الدقائق 8

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

الفصام:

الفصام أو الشيزوفرينيا (Schizophrenia) هو اضطراب حاد عقلي، يتميّز بفقدان الاتصال مع الواقع (مايسمّى بالذّهان) والهلوسات(سماع أصوات غير موجودة)، والإيمان بأفكار زائفة(التوهّمات)، والتّفكير والسلوك غير الطبيعيين، وانعدام الدافع، وقلة التعبير عن الشعور، كذلك تدنّي الوظائف العقليّة(الإدراك)، ومصاعب في أداء المهام اليومية بما في ذلك العمل والتعلّم والعلاقات الشخصية والعناية بالنفس.

يصيب الفصام شخص واحد من بين كل 100 شخص، ويصيب كل من الرّجال والنسّاء بنسبة متساوية، ويكون أكثر شيوعاً في المدن، كذلك من النّادر حدوث المرض قبل سن الخامسة عشر، وتتراوح أعمار المصابين بين ال15-35 سنة.

علاج الفصام

هناك العديد من الفحوصات التي يتمّ عملها للتأكد من المرض وعدم الالتباس بأمراض نفسيّة أخرى، أو أن الأعراض ناجمة عن تعاطي نوع معين من المخدّرات أو الأدوية، أو حالة صحيّة معيّنة، وتشمل الفحوصات مايلي:

  • الفحص الجسدي: من المهمّ القيام بالفحوصات البدنيّة لاستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة للتسبّب بنفس الأعراض.
  • الاختبارات والفحوصات: منها فحوصات البول والدم للتأكد من خلوّ الجسم من المواد المخدرة أو الأدوية أو الكحول، وربّما يطلب الطبيب بعض الفحوصات كالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي.
  • التقييم النفسي: من المهمّ للطبيب فحص الحالة العقليّة للمريض وسؤاله بعض الأسئلة عن الحالة المزاجية والهلاوس وتعاطي المخدرات والأفكار السوداوية كالانتحار، من المهمّ أيضا مناقشة تاريخ العائلة المرضي، وتاريخ المريض الشّخصي والأعراض التي يعاني منها.
  • المعايير الخاصة بتشخيص الفصام: قد يستعين الطبيب المعالج أو مختصّ الصحّة النفسية المعايير التي أقرّها الدليل التشخيصي للاضطرابات العقلية للتأكّد من تشابهها مع الأعراض لدى المريض.

يعتبر اختبار انفصام الشخصية أو اختبار التقييم الذاتي خطوة أولى نحو تشخيص المرض بشكل كامل، لذلك نرفق لكم هنا مجموعة من الأسئلة التي يجب الإجابة عليها بكل مصداقية، والتوجه إلى الطبيب إذا كانت أكثر إجاباتك بنعم.

  • هل تسمع أصواتً أو ترى أشياءً لا يراها أو يسمعها الأشخاص الآخرين؟
  • هل تبذل مجهودًا لتثق أن ما تفكر به هو أمرٌ حقيقي؟
  • هل لديك الشعور بأن الآخرين لديهم القدرة على التحكم بشعورك أو تفكيرك؟ 
  • هل تجد صعوبة في الاستمرار بالقيام ببعض الأمور اليومية، كالاستحمام والطبخ وتغيير الملابس أو غيرها من الأمور؟
  • هل تشعر بأن لديك قوى لا يفهمها أو يقدرها الاخرون؟
  • هل لديك صعوبة في تنظيم أفكارك؟
  • هل يقول الآخرون أنه من الصعب فهمك أو أنه من الصعب استمرارك في موضوع واحد؟
  • هل تشعر أنك مختلف عن أصدقائك وعائلتك بعض الشي؟ 
  • هل تشعر بأنك مراقب أو ملاحق من قبل أحدهم؟
  • هل يجد الآخرون صعوبة في تحديد مشاعرك عن طريق تعابير وجهك؟

لا يمكن علاج مرض الفصام نهائيا لكونه مرض مزمن، إلا أنه يمكن السّيطرة والتخفيف من أعراضه إلى حد كبير باستخدام العلاج المناسب، وربما عمل مزيج من عدّة علاجات للحصول على أفضل نتيجة حسب الأبحاث، و أحياناً تحتاج بعض الحالات لدخول المستشفى أو مركز التأهيل للعلاج حسب شدّة الحالة. كما يتساءل الكثيرون عن مدة علاج مرض الفصام وهو مرض مزمن يستمرّ طول الحياة لكن بالعلاج المناسب يتمّ السيطرة على أعراضه، ومن طرق العلاج:

العلاج الدوائي:

تؤثر الأدوية على بعض النواقل العصبية في الدّماغ مما يساعد في الّتحكم بالأعراض. من المهم أثناء العلاج الدوائي الحصول على أفضل نتيجة بأقل جرعة ممكنة، يمكن أيضا الدّمج بين أدوية علاج الذّهان وأدوية علاج الاكتئاب أو القلق، ويحتاج الأمر بعض الوقت لظهور نتائج، ربما عدّة أسابيع.

من الضّروري أيضاً قبل تناول الأدوية فهم أعراضها الجانبية، حيث بعض الآثار الجانبيّة قد تكون خطيرة فيمتنع المريض عن تناولها.

الجيل الثاني من مضادات الذّهان:

يعدّ الجيل الثاني من مضادات الذّهان النوع الأحدث من علاجات الفصام حيث تكون الأعراض الجانبية لها أقل من غيرها، لكنّها تسبّب النعاس والخمول وزيادة الوزن، كما تؤثر أيضاَ على الحياة الجنسية، وتزيد فرصة الإصابة بمرض السّكري، ويجب الانتباه إلى الجرعة التي يتمّ أخذها من هذه الأدوية، لأن زيادة الجرعة تسبّب أعراضاً جانبية أعنف. ومن هذه الأدوية:

  • كلوزابين (كلوزاريل، فيرساكلوز)
  • كاريبرازين (فرايلار)
  • أسيناباين (سافريس)
  • أريببرازول (أبيليفاي)
  • الجيل الأول من مضادات الذّهان: لهذه الأدوية أعراض جانبيّة يمكن وصفها بالخطيرة، لأنها تؤثر على الأعصاب وقد لا يمكن علاجها، واحد من الأعراض الجانبية الخطيرة هو عسر الحركة المتأخر، حيث تتضرّر فيه الأعصاب المسؤولة عن الحركة. من هذه الأدوية:
  • فلوفينازين
  • هالوبيريدول
  • بيرفينازين
  • كلوروبرومازين

مضادات الذّهان القابلة للحقن طويلة المفعول: تناسب هذه الأنواع من الأدوية المرضى الذين لايلتزمون بتناول الأقراص، أو يفضلون تقليل عددهم، فيتمّ حقن المواد العلاجية في العضل أو تحت الجلد ويستمر مفعولها لمدة أسبوعين وأحيانا لأربع أسابيع، من هذه الأدوية:

  • اليبيريدون (إنفيجا ساستينا، إنفيجا ترينزا)
  • ريسبيريدون (ريسبيردال كونستا، بيرسيريس)
  • الأربيبرازول (أبيليفي مينتينا، أريستادا)
  • فلوفينازين ديكانوات
  • هالوبيريدول ديكانوات

العلاج النفسي:

يُعتبر العلاج النّفسي من أهم خطوات العلاج في مرض الفصام، وأحيانا بالتّوازي مع الأدوية العلاجية، ويتمّ بالطرق التالية:

  • العلاج المعرفي السلوكي: يحتاج كل مريض ما يقارب من 8-20 جلسة علاج نفسي بأسلوب العلاج المعرفي السلوكي لفترة تتراوح 6-12 شهر، يُساعد هذا النوع من العلاج على تصنيف الأفكار المؤديّة لسلوكيّات ومشاعر غير مرغوب فيها، وتعلّم استبدالها بأفكار أكثر واقعية وفائدة. كذلك من المهمّ أداء بعض تمارين العلاج المعرفي السلوكي مثل تسجيل الأفكار، وعمل روتين ممتع للمريض، والتّعرض القائم على الصّور حيث يتم تعريض المريض لذكرى حدث قريب نتج عنه مشاعر سلبيّة عند المريض ومحاولة تحليل الموقف لمساعدة المريض على تصنيف المشاعر والأفكار التي مر بها، لمدّه ببعض من القوة من هذه التّجربة.
  • العلاج المعرفي المعزّز: يساهم هذا النوع من العلاج في تعليم المريض بعض آليات تنظيم الأفكار، والتّدريب لتحسين الذّاكرة والتّركيز، كذلك بشكل متقدّم يمكن أن يعلّم هذا النوع من العلاج بعض استراتيجيات فهم التلميحات الاجتماعية بشكل أفضل.
  • العلاج النفسي الفردي: يساعد هذا النوع من العلاج النفسي على تعليم المريض كيفية التفريق بين الأشياء الحقيقيّة والأشياء غير الحقيقيّة وكيفية التعامل مع أفكاره وتصرّفاته، كذلك يعلّم المريض أكثر حول المرض وتباعتِه، من المرجّح أن يساعد هذا النّوع من العلاج على تحسين جودة حياة المريض من خلال إدارة أنشطته ومهامه اليوميّة بشكل أفضل.
  • العلاج النفسي الاجتماعي: يفضل الكثير علاج الفصام بدون دواء ولذلك يتجهون لهذا النوع من العلاجات. هدف هذا النّوع من العلاج هو تعليم المصاب بالفصام مهارات التأقلم ومواجهة التّحديّات التي يتعرض لها يومياً، كذلك يساعد هذا النوع من العلاج الاجتماعي على إعادة دمج المريض في المجتمع والعودة للعمل أو المدرسة، لأنه يقوم بتقليل إمكانية حدوث انتكاسات تتطلّب دخول المستشفى. يجب البدء بهذا النوع من العلاجات بعد تحديد الدواء المناسب للمريض والجرعة المناسبة له، فغالباُ يحصد هذا النّوع من العلاج على أفضل نتائج بمصاحبة العلاج الدّوائي المضاد للذّهان، ومن طرق العلاج مايلي:
  • العلاج العائلي: الحصول على دعم العائلة من أهمّ الأشياء التي يحتاجها المريض لتجاوز أعراض مرضه، ولكن ليس من السّهل على العائلة التّعامل مع المريض لما لهذا المرض من خطورة واعراض ليس من السّهل التّحكم فيها، لذلك يأتي هذا النّوع من العلاج في لقاءات شبه رسميّة مع عائلة المريض خصوصا في أول فترة في المرض، لتعليم العائلة بعض الأمور منها:
  • التّعرف على طرق دعم المصاب بانفصام الشّخصية.
  • تعلّم كل ماهو مفيد حول مرض الفصام.
  • تعلّم كيفية التّعامل مع المشاكل التي تسبّبها أعراض الفصام وكيفية حلّها بشكل مناسب.
  • العلاج بالفنّ: من طرق العلاج الحديثة نسبيّاً، حيث تتيح لمريض الفصام التعامل مع مشاعره وواقعه بطريقة مختلفة، كذلك تساعده في التّعبير والتواصل مع الآخرين بشكل أفضل. تمّ تصميم هذه الطريقة في العلاج بطريقة تساعد في تحفيز التّعبير الإبداعي لدى مريض الفصام، كذلك تساهم هذه الطّريقة في تخفيف أعراض المرض السلبيّة.
  • إعادة التأهيل: أو التأهيل المهني والدّعم الوظيفي هو علاج يرتكز على تعليم مريض الفصام بعض المهارات التّي تمكّنه من الحصول على وظيفة، كذلك تعليمه بعض المهارات التي يحتاجها للتفاعل مع المجتمع حوله، والتّسوق والعناية الشخصيّة، وإدارة العائلة والتواصل الفعّال مع الآخرين.
  • خدمات الدّعم المجتمعي: هي بعض الخدمات التّي يقدّمها المجتمع لمريض الفصام ولها اهميّة كبيرة، كتقديم مكان للعيش بشكل مستقلّ أو مع مجموعة آخرين، حيث يقوم موظّف بعمل زيارات دوريّة للمكان للتأكّد أن المريض يتناول أدويته بشكل منتظم والاطمئنان عليه. قد يقدم المجتمع أيضاً لمريض الفصام مساعدات لتدبير موارد ماليّة.
  • دخول المستشفى: تتطلّب بعض الحالات دخول المستشفى عند ظهور أعراض ذهانيّة شديدة بما يسمى بنوبة ذهان حادّة، يتمّ علاجه بأدوية الذّهان إلى جانب الاحتياج إلى رعاية فائقة من فريق طبّي متخصص لذلك يُفضّل عندها إدخال المريض إلى قسم الصّحة النفسيّة في المستشفى أو العيادة. كذلك قد يكون دخول المستشفى بإرادة المريض وبموافقة الطبيب المعالج له لتطلّب الحالة، أو قد يكون حجزاً إجبارياً عند معاناة المريض من اضطراب عقلي شديد، أو للتأكّد أن المريض يتمتّع بخدمات جيّدة من ناحية المحافظة على النظافة الشخصية، والمحافظة على غذائه ونومه بشكل منتظم، أو قد يكون إجراء احترازي لحماية الآخرين حول المريض.
  • العلاج بالصدمة الكهربائية: أو العلاج بالاختلاج الكهربائي، ويُعدّ إحدى أسرع طرق العلاج وأكثرها فعالية في تخفيف الأعراض الحادّة كالميول الانتحارية أو الاكتئاب والهوس، ويساهم في تخفيف أعراض الفصام كالهلوسات والأوهام والأفكار العشوائية. كذلك في بعض الحالات التي يعاني فيها مريض الفصام من متلازمة شذوذ الحركة حيث يكون جسد المريض متصلباً ويعجز عن الحركة. يتمّ العلاج بالاختلاج الكهربائي بمرافقة العلاج الدوائي والنّفسي تحت إشراف الطبيب لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى شهر بمعدّل جلستين إلى ثلاث جلسات في الأسبوع.

علاج الفصام في السعودية: يوجد العديد من المراكز الصحيّة والمستشفيات المعنيّة بأمراض الصحة النفسية ومنها الفصام، كما يوجد تجمعّات خاصة لعلاج الفصام، ومنها: الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الفصام، ومستشفى الوعي الجديد وغيرهم.

علاج الفصام في الإمارات: يتواجد الكثير من المستشفيات المعنيّة بأمراض الفصام في الإمارات ووحدات نفسية في المستشفيات الحكومية أيضا.

حديثاً ظهر نوع من العلاج لمرض الفصام يعتمد على الأنظمة الغذائيّة والأنشطة البدنيّة والعقليّة، وهي بالتأكيد ليست كافية لوحدها لكنّها تدعم الخطّة العلاجية وتعزّز الحصول على نتائج أفضل في السيطرة على أعراض الفصام وتخفيف حدّتها.

  • العلاقة بين الفصام والنّمط الغذائي: نزوّدك هنا عزيزي القارئ ببعض النّظريّات العمليّة التي ظهرت مؤخرا والتي تقترح وجود ارتباط بين ظهور الأعراض الذّهانية وبين نقص بعض العناصر الغذائيّة في الجسم. وهي كالتالي:
  1. نظرية مستويات النّحاس والزّنك في الدّم: من أوائل النّظريّات التي تربط علاج انفصام الشخصية بمستويات عناصر النحاس والزنك. وتنصّ النظرية على زيادة فرصة الإصابة بالفصام عند زيادة مستوى النحاس في الدّم، زيادة فرصة الإصابة بالفصام عند انخفاض مستوى الزنك في الدّم.
  1. نظرية مستوى المغنيسيوم: ترجّح هذه النظرية وجود الأعراض عند انخفاض مستويات المغنيسيوم في الدّم، وتمّ تعليل ذلك باستهلاك المغنيسيوم نتيجة للضغوط العصبية التي يتعرض لها مريض الفصام.
  1. نظرية نوع الغذاء( المأكولات البحرية): تعتمد هذه النظريّة على أنّ شدّة الأعراض لدى مريض الفصام خصوصا الاكتئاب، يقلّ لدى المرضى الذين يعتمدون في غذائهم على المأكولات البحريّة أكثر من غيرهم، لذلك تنصّ هذه النظرية على إمكانية تقليل العقاقير التي يتعرّض لها مريض الفصام بالاهتمام بنوعية الغذاء.

تمارين علاج الانفصام:

  • اليوغا: لها دور كبير في تحسين الحالات الذّهانية لدى المرضى، حيث تجلب هذه التمارين السّكينة والهدوء للنفس والعقل والرّاحة للجسم، وتساهم في تقليل حدّة الأعراض مثل نوبات الاكتئاب أو القلق.
  • النشاط البدني: يمتدّ تأثيرها للجانب النفسي والذّهني والجسدي كذلك، حيث تساهم التمارين البدنيّة بشكل فعّال من تقليل اضطرابات القلق وتحسين الحالة المزاجيّة، كما أن ممارستها بانتظام يعمل على علاج تشتت التركيز وضعف الذاكرة المصاحب للمرض.

  • تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف، خاصة الخضار غير المطهيّة.
  • تناول أطعمة غنيّة بالزنك مثل الشوفان صفار البيض والمأكولات البحريّة،،إلخ.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالمغنيسيوم كالخبز الأسمر والبازلاء والحبوب الكاملة والخضار الورقيّة.
  • تقليل شرب المشروبات المحتوية على كافيين.
  • الحدّ من تناول الأطعمة الغنيّة بالنحاس مثل الكبد والمكسرات والكاكاو.
  • استبدال النظام الغذائي ذو ال3 وجبات رئيسية كبيرة إلى 6-8 وجبات في اليوم، للمحافظة على نسبة السّكر بالدّم ومنع التقلبات المزاجيّة المصاحبة لانخفاض مستواه في الدم.

  • التحكّم بنوبات الهلوسة والأوهام التي يعاني منها المريض.
  • اندماج المريض مع محيطه وتحسّن واضح بالتواصل مع الدائرة المقرّبة منه.
  • الاعتناء بنفسه بشكل أفضل.
  • تحسّن مهارات المريض في أداء مهام حياته اليومية.
  • القدرة على مقاومة الأفكار اللاإرادية التي يعاني منها المريض عادة.
  • القدرة على التّحكم في التصرفات العدوانية التي تتسبّب بها الهلاوس والأوهام.

إلى جانب الفريق الطّبي المتميّز الحاصل على شهادات تخصصّية في الصحة النفسية وعلاج الفصام، يوفر مركز The balance خدمات إقامة فندقيّة عالية المستوى، للمساهمة في الحصول على أفضل نتائج علاجيّة ممكنة.

لماذا The balance ؟ في حالات المرض الجسدي لابأس ببعض الرفاهية المصاحبة للعلاج، ولكن في حالات المرض النّفسي الرّفاهية هي جزء من العلاج لا يقلّ أهمية عن أجزاء العلاج الأخرى، وهو ما يوفّره المركز بكلّ مرافقه.