الدقائق 7

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

يعتبر علاج المرض النفسي أمرًا ضروريًا وبالغ الأهمية للمرضى النفسيين، وهو عملية يتم فيها اتباع طرق نفسية وكلامية معينة تستخدم من أجل علاج اضطرابات الصحة النفسية المختلفة، وذلك من قبل أطباء مختصين ومعالجين نفسيين مدربين جيدًا.

إن علاج الحالة النفسية للمريض هو أمر ضروري ومهم جدًا، فالصحة النفسية لا تقل أهميةً عن الصحة الجسدية، ولها دور مهم في كل مراحل الحياة. 

فهي تعزز مهارات وأساليب التواصل، وتحسن وعي المريض تجاه أفكاره وعواطفه، وتقوي قدرته على مواجهة المشاعر السلبية المؤذية، وتمنحه الاستقرار والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في المواقف العصيبة.

قد نكون جميعنا بحاجة إلى علاج نفسي واحد على الأقل خلال حياتنا، فهو يعطينا المرونة لمواجهة محن وصعوبات الحياة المختلفة. 

يشمل مبدأ علاج المرض النفسي البحث عن الأسباب الأساسية الكبيرة المسؤولة عن مشكلات المريض، ومساعدته على معرفتها وفهمها لكي يتجاوزها بأقل الخسائر الممكنة.

إن علاج المريض النفسي يساعده على معرفة مشاعره وفهمها والتحكم بها على نحو صحيح. وكل ذلك يساهم في علاج نفسية المريض وجعله يتمتع بصحة نفسية جيدة والعيش بحياة صحية وسليمة.

تمنح العلاجات النفسية المريض الوعي العاطفي والبصيرة الكافية من أجل تغيير سلوكياته غير الصحية، وبالتالي تعزيز احترامه لذاته والعيش بحياة مُرضية أكثر.

يعتبر مركز THE BALANCE أفضل مركز للعلاج النفسي ، فهو مركز استثنائي يقدم خدمات فخمة ومميزة، و برامج علاج نفسي شاملة مفيدة وذات قيمة كبيرة. ويحصل فيه المريض على إقامة داخلية مميزة ووسائل رفاهية متعددة ومتنوعة. 

أسباب الأمراض النفسية والعوامل التي تزيد من ظهور اضطرابات الصحة النفسية مختلفة ومتنوعة، وتتضمن ما يلي:

  • عوامل وراثية جينية.
  • عوامل بيئية.
  • عوامل بيولوجية ترتبط بكيمياء الدماغ.
  • عوامل حياتية يومية.

لقد تم إحراز تقدم كبير وواضح في علاج الأمراض النفسية المختلفة في السنوات الأخيرة، إذ يمكن الآن علاج الاضطراب النفسي بنجاح مماثل لعلاج الاضطراب الجسدي.

تعتبر جلسات العلاج النفسي مفيدة ومناسبة وفعالة في علاج مجموعة واسعة من الأمراض والمشكلات النفسية. وحتى الأشخاص الذين ليست لديهم اضطرابات في صحتهم النفسية قد يجدون أنّ العلاج النفسي مفيد في تعاملهم مع مشكلاتهم التي يمرون بها.

وتشمل فوائد العلاج النفسي النواحي التالية: 

  • هو مفيد في تخفيف التوتر والقلق الناجمين عن ضغوطات العمل وضغوطات الحياة المختلفة.
  • يجعلك العلاج النفسي تتكيف في حال وقوع فاجعة ما أو في حال إصابة أحد أفراد أسرتك بمرض مزمن غير قابل للعلاج.
  • يجعلك قادرًا على ضبط ردود أفعالك وسلوكياتك عند تعرضك لموقف سيئ أو سلبي.
  • يخفف من شدة الأمراض النفسية المختلفة، مثل: الاكتئاب، الفصام، اضطرابات القلق، اضطرابات المزاج، اضطرابات الشخصية، اضطرابات الإدمان، الخوف والرهاب.
  • يساعد على مواجهة المشاكل الصحية المختلفة التي تحتاج إلى علاج طويل الأمد، مثل السرطان ومرض السكري.
  • يحسن نوعية حياتك نحو الأفضل.
  • يمنحك العلاج النفسي استراتيجيات جيدة ومناسبة للتعامل مع مشاكلك.
  • يقوي العلاج النفسي الروابط الأسرية كثيرًا ويحل النزاعات المختلفة مع أحبابك وأصدقائك.

بشكل عام، لا يوجد نهج علاجي واحد متبع يناسب جميع مرضى الصحة النفسية. إذ يجب أن يكون علاج المرض النفسي مخصصًا لكل مريض على حدة حسب حالته ومرضه. 

فأمراض الصحة النفسية يمكن أن تختلف بشكل كبير من مريض إلى آخر، وقد تختلف أيضًا حتى بين المرضى الذين لديهم نفس المرض النفسي.

تشير معظم الدراسات إلى أن الطريقة الأفضل في معالجة شخص مريض نفسيًا هي اتباع نهج علاجي يضم كلًا من العلاج النفسي باستراتيجياته وأنواعه المختلفة، والعلاج الدوائي بالزمر الدوائية المختلفة المناسبة للمرض النفسي الموجود. 

تعتبر هذه الطريقة أكثر فعالية وفائدة من طرق العلاج الأخرى المستخدمة بمفردها. لذلك، سيعمل الطبيب بالتعاون معك على تحديد نهج العلاج المناسب لحالتك.

تختلف طرق العلاج النفسي المقدم بين المرضى حسب مكان العلاج وحسب رأي الطبيب المعالج، فقد يكون علاج المرض النفسي :

  • فرديًا، يجمع ما بين المعالج/ الطبيب والمريض لوحده.
  • جماعيًا، يشمل وجود مجموعة من المرضى مع المعالج أو الطبيب النفسي. إذ تقام جلسات علاجية جماعية تسمح للمرضى بدعم بعضهم بعضًا، وتخلق بيئة آمنة للتعافي والشفاء.
  • أسريًا، يجمع بين أفراد الأسرة الواحدة، ويساعد على حل مشاكلهم العائلية وتعزيز الروابط الأسرية فيما بينهم.
  • دوائيًا، تُستخدم فيه أدوية وفقًا للمرض النفسي الموجود (مثل مضادات الاكتئاب، مضادات القلق، مضادات الفصام).

إضافةً إلى طرق علاجية أخرى مختلفة مثل:

  • علاجات ترفيهية.
  • علاجات تكميلية وبديلة مثل: الوخز بالإبر، التدليك والمساج، المداواة بالأعشاب، علاجات طبيعية، تمارين التأمل واليوغا.
  • خيارات علاجية فاخرة ومميزة تحوي أفضل وسائل الراحة والرفاهية، تقدمها المراكز المختلفة.

توجد مراكز مميزة لعلاج الأمراض النفسية في كل من السعودية والإمارات وقطر، ولكن أفضل هذه المراكز هو مركز THE BALANCE الفخم في إسبانيا للعلاج النفسي وإعادة التأهيل.

أولى خطوات العلاج النفسي هي أن تكون لديك رغبة وإصرار على تلقي العلاج النفسي. 

يبدأ العلاج بمقابلة الطبيب أو المعالج والتحدث معه، إذ يأخذ منك المعلومات التي يريدها ويسألك مجموعة من الأسئلة الهادفة من أجل معرفة مشكلتك الأساسية.

من الأمور المهمة في هذه الخطوة هي كسب ثقة الطبيب والشعور بالراحة بالتعامل معه. ستشعر بذلك مع مرور الوقت خلال الجلسة.

عليك أن تتكلم عن مشكلتك التي تزعجك بكل صراحة وصدق. شارك جميع أفكارك ومشاعرك، وابتعد عن الخجل والإحساس بالإحراج، لأن المعالج يريد مساعدتك والوصول إلى نتائج فعلية.

من الخطوات المهمة أيضًا المشاركة والتفاعل الجيدين مع المعالج، فمن المهم أن تشارك بنفسك في اتخاذ القرار بالتعاون مع طبيبك، ووضع أهداف علاجية واتباع أساليب محددة مفيدة في علاج المشكلة أو المرض الموجود.

عليك حضور جميع جلسات العلاج، فيجب أن تعطي نفسك فرصةً للحصول على علاج نفسي جيد وفعال، وذلك لن يتحقق في حال لم تلتزم بخطة العلاج أو إذا شعرت بالملل أو التعب أو فقدان الشغف والدافع. كما أن النتائج قد تحتاج في بعض الحالات إلى وقت طويل حتى تستطيع ملاحظتها.

التزم بالأدوية الموصوفة والأنشطة التي طلب منك الطبيب القيام بها بين جلسات العلاج، لأنها تعد داعمة للجلسات وتساهم في تعزيز النتائج.

لا تترد من طرح أي سؤال على معالجك أو طبيبك، وحتى إذا لم تشعر بالتحسن بعد فترة من الزمن، فصارحه بالأمر دون خجل، فقد يقوم بإجراء بعض التغييرات في خطة العلاج أو تجربة أساليب علاجية أخرى مختلفة مفيدة وفعالة أكثر في علاج مرضك.

هناك أنواع واستراتيجيات مختلفة يمكن تطبيقها في علاج المرض النفسي ، وتشمل ما يلي:

  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT): وهو أكثر أنواع العلاج النفسي شيوعًا، ويستخدم في علاج الأمراض النفسية على نطاق واسع. يمكن تطبيقه فرديًا أو جماعيًا أو أسريًا. يساعد هذا العلاج المرضى في التعرف على الأفكار والسلوكيات غير الصحية التي تسبب لهم التعب والمشاعر السلبية، ومعالجتها من خلال استبدالها بأفكار وسلوكيات جديدة وبناءة.
  • العلاج السلوكي الجدلي (DBT): يعالج هذا النوع أمراض واضطرابات الصحة النفسية المختلفة، وأكثرها شيوعًا اضطراب الشخصية الحدية (BPD). يعتمد هذا النمط من العلاج في مساعدة المرضى على تقبل أفكارهم ومشاعرهم الصعبة التي يعانون منها، وإيجاد مهارات جديدة مفيدة في التعامل معها عند ظهورها أو ظهور مواقف عصيبة مزعجة. يركّز هذا العلاج على تحديد نقاط  قوة المريض لمساعدته على تقبّل نفسه والشعور بتحسّن أفضل.
  • العلاج النفسي التفاعلي أو العلاج النفسي البين شخصي: يعمل هذا العلاج على حل المشكلات في العلاقات بين الأشخاص. إذ يعلمهم مهارات جديدة للتواصل وفهم بعضهم دون غضب أو إصدار أحكام سريعة، ما يساهم في تحسين جودة العلاقات بين بعضهم. يمكن استخدام هذا النمط من العلاج عند الأزواج أو عند مرضى الاكتئاب الذين يجدون صعوبة في التواصل مع الآخرين. 
  • إزالة الحساسية وإعادة المعالجة عن طريق حركات العين (EMDR): هو نوع من أنواع العلاج النفسي والذي يستخدم في علاج اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). إذ يتم تحفيز الدماغ من خلال الحركات العينية ذهابًا وإيابًا، الأمر الذي يساعد على تغيير الطريقة التي تُخزّن بها الأحداث النفسية الصادمة والذكريات المؤلمة داخل الدماغ، ما يسهل عليه معالجتها وحلها وبالتالي يخف تأثيرها في حياة المريض اليومية. 
  • العلاج النفسي الديناميكي أو العلاج النفسي التحليلي: الذي يعمل على تحديد واكتشاف العلاقة بين عقل المريض غير الواعي وبين أفكاره ومشاعره وسلوكياته الحالية. إنه نمط علاج نفسي طويل الأمد عادةً، ويهدف إلى البحث عن أسباب المرض، من خلال إخراج الذكريات المكبوتة داخل دماغ المريض والتي تسبب له الضيق والتعب، والتي غالبًا ما تعود بأصلها إلى مرحلة الطفولة.
  • التقليل من التوتر القائم على اليقظة الذهنية «العقلانية» (MBSR): يجمع هذا النوع من العلاجات بين أسلوب وتمارين اليقظة والوعي مع تمارين التأمل. يخفف هذا العلاج من توتر المريض وغضبه ومشاعره السلبية، ويزيد من راحته واسترخائه ويحسن نوعية حياته بشكل عام. 
  • العلاج العاطفي المركّز: الذي يقول بأن مشاعر المريض ناجمة عن احتياجات محبوسة داخله. ولذلك إذا كان المريض متواصلًا مع ذاته بمشاعره، فإن العلاج العاطفي المركز سيكون قادرًا على تغيير حالته العاطفية المتعلقة بالمشكلة، وكذلك تحسين علاقاته الشخصية.

في مركز THE BALANCE ستجد جميع أنواع علاج الأمراض النفسية السابقة. إذ يحتوي المركز على أطباء ومعالجين نفسيين مخضرمين ومدربين بشكل كبير على استخدام طرق وأساليب العلاج النفسي المختلفة. 

سيعمل فريق المركز الطبي على فحص المريض وتقييمه جيدًا لنفي وجود أي أمراض عضوية. وبعد ذلك سيقوم الطبيب المعالج باختيار استراتيجية العلاج المناسبة لحالته بالتعاون والتشاور معه.

المركز هو أفضل مكان للراحة والاسترخاء، وسيحظى المريض فيه بإقامة داخلية ممتعة مميزة تجعل نوعية حياته تتحسن نحو الأفضل. 

توجد ضمن هذا المركز الفخم مناظر طبيعية جميلة وخلابة، إضافةً إلى وجود أماكن مخصصة لممارسة الهوايات والنشاطات المفضلة والتخلص من المشاعر السلبية.

هناك سعي دائم في المركز لتوفير أفضل دعم مفيد سواء للمريض أو لعائلته، بحيث يتخلص من الأمراض النفسية التي يعاني منها، وكل ذلك بإشراف أفضل فريق طبي متخصص بجميع العلاجات النفسية والأسرية.

لقد تطور علاج المرض النفسي في السعودية كثيرًا في السنوات الأخيرة، إذ تم بناء مستشفيات ومراكز متعددة من أجل علاج الأمراض النفسية المختلفة عند الأطفال والمراهقين والبالغين.

ولكن تعاني السعودية بشكل عام من انخفاض نسبة الأطباء النفسيين والعاملين في مجال الصحة النفسية.

أهم المراكز والمستشفيات لعلاج الأمراض النفسية في السعودية:

  • مستشفى المركز التخصصي الطبي.
  • مجمع العناية النفسية.
  • مجمع الأمل للصحة النفسية.
  • مستشفى الحرس الوطني.
  • مستشفى رعاية الرياض.

لقد حظي العلاج النفسي بالإمارات باهتمام كبير في البلاد، إذ تتوفر خدمات الصحة النفسية المختلفة بشكل جيد وكبير. ويتم تقديم العديد من المساعدات والدعم النفسي للأفراد والعائلات والأزواج.

تعالج جلسات العلاج النفسي المقدمة في الإمارات مختلف أمراض الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق والصدمة والرهاب ومشاكل العلاقات والزواج.

تحوي مراكز العلاج النفسي في الإمارات أفضل الأطباء المختصين في علم النفس، الذين يقدمون خدمات مميزة واستثنائية في علاج الأطفال والكبار من الناحية النفسية.

أفضل مستشفيات ومراكز العلاج النفسي في الإمارات:

  • مركز وايز مايند.
  • مركز كلير مايندز.
  • مستشفى الأمل.
  • مصحة دار الأمل للطب النفسي.

الصحة المثالية لا تعني عدم وجود المشكلات والأمراض فقط، إنما هي سعي الإنسان بشكل واعٍ لرفع جودة حياته في العديد من المجالات والجوانب المختلفة، مثل الجوانب الجسدية والبيئية والعقلية والعاطفية والروحانية والاجتماعية وغيرها

لذلك، لا تتردد في زيارة مركز THE BALANCE، فهو مركز فخم مميز، وستشعر وكأنك في منزلك.