الدقائق 5

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

رهاب النخاريب فوبيا الثقوب:

رهاب النخاريب أو فوبيا الثقوب أو كما يدرج بين الناس تسميته بمرض الثقوب، هو الشعور بعدم الارتياح عند رؤية مجموعة من الثقوب أو الدوائر المتقاربة جدا من بعضها والتي كلما زاد عددها وتقاربها سببت شعورا أكبر بعدم الارتياح لدى الشخص. 

تعرّف الفوبيا على أنها رهاب أو اضطراب نفسي يعاني فيه الشخص من استجابة غير طبيعية وخوف لا منطقي تجاه شيء أو حدث أو موقف معين مما يؤثر بشكل سلبي على الروتين اليومي أو الحياة الطبيعية للشخص. والشيء الذي يحدث للمصاب بالخوف من الثقوب هو مشاعر مختلطة من الخوف والقلق أو النفور والاشمئزاز. كذلك من المحتمل أن يعاني الشخص من رد فعل عاطفي وجسدي قوي عند التعرض لمحفزات معينة مثل رؤية صورة نقاط متراصة أو أنماط أخرى على ذات الشاكلة، دون تأثير هذه الفوبيا على مسار الحياة اليومي بالنسبة للشخص، لذلك لم يتمّ إدراج هذه الفوبيا في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية.

تعتبر فوبيا الثقوب حالة شائعة إلى حد ما، حيث أثبتت دراسة أقيمت في ال2013 أن 16% من الأشخاص المشاركين في التجربة تعرضوا لمشاعر قلق أو اشمئزاز من مشاهدة بذور زهرة اللوتس.

فوبيا الثقوب

  • يعاني الشخص من أعراض فوبيا الثقوب غالبا عند رؤية صور أو مشاهد لمجموعة من الثوب الصغيرة غير المنتظمة مثل:
  • الفراولة.
  • خلية النحل.
  • بذور اللوتس.
  • ثقوب المرجان.
  • جلود بعض الحيوانات أو الحشرات المرقطة.
  • الرمان.
  • الشمام.
  • الفقاقيع.
  • تكاثف قطرات الماء.
  • تعدد العيون عند بعض الحشرات.
  • الإسفنج أو كائن الإسفنج البحري.

تنتج عادة الفوبيا لأسباب متعلقة بمحاولة الشخص حماية نفسه من شيء أو موقف معين على شاكلة الخوف من المرتفعات أو الخوف من العناكب، ولكن في حالة فوبيا الثقوب هناك بعض النظريات التي تحاول تفسير أسباب حدوثها وهي:

  • ارتباط الخوف من الثقوب بالخوف اللاواعي من الحيوانات الخطيرة المشابهة للأنماط المليئة بالثقوب، مثل خلية النحل أو الحيوانات المفترسة المرقطة.
  • ارتباط الخوف من الثقوب بالخوف اللاواعي من الفطريات أو الطفيليات والجراثيم الأخرى التي تسبب أمراض جلدية معدية وتظهر على هيئة نخاريب مثل الجدري والحصبة، مما يصيب الشخص بأعراض فوبيا النخاريب من خوف وقلق واشمئزاز.
  • ارتباط الخوف من الثقوب بالخصائص البصرية للثقوب نفسها وليس الحيوانات أو الطفيليات.

تصيب هذه الفوبيا النساء بشكل أكبر من الرجال، ويعتقد أن للعوامل الوراثية دور في الإصابة بها وبعض العوامل الأخرى مثل:

وبنفس الطريقة التي قد يسبب بها الاكتئاب والقلق هذه الفوبيا من المحتمل أن المصابين بفوبيا الثقوب أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب أو اضطراب القلق العام.

تشبه أعراض فوبيا الثقوب نوعا ما أعراض نوبة الهلع، وهي كالتالي:

  • الصراخ.
  • الشعور بالخوف والقلق.
  • التعرق.
  • القشعريرة.
  • الرجفة.
  • الانزعاج البصري الذي ربما يؤدي لتشويش الرؤية والأوهام.
  • نوبات الهلع.
  • غثيان.
  • حكة.
  • اضطراب نبضات القلب.
  • ضيق النفس.
  • ارتعاش الأطراف.
  • النفور والاشمئزاز.
  • الإحساس بشعور زحف الجلد.

بالإضافة إلى الأعراض السابقة، قد يتعرض الشخص المصاب بفوبيا الثقوب لبعض التغيرات السلوكية بناء على الإصابة بفوبيا الثقوب، فتجده يقوم بتجنب طعام معين مثل الفراولة أو الذهاب لأماكن معينة مثلا مطعم جدرانه منقطة أو ارتداء ملابس منقطة على سبيل المثال.

من الممكن أن تتحول الأعراض السابق ذكرها لشكل أكثر إيذاء للشخص مثل:

  • من المحتمل اشتداد الأعراض التي يعاني منها الشخص أثناء التعرض للفوبيا مثل اضطراب التنفس ومعدل ضربات القلب مما يعرض حياة الشخص للخطر.
  • استمرار الأعراض لوقت طويل نسبيا مما يعيق بالنسبة للشخص الاستمرار بحياته بشكل طبيعي.
  • ارتباط فوبيا الثقوب ببعض الاضطرابات النفسية كالاكتئاب والقلق العام.

لا يوجد تشخيص رسمي لهذه الحالة كونها غير مصنفة في الدليل الإحصائي والتشخيصي للاضطرابات النفسية، ولكن هناك بعض الإجراءات التي يستخدمها الأطباء لتشخيص أي نوع من أنواع الرهاب، وهي كالتالي:

  • الاستفسار عن الأعراض التي يشعر بها الشخص في حال التعرض لأحد المؤثرات التي تثير لديه الحالة.
  • مراجعة التاريخ المرضي للمريض من حيث الصحة النفسية والاجتماعية والعوامل الوراثية وأي معلومات أخرى يجدها الطبيب ضرورية.
  • اختبار فوبيا الثقوب: لا يوجد اختبار رسمي لتشخيص فوبيا الثقوب ولكن تم إنشاء استبيان يضم 17 سؤال لتقييم أعراض فوبيا الثقوب مثل القلق والخوف من المحفزات المعينة، وبطبيعة الحال لا يمكن الأخذ بهذه النتائج للتشخيص و يجدر بالشخص التوجه للطبيب لتوجيه أفضل وقياس مدى سوء الحالة والاحتياج إلى العلاج.

يعتبر علاج فوبيا الثقوب علاج عام وليس مخصصا بالذات لهذا النوع من الفوبيا، فيتم التعامل معها ومحاولة السيطرة على أعراضها باتباع طرق علاج الرهاب بشكل عام. كذلك من أفضل العلاجات الفعالة للرهاب هي العلاج بالتعرض، أي تعريض الشخص لمسببات الخوف لديه بشكل تدريجي وتغيير ردات فعل الشخص تجاه هذه المسببات شيئا فشيئا حتى تتحسن الأعراض لديه بمرور الوقت. ومن الطرق الأخرى للعلاج مايلي:

  • العلاج غير الدوائي:

أو العلاج النفسي الذي يعتبر أفضل طريقة للتعامل مع أنواع الرهاب للتحكم بأسباب الرهاب وتعليم المريض بعض استراتيجيات تخطيه، ومن هذه العلاجات النفسية مايلي:

  • العلاج السلوكي المعرفي: في هذا النوع من العلاج يتحدث الشخص مع الطبيب المعالج حول أفكاره ومشاعره وسلوكياته وكيفية تأثره بكل مايحدث معه، ويتعلم فيها المريض استراتيجيات التحكم في مشاعره وأفكاره. حيث يقوم الطبيب بمحاولة تغيير الأفكار المؤدية إلى الشعور بالخوف من الثقوب فيقوم بمناقشة الأفكار الغير واقعية لدى الشخص واستبدالها بأفكار واقعية ثم محاولة القيام بتغييرات سلوكية.
  • العلاج بالتعرض: حيث يقوم الشخص عادة بتجنب الشيء أو الموقف الذي يحفز لديه الفوبيا، يقوم هذا العلاج على تعريض الشخص إلى المحفزات بشكل تدريجي، حيث من الممكن أن يبدأ الطبيب بجعل المريض يتخيل مما يخاف ثم النظر إلى صورة الشيء ال ذي يخاف منه، ثم في مرحلة معينة لمس هذا الشيء الذي يشعر بالخوف منه.
  • العلاج الجماعي أو بالمشاركة: يتحدث فيه المريض ضمن مجموعة أشخاص آخرين يعانون من نفس نوع الرهاب، ليشعر بالدعم النفسي ويتحفز للتغلب على هذه الحالة. 
  • العلاج الدوائي: قد يصف الطبيب بعض الأدوية مثل المهدئات ومضادات الاكتئاب، وهذه الأدوية لم يسجل لها أي فائدة في علاج فوبيا الثقوب نفسها حتى الآن، ولكن يتمص وصفها لبعض الأعراض المصاحبة مثل القلق والاكتئاب.
  • العلاج المنزلي:

من العلاجات المساعدة التي قد يستفيد البعض منها في تحسين أعراض الرهاب لديهم وتحسين جودة الحياة بشكل عام:

  • اتباع أسلوب حياة صحي: من اتباع نظام غذائي متوازن إلى ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • ممارسة تمارين التأمل والاسترخاء: لتقليل التوتر والقلق مثل اليوغا.
  • أخذ قسط كاف من النوم: ومنح الجسم فرصة لاستعادة طاقته والاسترخاء جيدا أثناء الليل.
  • تجنب المنبهات: والمواد المنشطة التي قد تزيد من الشعور بالقلق والتوتر.
  • التواصل الفعال مع الاصدقاء: لتشتيت التركيز حول هذه المشكلة والشعور بالدعم العاطفي والنفسي.
  • محاولة مواجهة المواقف المخيفة: بدلا من تجنب هذه المواقف محاولة مواجهتها بشكل معقول قد يفيد في تحسين الحالة.

الأسئلة الشائعة:

نظام علاجي مميّز

مفاهيم علاجية ناجحة وفعالة تركز على أسباب المشكلة الكامنة
نعالج مريض واحد فقط في كل مرة
الخصوصية وحرية التصرف
الفحص الشامل
برنامج علاجي مخصص لمعالجة الأسباب الجذرية
العلاج الكيميائي الحيوي
منهج العلاج المجموعي
أحدث التقنيات العلاجية المعتمدة على التكنولوجيا
مستشار مباشر خاص بالمريض على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع
أقسام خاصة فاخرة ومميزة
شيف شخصي خاص للمريض مع نظام غذائي مخصص

نهج مستدام

0 قبل

أرسل طلب قبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات الكاملة والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج الطبيعي والعقلي المستمر

4 أسبوع

العلاج الأسري والتحضير للمتابعة

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارات تنشيطية

الاعتمادات ووسائل الإعلام

 
AMF
British Psychology Society
PsychologyToday
COMIB
COPAO
EMDR
EPA
FMH
ifaf
Institute de terapia neural
MEG
NeuroCademy
OGVT
pro mesotherapie
Psychreg
Red GPS
WPA
SFGU
SEMES
SMGP
Somatic Experience
ssaamp
TAA
SSP
DeluxeMallorca
Businessinsider
ProSieben
Sat1
Focus
Taff
Techtimes
Highlife
Views
abcMallorca
LuxuryLife