الدقائق 6

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

لاج القلق أصبح أحد القضايا العلاجية التي تؤرق الناس، فكلنا نعاني من القلق والخوف في الكثير من المواقف سواء في العمل أو الدراسة وغيرها، ولكن قبل أن نعرف معلومات عن علاج القلق لابد من معرفة الفرق بين القلق بشكله العادي وبين مرض القلق المزمن؟ الثاني هو مرض يأتي في شكل خوف وقلق مفرط ومستمر بشأن المواقف اليومية وإذا تطور المرض من الممكن أن يسبب مخاطر لصاحبه، أما الأول فهو أمر طبيعي يحدث للإنسان.

علاج الأرق الفاخر للمرضى الداخليين

 وإذا كنت تريد أن تعرف معلومات عن مرض القلق وعلاج القلق، ففي هذه المقالة ستجد بعض المعلومات عنه:

فمرض القلق المزمن هو عبارة عن قلق مفرط يصيب الإنسان ويؤرقه بشكل مستمر، ودائما ما يجعله يتوقع حدوث الأسوأ وخاصة حدوث الكوارث في كل جوانب حياته ويصاحبه الكثير من الأعراض مثل، الأرق، الصداع، التعرق، التعب الشديد، الرعشة، الهبات الساخنة.

اضطراب القلق العام GAD

اضطراب الخوف والهلع

الرهاب الاجتماعي

القلق من الانفصال

الوسواس القهري

اضطراب القلق العام يحدث نتيجة التعرض لصدمة أو أحداث مرعبة مثل الهجمات العنيفة، الكواراث الطبيعية والأحداث العنيفة، أحداث الحرب، وتشمل أعراض القلق في هذه الحالات استمرار الذكريات المخيفة وذكريات المحنة، ومشاكل في النوم والكوابيس المخيفة، وفقدان الشغف وظهور العدوانية والعنف.

أما الخوف أو الرهاب الاجتماعي، ويشمل القلق الشديد والشعور بالتوتر والخوف الذي ينتج من حكم الآخرين على المريض ويتسبب ذلك في حدوث الخجل والانطواء، وأعراضه تشمل الارتجاف، التعرق، احمرار الوجه، الغثيان والتعرق.

أما حالات الوسواس القهري، فيعاني المريض فيها من سيطرة أفكار وطقوس غريبة عليه تتحكم في حياته وتجبره على القيام ببعض التصرفات الغريبة، وتأخذ هذه الحالة أشكال كثيرة ولكن السائد فيها هو الحاجة إلى ممارسة طقوس غريبة ظنًا من المريض أنها تخفف عنه القلق.

قبل معرفة علاج القلق علينا معرفة الأسباب التي تسبب هذا القلق، فهو لا يأتي من ضعف شخصي أو عيوب في الشخصية أو مشاكل في التربية، لكن الباحثين لا يعرفون بالضبط ما الذي يسبب اضطرابات القلق، وهناك بعض العوامل التي تلعب دورً في الإصابة بالقلق وأهمها:

  • اختلال التوازن الكيميائي: يمكن أن يؤدي الإجهاد الشديد إلى تغيير التوازن الكيميائي الذي يتحكم في المزاج، قد يؤدي التعرض للكثير من التوتر على مدى فترة طويلة إلى الإصابة باضطراب القلق.
  • العوامل البيئية: قد يؤدي التعرض لصدمة إلى حدوث اضطراب القلق.
  • الوراثة: تميل اضطرابات القلق إلى الانتشار في العائلات. قد ترثهم من أحد الوالدين أو كليهما.

لابد أن نعرف أن القلق مثله مثل أي مرض آخر يحتاج للعلاج، ولكنك تحتاج في البداية إلى الاعتراف به، ثم الاتصال بالطبيب لتحديد خطة علاج تناسبك وعادة ما تكون تجمع بين الأدوية والعلاج النفسي.

وبالنسبة للجانب الدوائي: فلا يمكن للدواء وحده أن يعالج اضطراب القلق ولكنه يساعدك على تحسين الأعراض والعمل بشكل أفضل.

قد تقلل الأدوية المضادة للقلق، مثل البنزوديازيبينات، من القلق والذعر. وقد يصف طبيبك دواءً مضادًا للقلق على المدى القصير، ثم يقلل تدريجيًا أو قد يضيف مضادًا للاكتئاب إلى هذا المزيج.

ويمكن أن تساعد مضادات الاكتئاب أيضًا في علاج القلق. فهي تقوم بتحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر. ولكنها قد تستغرق بعض الوقت حتى تعمل، لذا كن صبورًا.

وبالنسبة للعلاج النفسي: فيعتبر العلاج السلوكي المعرفي من أكثر العلاجات شيوعًا مع اضطرابات القلق. يعلمك العلاج السلوكي المعرفي التعرف على أنماط التفكير والسلوكيات التي تؤدي إلى المشاعر المزعجة لتقوم بتفاديها وتغييرها. كما يركز العلاج النفسي للقلق على التعامل مع المخاوف الكامنة وراء اضطراب القلق. ويساعدك على الانخراط في الأنشطة أو المواقف التي ربما كنت تتجنبها. وقد يستخدم طبيبك أيضًا تمارين الاسترخاء.

وهناك الكثير من مراكز التأهيل التي توفر علاجًا للقلق وسنسردها كالتالي:

“العلاج الفاخر أو مراكز إعادة التأهيل الفاخرة” عادة ما كان يُنظر إليها على إنها فنادق ومنتجعات لا يذهب إليها إلا المشاهير والأثرياء ممن يلجئون إليها لتهدئة أعصابهم وأخذ قسط من الراحة والاسترخاء فيها، مع الاطمئنان على صحتهم العامة ثم يخرجون منها بعد دفع مبلغ خيالي بها.

ولكن الحقيقة التي يجب أن يعرفها الناس مختلفة عن ذلك كثيرًا، فهذه المراكز تقدم خدمات فائقة الجودة لإعادة التأهيل النفسي والجسدي ومن أهمها علاج الإدمان وعلاج القلق.

تتمتع مراكز العلاج الفاخر والتأهيل بالكثير من الفوائد والتي يمكن لعامة الناس الاستفادة منها وليس المشاهير والأثرياء فقط، فمراكز العلاج الفاخر، هي مراكز حديثة تقدم أشكال مختلفة للعلاج من الإدمان وبعض مشاكل الصحة العقلية والنفسية مثل القلق، الاكتئاب، الصدمات النفسية، اضطرابات القلق والتوتر، اضطرابات ما بعد الصدمة، والإرهاق البدني والذهني.

كما تعالج هذه المراكز بعض الأمراض الصحية الأخرى مثل اختلال النوم، معالجة أمراض ضعف الشهية والسمنة بالإضافة إلى تعزيز وتقوية الجهاز المناعي.

فيلقى النزلاء رعاية طبية سرية وشخصية للغاية من قبل بعض الأطباء المدربين بعناية، وغالبا ما تستخدم هذه المراكز جانبين وهما العلاج النفسي والسلوكي بالإضافة إلى العلاج الطبي التشخيصي.

وتقوم هذه المراكز بإعادة التأهيل والتي تعني، عملية استعادة الشخص لقدراته المفقودة، عن طريق التعافي من المشاكل التي يعاني منها وخاصة الإدمان واضطرابات القلق والأمراض العقلية الأخرى.

وتختلف مدة التأهيل من شخص إلى آخر فهناك مريض يحتاج إلى وقت أطول ومتابعة دائمة خوفًا من الانتكاس وهناك من لا يحتاج لذلك.

وتستخدم برامج إعادة التأهيل أساليب مختلفة للعلاج منها الجانب الطبي والعقاقير، والجانب النفسي وجلسات وورش نفسية تدعم المريض من خلال الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الذين يساعدوه على المرور من الأزمة، بالإضافة للتأهيل البدني وممارسة الرياضة.

وتلجأ مراكز العلاج الفاخر إلى تهيئة مجتمع صحي للمريض النفسي عن الشكل التقليدي للمشافي ومراكز التأهيل، فالكثير ممن ينوون الذهاب إلى مراكز التأهيل ينفرون منها بسبب مظهرها التقليدي بما يوحي لهم أنهم مرضى يتلقون العلاج، ولكن في مراكز العلاج الفاخر يشعرون أنهم داخل منتجع سياحي استرخائي وليس في مركز طبي للعلاج.

وتتمتع مراكز التأهيل الفاخر بمجموعة من المزايا أهمها التخصص في المجالات التي تقدم لها العلاج، جودة الرعاية ووجود بيئة خاصة بإعادة التأهيل الشاملة.

علاج القلق في إسبانيا من أهم التجارب إذا كنت تريد معرفة معلومات عن علاج القلق باعتبار إسبانيا من أكثر الدول سعادة في أوروبا، فهي لها نظام رعاية صحية نفسي أعلى بكثير من معظم البلدان الأخرى في المنطقة.

وحسب مؤشر بلويبمبرج للصحة فأن إسبانيا الدولة الأكثر صحة في العالم وهناك الكثير من الأسباب التي تجعلها من أفضل الدول المهتمة بالرعاية الطبية وإعادة التأهيل ومنها:

العادات الغذائية الصحية، الطقس المعتدل في كل أيام السنة، وجود الأماكن السياحية التاريخية بكثرة، بالإضافة إلى بطء نمط الحياة والذي يؤدي إلى زيادة الاسترخاء والبعد عن القلق والتوتر.

ومن أهم المجالات التي تشتهر بها إسبانيا الرعاية الصحية هو علاج القلق بسبب انتشار القلق بشكل كبير في كل دول العالم وليس إسبانيا فقط.

علاج القلق في المملكة المتحدة بدأ قصته منذ عام 1970عندما أسس كاثرين وهارولد فيشر جمعية الخوف والرهاب المجتمعي، وذلك بسبب خوف كاثرين وتجربتها الشخصية في فوبيا الخوف من الخلاء وكان سبب تأسيس الجمعية هو الرغبة في الحصول على الدعم من الآخرين الذين يعانون من نفس المرض ومحاولة العلاج منه.

ومنذ ذلك الوقت تم إنشاء منظمة وطنية في المملكة المتحدة لها نفس أهداف جمعية كاثرين، والتي تسعى لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من القلق والتوتر والاكتئاب بسبب اضطراب القلق العام أو الرهاب الاجتماعي.

وزاد الاهتمام بعلاج القلق في المملكة المتحدة في السنوات الاخيرة وزادت مراكز إعادة التأهيل وتنوعت أشكالها الخاصة والحكومية.

ويرجع الاهتمام بعلاج القلق في المملكة المتحدة إلى زيادة أعداد المصابين بهذا المرض، فظهرت دراسات المرض أن نسبة الإصابة بهذا المرض وصلت إلى 49% في عام 2020، وأظهرت الدراسات أن الاضطرابات التي ظهرت على المرض كانت معظمها تتركز على الاكتئاب واضطرابات القلق العام وأهمها الهلع والرهاب والوسواس القهري.

العلاجات المركزة في مراكز إعادة التأهيل هو علاج شامل ومنسق لإعادة التأهيل الشامل وتقدمه مراكز التأهيل عن طريق فريق به مجموعة مختارة من الأطباء من مختلف التخصصات التي تهدف إلى إعادة تأهيل المرضى، وتشمل هذه البرامج مجموعة مختارة من الأطباء، الممرضين، الإخصائيين الاجتماعيين، المعالجين المعتمدين، ويغطي هذا البرنامج العلاج الطبيعي والعلاج النفسي وغيرها من العلاجات الأخرى.

وتبدأ هذه العلاجات بناء على فحص شامل وتقييم لكل مريض وفي غضون 36 ساعة من القبول في هذه البرامج يبدأ العلاج ويتم تحديد الخطة التي سيسير عليها المختصون وفق جدول يومي وأساليب علاج محددة.

ويتم تقييم خطط العلاج وأهداف إعادة التأهيل طوال فترة العلاج من خلال اجتماعات الفريق الطبي التي تحدث مرة كل أسبوع.

تتمثل إحدى المزايا العديدة للعلاج المكثف في القدرة على الخضوع لاستكشاف عميق للعوامل النفسية الكامنة التي تساهم في اضطرابات نفسية أو الإصابة بحالة صحية عقلية مزمنة.

ومن المزايا الأخرى لدورات العلاج المركزة والتي تظهر بشكل أساسي في حالات الأمراض النفسية، هو الاتصال بشكل دائم مع المعالج النفسي ومحاولة تفادي أي فرص للانتكاس.

تتميز مراكز إعادة التأهيل الفاخرة في كل دول العالم أنها تستقبل عددًا قليلًا ومحددًا من المرضى في المرة الواحدة حتى توفر عوامل الراحة والاسترخاء للمرضى وحتى يتثنى لهذه المراكز أن تقدم كل الاهتمام الممكن لهؤلاء المرضى وتقدم لهم كل الرعاية مع توفير كل سبل الراحة والخصوصية الممكنة.

ومن المراكز المتميزة في هذا الجانب مركز the balance  والذي يقدم خدمة استقبال مريض واحد في المرة الواحدة ليحقق أفضل خدمة طبية مع أعلى درجات الخصوصية، الأمر الذي قد يؤرق البعض ويمنعهم من الإقدام على فكرة التأهيل والعلاج النفسي والذي يعتبر أمر حساس وشائك بالنسبة لبعض الأفراد، فبهذه الخاصية يمكنك المركز من العلاج في مكان من أفضل الأماكن الطبية والنفسية والخدمات الفندقية الفاخرة بالإضافة إلى الخصوصية.

ويقدم المركز أحدث برامج التأهيل الشاملة لعلاج العديد من المشاكل النفسية والجسدية مثل تأهيل المدمنين بكافة أنواع الإدمان ومعالجتهم جسديًا بالتخلص من المخدرات في أجسادهم ثم تأهيلهم نفسيًا، بالإضافة إلى إعادة التأهيل من مرض اضطراب القلق العام، الاكتئاب، علاج الصدمات، اضطرابات ما بعد الصدمة، علاج الإرهاق الذهني والبدني، تشتت الانتباه وفرط الحركة، علاج الوسواس القهري وغيرها من العلاجات النفسية الأخرى.