • التشوش و النعاس وثقل اللسان بما يعرف بالاعتلال الدماغي الكبدي.
  • خاص بالرجال: فقدان الرغبة الجنسية أو تضخم الثدي عنده أو ضمور الخصية.
  • خاص بالنساء: عدم انتظام الدورة الشهرية أو حتى انقطاعها لأسباب غير طبيعية

في حال عدم اتخاذ الإجراءات الضرورية للحد من آثار التليف الكبدي قد يصاب الشخص بما هو أكثر خطورة منه مثل:

  • فرط ضغط الدم في الأوردة المغذية للكبد: حيث يبطئ التليف من تدفق الدم الطبيعي عبر الكبد ويزيد الضغط على الوريد الذي يجلب الدم من الأمعاء والطحال إلى الكبد.
  • تورم في البطن والساقين: بسبب زيادة الضغط على الوريد فتتجمع السوائل في الساقين والبطن، أيضا قد تقل قدرة الكبد على تصنيع كمية كافية من بروتين الألبومين ويؤدي نقصه إلى تجمع السوائل في الجسم.
  • تضخم الطحال: بسبب الضغط الحاصل على الوريد في الكبد أيضا قد يحصل تورم في الطحال وحبس لخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية. يعتبر نقص خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية أول علامة على حدوث تليف.
  • النزيف: أيضا بسبب الضغط الحاصل على الوريد في الكبد قد يتمّ إعادة توجيه الدم إلى الأوردة الأصغر التي يمكن أن تنفجر نتيجة للضغط الشديد عليها مسببّة حدوث نزيف خطير. أيضا قد يسبب الضغط على الوريد تضخم الأوردة أو الدوالي في المريء أو المعدة مؤديا إلى نزيف حاد يسبب الموت، ومع انخفاض قدرة الكبد على تصنيع كمية كافية من عوامل التجلط إلى استمرار النزيف و حدوث عواقب سيئة.
  • حالات العدوى: يعاني الجسد المصاب بالتليف من صعوبة في مكافحة العدوى بسبب انخفاض المناعة، ويمكن حينها أن يؤدي الاستسقاء إلى التهاب الصفاق الجرثومي في المعدة الذي قد يؤدي إلى الوفاة.
  • سوء التغذية: بسبب حالة الكبد السيئة قد لا يكون سهلا على الجسم معالجة المواد الغذائية وبالتالي الاستفادة منها، فيؤدي هذا إلى شعور الشخص بالضعف والتعب وفقدان كبير في الوزن.
  • تراكم السموم في المخ: الذي يسبّب اعتلال الدماغ الكبدي، حيث لايستطيع الكبد المصاب بالتليف بتنقية الدم من السموم كما في الحالة الطبيعية، مما يؤدي إلى وصول الدم إلى الدماغ محملة بالسموم وتراكمها فيه محدثة تشوش ذهني وصعوبة في التركيز وفي حالات أشدّ قد يتطور إلى غيبوبة.
  • اليرقان: بسبب عدم قدرة الكبد على إزالة بعض المواد التي يتخلص منها الجسم بشكل دوري مثل البيلوروبين، تتراكم في الدم ويحدث اصفرار الجلد وبياض العينين وتكدّر البول.
  • أمراض العظام: يفقد الشخص المصاب بالتليف الكبدي قوة عظامه، ويكون أكثر عرضة لحدوث كسور ومشاكل في العظام.
  • زيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد: حيث تعاني النسبة الأكبر من مصابي سرطان الكبد من تليف الكبد بشكل مسبق.
  • متلازمة الاعتلال الفجائي لداء التليف الكبدي المزمن: من المضاعفات التي تحدث بشكل مستمر لدى المصابين بتليف الكبد دون أسباب واضحة هي فشل عدة أعضاء في الجسم بشكل مفاجئ، مثل الكلى والرئتين وغيرهم.

نظام علاجي مميّز

مفاهيم علاجية ناجحة وفعالة تركز على أسباب المشكلة الكامنة
نعالج مريض واحد فقط في كل مرة
الخصوصية وحرية التصرف
الفحص الشامل
برنامج علاجي مخصص لمعالجة الأسباب الجذرية
العلاج الكيميائي الحيوي
منهج العلاج المجموعي
أحدث التقنيات العلاجية المعتمدة على التكنولوجيا
مستشار مباشر خاص بالمريض على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع
أقسام خاصة فاخرة ومميزة
شيف شخصي خاص للمريض مع نظام غذائي مخصص

نهج مستدام

0 قبل

أرسل طلب قبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات الكاملة والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج الطبيعي والعقلي المستمر

4 أسبوع

العلاج الأسري والتحضير للمتابعة

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارات تنشيطية

الاعتمادات ووسائل الإعلام

 
AMF
British Psychology Society
PsychologyToday
COMIB
COPAO
EMDR
EPA
FMH
ifaf
Institute de terapia neural
MEG
NeuroCademy
OGVT
pro mesotherapie
Psychreg
Red GPS
WPA
SFGU
SEMES
SMGP
Somatic Experience
ssaamp
TAA
SSP
DeluxeMallorca
Businessinsider
ProSieben
Sat1
Focus
Taff
Techtimes
Highlife
Views
abcMallorca
LuxuryLife