الدقائق 7

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

علاج الأرق في مركز THE BALANCE هو من بين الخيارات العلاجية العديدة والمختلفة المقدمة ضمن هذا المركز الكبير الذي يقدم خدمات فخمة ومميزة جدًا.

الأرق هو من أنواع اضطرابات النوم، ويعرف بوجود صعوبة في بدء النوم أو الحفاظ على النوم، أو نوم لا يعيد النشاط للشخص، مع شعور بالتعب وصعوبة بالعمل طوال اليوم، وذلك لمدة شهر على الأقل. 

إن النوم الجيد له دور مهم في رفاهية الشخص وسعادته، لذلك يمكن لعدم الحصول على النوم الكافي وخلال أوقات منتظمة أن يؤثر بشكل كبير في الصحة النفسية والجسدية، ويؤدي لحدوث الأرق والقلق والتعب وغيرها من المشاعر السلبية.

في مركز THE BALANCE، يمكنك الاستمتاع بقضاء وقتك في مكان صحي ومريح، وأن تنام جيدًا وتشعر بالراحة والاسترخاء اللازمين لتحسين نوعية حياتك وتخليصك من مشكلة الأرق. 

الحصول على العلاج النفسي المناسب يعتبر أمرًا مهمًا جدًا حتى يتم التخلص من المشكلة الموجودة. يلجأ الأطباء المعالجون في مركز THE BALANCE خلال الجلسات العلاجية التي تجرى مع المرضى إلى الحديث معهم وطرح العديد من الأسئلة عن حياتهم وماضيهم، خاصةً عن مرحلة الطفولة، وكل ذلك يساهم في معرفة أسباب الأرق وعلاجه بشكل سليم وصحيح.

إن البرامج العلاجية المتبعة بالمركز والخاصة بإعادة التأهيل والشفاء تعالج الكثير من المشكلات والاضطرابات النفسية والجسدية، مثل اضطرابات الإدمان، القلق، الاكتئاب، الخوف، اضطرابات الأكل، اضطرابات النوم، اضطراب ما بعد الصدمة، اضطرابات الشخصية، اضطرابات المزاج، وغير ذلك من الأمراض والاضطرابات النفسية. 

يعتمد مبدأ علاج الارق وقلة النوم على المشاركة ما بين المعالجات النفسية المختلفة إضافةً إلى العلاج الدوائي في بعض الأحيان والعلاجات الطبيعية، مع الاهتمام بطبيعة النظام الغذائي ونوعيته ونمط الحياة بشكل عام.

يعتبر THE BALANCE مركز فخم مميز يمكن ضمنه علاج العديد من الاضطرابات النفسية المختلفة، مع تأهيل المرضى وعلاجهم وجعل نوعية حياتهم صحية أكثر. 

يحوي المركز فريقًا طبيًا متخصصًا يعتمد تقنيات وأساليب علاجية متميزة تجمع بين علاجات فعالة حديثة وأخرى بديلة وطبيعية، ويتم تطبيقها على المريض من خلال إجراء جلسات علاجية فردية مكثفة له، مع أهمية تثقيف المريض حول أهمية دوره في التخلص من مشكلته التي يعاني منها. 

مبدأ العلاج في المركز يشمل الاهتمام بمشكلة المريض الأساسية والأعراض التي يعاني منها، إضافةً إلى الاهتمام أيضًا بمشاعره وصحته الجسدية مع النفسية. 

كل ذلك بهدف حل الأرق والتخلص منه والحصول على العلاج الشافي له. الأمر الذي يعزز من صحة المريض النفسية.

يساعد مركز THE BALANCE للتأهيل مرضاه على معرفة أنفسهم واكتشاف ذاتهم من أجل تحقيق أفضل ما لديهم، وإيجاد أفضل الحلول الصحية والمفيدة لعلاج الأرق وغيره من المشكلات الأخرى التي تزعجهم. 

قد يصيب الأرق كلًّا من الرجال والنساء والأطفال، ولكن هو أشيع عند النساء. هناك أنواع مختلفة للأرق، فقد يكون أوليًا دون سبب واضح له، أو ثانويًا ناجمًا عن العديد من الأمراض العضوية والنفسية. 

تشمل أسباب قلة النوم عند النساء والرجال ما يلي:

  • اضطرابات الصحة النفسية، مثل الاكتئاب أو القلق أو الفصام أو الهوس.
  • إدمان الكحول والتدخين.
  • إدمان المخدرات.
  • طبيعة العمل، خاصة العمل الليلي.
  • الأمراض المزمنة، مثل التهابات المفاصل، أو آلام الظهر.
  • اضطرابات النوم الأخرى، مثل توقف التنفس الانسدادي في أثناء النوم.
  • التعب والألم المزمنين.
  • بعض الأدوية.
  • شرب الكثير من الكافيين.
  • بعد سن انقطاع الطمث (سن اليأس).

يمكن تصنيف الأرق أيضًا إلى أرق حاد وآخر مزمن، وتشمل أسباب الأرق الحاد ما يلي:

  • الضغط العصبي والإجهاد.
  • الأحداث المزعجة الصادمة.
  • تغير عادات النوم، مثل النوم في منزل جديد أو مع شريك جديد لأول مرة.

أما أسباب الأرق المزمن فيمكن تعدادها بما يلي:

  • بعض الأمراض المزمنة، مثل السكري، السرطانات، داء الجزر المعدي المريئي، أو أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • بعض المشكلات النفسية.
  • الإدمان المزمن للمخدرات.

أسباب الأرق عند الأطفال:

أما بالنسبة للأطفال فتشمل أسباب الأرق عندهم ما يلي:

  • القلق والتوتر الناجمين عن عدم الطمأنينة والحرمان.
  • الخوف من الظلمة والأشباح.
  • كل ما يغرسه الأهل في ذهن الطفل من أشياء مخيفة.

تُعد جلسات العلاج النفسي المقدمة ضمن مركز THE BALANCE -وخاصة العلاج السلوكي المعرفي- أفضل علاج للأرق ، فهذا النوع من العلاج يعتمد على تحديد أفكار المريض غير الواعية والسلوكيات المؤذية التي تسبب له الأرق أو تفاقم قلة النوم، ومعرفة كيفية تأثيرها بشكل سلبي عليه، ثم يعمل على علاجها والتخلص منها واستبدالها بعادات وسلوكيات تعزز النوم الصحي والسليم. 

وتوصي الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين استخدام العلاج السلوكي المعرفي في المقام الأول عند علاج الأرق عند النساء البالغات وأيضًا عند الرجال البالغين.

تكمن أهمية العلاج السلوكي المعرفي أيضًأ في حال ترافق الأرق مع غيره من الاضطرابات النفسية الأخرى، مثل القلق أو الاكتئاب، فهو سوف يساهم في علاج المشكلات جميعها معًا. وهو على عكس العلاج الدوائي، يساهم في التغلب على الأسباب الأساسية لمشاكل النوم والأرق.

يحوي مركز THE BALANCE أطباء ومعالجين نفسيين مميّزين ومدربين بشكل كبير على استخدام طرق وأساليب العلاج النفسي المختلفة. سيقومون بدايةً بفحص المريض بشكل شامل وإجراء تقييم كامل له من الناحيتين الجسدية والنفسية، ومن ثم اختيار أسلوب العلاج المناسب لحالته.

في مركز THE BALANCE، ستجد أفضل مكان مريح وهادئ للنوم، وستحظى بإقامة داخلية ممتعة في المركز وتشعر بأن نوعية حياتك تغيرت نحو الأفضل. فالمركز سيوفر لك مساحة شخصية تمكنك من الاسترخاء والراحة والتواصل مع نفسك والتخلص من كل ما يثير قلقك وأرقك.

إن الأجواء الهادئة والمريحة التي ستحصل عليها ضمن المركز ستجعلك تشعر تلقائيًا بالاسترخاء والنعاس، ما يخفف من الوقت الذي تبقى فيه مستيقظًا مع مشاعر القلق والأرق، وهي من الأساليب العلاجية المهمة والمميزة في مركز THE BALANCE.

ستحظى ضمن المركز أيضًا على أفضل الأقسام والأماكن وأكثرها جمالًا وسحرًا، حيث تستطيع فيها ممارسة نشاطاتك وهواياتك المفضلة، وإجراء أي تمارين رياضية تفضلها. فالرياضة والنشاط البدني من الطرق الرائعة لتفريع الطاقة السلبية والمشاعر الحزينة والمؤذية. 

ليس ذلك فقط، ويوجد أيضًا شيف شخصي خاص بك سيعمل على وضع خطة غذائية لنظام غذائي صحي ومفيد يناسب مشكلتك ويساعدك على تخفيف الأعراض التي تعاني منها.

من إحدى خطوات البرامج العلاجية المتبعة أيضًا تثقيف المريض حول أهمية علاج الأرق بالبيت أيضًا من خلال إجراء تغييرات في نمط حياته تشمل العديد من الجوانب، مثل:

  • تجنب شرب الكافيين أو الكحول قبل الذهاب إلى النوم.
  • تجنب تناول وجبات غذائية كبيرة أو ثقيلة قبل الذهاب إلى النوم.
  • عدم تناول التوابل والبهارات والأطعمة الحارة قبل موعد النوم.
  • تجنب استخدام السرير لأمور أخرى غير النوم.
  • عدم ممارسة تمارين رياضية شديدة وقاسية قبل النوم، وإنما يفضل إجراء الرياضية بشكل عام خلال فترة الصباح.
  • النوم باكرًا والاستيقاظ باكرًا في نفس التوقيت كل يوم، بهدف تنظيم موعد النوم.
  • عدم استخدام الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمول قبل النوم بمدة نصف ساعة على الأقل.
  • تجنب التدخين ليلًا وقبل الذهاب إلى النوم.
  • النوم في مكان مظلم ومريح وهادئ.
  • الحصول على بعض أشعة الشمس بشكل يومي.
  • تجنب النوم في أثناء النهار، لأنه قد يبقيك مستيقظًا طوال الليل.
  • تخصيص وقت لممارسة الهوايات المفضلة.
  • إضافة الأطعمة التي تساعد على تخفيف التوتر والقلق.

طرق ومناهج علاج الارق الموجودة ضمن المركز متنوعة ومتعدة، ومنها ما يلي:

  • علاجات طبيعية، مثل المداواة بالأعشاب، أو الزهور أو الزيوت.
  • العلاج بالفن.
  • العلاج بالموسيقى.
  • العلاج بمساعدة الخيول.
  • برامج تدريبية شخصية للدماغ.
  • تمارين التدليك والاسترخاء المتنوعة: فالتدليك يجعلك تشعر بالراحة والانتعاش، ويزيد من سعادتك ويقوي صحتك النفسية من خلال تخفيف مشاعرك السلبية مثل التوتر والقلق والغضب، وكل ذلك مفيد في علاج الأرق.
  • تمارين التأمل واليقظة وتمارين اليوغا: التي ستساعدك على الاسترخاء وتهدئة عقلك وتعزيز وعيك وتقويته لتتعرف على سلوكياتك غير الصحية وتغييرها. هذه التمارين تحسن جودة نومك وتجعل نومك أسهل، وتخفف من توترك وقلقك وألمك، وتعيد التوازن والاستقرار لجسدك.
  • الوخز بالإبر: هو أحد العلاجات الطبية الصينية التقليدية، تتضمن إدخال إبر رفيعة جدًا في نقاط جلدية محددة في جميع أنحاء الجسم. ولقد أثبتت النتائج أن هذا النوع من العلاجات فعال في تخفيف أعراض الأرق ويساعد المريض على النوم الجيد. 

العلاج المجموعي أو العلاج الأسري: فقد يكون سبب الأرق وقلة النوم هو اضطراب العلاقة مع أفراد الأسرة وحدوث الكثير من المشكلات والخلافات معهم. لذلك، يأتي دور المركز هنا الذي يساعد المريض على حل الأرق من خلال حل المشكلات العائلية التي تزعجه. يكون العلاج جماعيًا بمشاركة أفراد الأسرة، بهدف تشجيعهم على التسامح مع بعضهم، وتعليمهم فهم احتياجات بعضهم ورغباتهم وتقديرها. إضافةً إلى إقامة مناقشات جماعية قيّمة وورشات عمل متنوعة تساعد الجميع على التعاون مع بعضهم. يساعد العلاج الأسري على تهيئة بيئة آمنة للتعافي والشفاء، مع أقل قدر ممكن من المنغّصات والمحرّضات السيّئة لقلة النوم والأرق.

العلاج السلوكي الجدلي: يهدف هذا العلاج إلى تعليم المريض طرق تساعده على تقبل المشاكل التي يمر بها والتكيف معها. إنها استراتيجية مهمة في العلاج النفسي، وهي تعتمد تقريبًا على مهارات العلاج السلوكي المعرفي نفسها. يركّز هذا العلاج على تعريف المريض على نقاط قوته بحيث تساعده على تقبّل نفسه والشعور بتحسّن أفضل.

العلاج العاطفي المركّز: الذي يعتقد أن مشاعر المريض وسلوكياته غير الصحية هي بسبب احتياجات داخلية يريدها. ولذلك يركز العلاج العاطفي على هذه النقطة لكي يساعد المريض على تغيير مشاعره وسلوكياته المتعلقة بالمشكلة.

التقليل من التوتر القائم على اليقظة الذهنية «العقلانية» (MBSR): وهو من الاستراتيجيات العلاجية التي تجمع ما بين تمارين التأمل واليقظة والوعي بالجسم. إنها طريقة علاجية فعالة تساعد على تخفيف التوتر والقلق والأرق وتزيد من الاسترخاء والشعور بالراحة وتحسن طبيعة النوم ونوعية الحياة بشكل عام.

العلاج النفسي التخطيطي: الذي يتبع أساليب علاجية نفسية متنوعة جديدة ومبتكرة. 

التدريب وتطوير الكفاءات الاجتماعية والمهارات الحياتية: وهي برامج تدريبية يقوم بها مدربون مختصون بعلاج مشاكل الحياة. إنها تساعد على تطوير المرضى وتحسين مهارات حل المشكلات لديهم وفهم مشاعرهم وجعل حياتهم أكثر صحية.

يوفر مركز THE BALANCE جميع سبل وطرق الرفاهية والسعادة للمريض بهدف علاجه على نحو تام وكامل. مع السعي الدائم لتوفير أفضل دعم للمرضى وأسرهم للتخلص من السلوكيات غير الصحية التي يعانون منها. وكل ذلك تحت إشراف أفضك كادر طبي مختص في العلاجات النفسية والأسرية.

وما يميز العلاج بالمركز أيضًا أنه يبحث عن أسباب المشكلة الجذرية وليس فقط تشخيصها ومعرفة أعراضها وتقديم العلاجات المختلفة لها. وهذا الأمر في غاية الأهمية لكي يستفيد المريض من العلاجات المقدمة له على نحو أفضل. 

الصحة المثالية لا تعني عدم وجود المشكلات والأمراض فقط، إنما هي سعي الإنسان بشكل واعٍ لرفع جودة حياته في العديد من المجالات والجوانب المختلفة، مثل الجوانب الجسدية والبيئية والعقلية والعاطفية والروحانية والاجتماعية وغيرها

لذلك، لا تتردد في زيارة مركز THE BALANCE، فهو مركز فخم مميز، وستشعر وكأنك في منزلك.