الدقائق 6

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

تعدّ كثرة التفكير حالة مؤقتة وطارئة تصيب الشخص نتيجة تعرضه لانتكاسة أو صدمة قوية في حياته، وفي بعض الأحيان تتفاقم الحالة لتصل إلى الوسواس القهري الذي يتطلب التدخل الطبي. 

كذلك فإن القلق من أهم الأسباب التي تدفع الشخص للإفراط في التفكير، وقد يكون هذا القلق من الماضي أو من المستقبل والخوف من المجهول، ويعدّ الشخص الذي خاض تجارب كثيرة قاسية أكثر ميلا للإصابة بكثرة التفكير وأضراره المختلفة. قد يكون الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على كافيين مسبّبا ومحفزا أيضا للتفكير المفرط.

يعدّ التفكير المبالغ فيه في الماضي أو في المستقبل مؤديا إلى توتر شديد وقلق وإعاقة الشخص عن التفكير بشكل سويّ وإحداث ضرر على صحته النفسية والجسدية، ومن هذه الأضرار ما يؤثر بشكل مباشر على الدماغ مسببّا الأضرار التالية:

  • يسبّب التفكير الزائد تلف لخلايا الدماغ، حيث يتمّ إفراز هرمون الكورتيزول أثناء التفكير والذي بشأنه يحدث تلف في الخلايا.
  • يؤثر التفكير المبالغ فيه على ذاكرة الشخص وقدرته على الاستيعاب ومعالجة المعلومات وذلك بسبب تلف بعض خلايا الدماغ نتيجة التفكير المفرط مما يؤدي لبطء في الاستيعاب والذاكرة.
  • كذلك يسبّب الإفراط بالتفكير مشاكل عقلية مثل القلق والاكتئاب والتي تؤثر على كيمياء الدماغ بشكل سلبي على المدى البعيد.
  • تزيد فرصة الإصابة بالأمراض السرطانية نتيجة الإفراط بالتفكير وذلك بسبب إجهاد الغدتين الكظرية والنخامية اللاتي يضعفن الجهاز المناعي مما يسبّب نمو وتطور في الأمراض السرطانية في خلايا الدماغ.
  • يؤدي كذلك التفكير المفرط إلى الإصابة بالصداع المزمن والشديد.
  • يسبّب التفكير المفرط أيضا بتشتيت الانتباه وفقدان التركيز وبالتالي صعوبات في العمل وقلّة في الإنتاجية.
  • يحدث التفكير المفرط شعورا بالقلق والتوتر ويؤثر على أنماط النوم ويصعب على الشخص الدخول في النوم أو الاستمرار فيه.
  • من الممكن أن يحدث التفكير الزائد أيضا عصبية وانفعال غير مبررين لدى الشخص بسبب الضغط النفسي الذي يشعر به.

تعتبر الصدمة النفسية حالة مرضية شائعة جدا ناتجة عن المرور بتجارب و أحداث مخيفة تؤثر على كل من الصحة الجسدية والنفسية للشخص تظهر بعضها بشكل مباشر بعد التعرض للصدمة وبعضها يأخذ وقته في الظهور. 

تعرّف الصدمة النفسية على أنها استجابة عاطفية نفسية لحدث خطير أو تهديد صريح للحياة سواء كان حربا أو كارثة طبيعية او اعتداء جسدي أو جنسي وغيرهم. وتختلف الاستجابة النفسية تجاه هذه الأحداث من شخص لآخر حسب الصلابة النفسية والقدرة على التحمل ومعالجة الحدث بشكل منطقي. كذلك تختلف المدة التي يحتاجها كل شخص للتعافي من الصدمة النفسية، وقد لا يستطيع البعض تجاوزها والمضي قدما في الحياة بشكل طبيعي مما يؤثر على سير حياتهم و يعرضهم لمشاكل نفسية أكثر خطورة مثل اضطراب مابعد الصدمة والقلق والاكتئاب.

تبدأ الأعراض بالظهور على الشخص بعد الحدث مباشرة وتكون شدتها ما بين الخفيفة الى الشديدة حسب عوامل متعددة مثل:

  • وجود إصابة سابقة أو حالية بأمراض نفسية أخرى.
  • تجربة مع أحداث مؤلمة صادمة سابقا.
  • طبيعة الحدث ومدى شدته.
  • طبيعة الشخص في التعامل مع الأحداث المختلفة.
  • شدة حساسية الشخص والاستجابة النفسية والعاطفية لديه.

بطبيعة الحال تظهر الأعراض النفسية أولا على الشخص الذي تعرض لصدمة نفسية فتجده يمرّ بانفعالات عاطفية شديدة في مواجهة مشاعر الحدث الصادم، كما يقوم باسترجاع الذكرى التي حصلت معه بتفاصيلها وربما رؤية الكوابيس أثناء النوم بشأنها مع وجود عدّة أعراض أخرى مثل:

  • إنكار وقوع الحدث وعدم تقبله.
  • مشاعر غضب وهيجان وخوف دون مبرّر.
  • الشعور بالتهديد بشكل مستمرّ.
  • القلق والحزن الذي من الممكن أن يتحول لاكتئاب.
  • الشعور بالعار والذنب.
  • اليأس وفقدان الرغبة في ممارسة المهام اليومية.
  • تشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز.
  • حدوث نوبات هلع.
  • الأفكار الدخيلة.
  • الانسحاب الاجتماعي وتفادي الأشخاص أو الأماكن المتعلقين بالحدث الصادم.
  • السلوك المدمر للذات مثل التدخين أو التعاطي.
  • الوساوس المختلفة تجاه التعرض لأذى أو الوفاة.

بسبب شدّة تأثير الحدث الصادم على الشخص تجد عزيزي القارئ أن الأعراض تتجاوز الأعراض النفسية إلى الأعراض الجسدية مثل:

  • صداع مستمر وآلام جسدية متنوعة.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء.
  • تعب وارهاق وضعف عام في مختلف أنحاء الجسم.
  • تشنج عضلي متكرّر.
  • تسارع نبضات القلب.
  • زيادة في التعرق.
  • شحوب الوجه والخمول.
  • صعوبات في النوم نتيجة فرط النشاط.
  • مشاكل جنسية.
  • حساسية وألم مزمن غير مبرر.
  • فرط اليقظة.
تأثير الصدمة النفسية على الدماغ:

عند حدوث صدمة نفسية تتأثر أربعة مناطق في الدماغ أكثر من غيرها بهذا الحدث وهي: الحصين، اللوزة، القشرة الجبهية، وجذع الدماغ. يقوم الدماغ بإفراز بعض الهرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين أثناء الوقوع تحت ضغط نفسي او توتر مسببا مايلي:

  • الحصين: بسبب إفراز الكورتيزول في الدماغ يتم إتلاف بعض خلايا الحصين وهو الجزء المسؤول عن وضع الذاكرة ودمجها. بحيث أن الشخص الذي تعرض لصدمة نفسية من الطفولة مثل سوء المعاملة أو الاعتداء يكون لديه حصين أصغر من الإنسان العادي.
  • اللوزة: يقوم الدماغ بإفراز هرمون الأدرينالين كردة فعل تجاه الحدث الصادم مما يؤثر على اللوزة الدماغية المسؤولة عن الذاكرة العاطفية. لذلك يكون الشخص عاطفيا أو يشعر بمشاعر قد تكون مبهمة تجاه التجربة حتى وإن لم يتذكر تفاصيل كافية عنها.
  • القشرة الجبهية: تقع هذه المنطقة في مقدمة الدماغ وهي مسؤولة عن التفكير المنطقي والتخطيط وحل المشكلات والتي يقل نشاطها بشكل واضح عند التعرض لصدمة مما يجعل من الصعب على الشخص التركيز أو حل المشكلات.
  • جذع الدماغ: عند الشعور بتهديد خلال حدوث الصدمة يقوم جذع الدماغ بتفعيل ردود الفعل مثل الهرب التجمد أو القتال، فيختلف الأشخاص في ردود أفعالهم لكن الأكيد أن الدماغ يكون تحت ضغط عالي مع مستويات عالية جدا من هرمونات التوتر أثناء الحدث الصادم.

لعلك عزيزي القارئ تتسائل عن كيفية الخروج من الصدمة النفسية، وهنا يجب أن ننوه أن الآليات التي ندرجها لكم هنا هي آليات للتعامل الشخصي مع الصدمة النفسية التي لم تتطور أعراضها لاضطراب ما بعد الصدمة، ويمكن اعتبارها توجيهات لتقليل الأضرار التي سببتها الصدمة النفسية ووسائل صحية للتعامل معها لتعين على عملية التعافي بشكل سوي. ومن هذه الطرق مايلي:

  • الاعتراف بالمشاعر التي يشعر بها الشخص بعد الصدمة وعدم إنكارها، حيث أن تجنب التفكير في هذه المشاعر ودفنها لا يجعل الشخص يتعافى بل يجعله مصابا بها إلى الأبد، وليس من الضروري أخذ هذه الخطوة مبكرا بعد الحدث الصادم، إلا أنها خطوة مهمة ليتمّ أخذها ما إن يستطيع الشخص ذلك.
  • ممارسة التمارين الرياضية من أجل دعم الجهاز الحركي والجهاز العصبي والتخفيف من أعراض الصدمة النفسية والجسدية. تعدّ 30 دقيقة في اليوم من النشاط البدني مجهودا كافيا للتخلص من التوتر والقلق من الجسم.
  • اتباع نظام حياة صحي وتناول غذاء متوازن للحفاظ على الصحة والتمتع بجسم سليم مما يلعب دورا هاما في قدرة الشخص على تجاوز الصدمة النفسية.
  • النوم لمدة تتراوح ما بين 7-9 ساعات يوميا في فترة الليل، حيث يساهم النوم الجيد والروتين الصحي في النوم من تخفيف أعراض القلق والتوتر والحصول على جسد صحي مسترخي.
  • الامتناع عن تناول الكحوليات والمواد المخدّرة التي تضاعف الآلام الجسدية والنفسية وتسبّب القلق والاكتئاب.
  • الخروج مع الأصدقاء وتجنب الانعزال وبناء علاقات جديدة مع الآخرين والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية وزيادة مرات اللقاء بالأصدقاء لتحسين الأعراض وتسريع عملية الشفاء.
  • عدم التردد في طلب الدعم سواء من العائلة والأصدقاء أو من الطبيب المتخصص للتعامل مع هذه المشكلة بشكل صحيح.

قبل أن نجيب على هذا السؤال دعنا نشرح لك عزيزي القارئ بعض التفاصيل المهمة حول هذا الموضوع. بداية يعرّف فقدان الذاكرة بسبب صدمة نفسية(النسيان الانفصالي) بأنه حالة من عدم القدرة على استرجاع أو تذكر معلومات معيّنة نتيجة التعرض لحدث نفسي صادم. وقد يكون النسيان مقتصر على محاور معينة في حياة الشخص وأحيانا قد يشتمل على الكثير من حياة الشخص وربّما فقدان هويته. كذلك قد تكون الأعراض المصاحبة لفقدان الذاكرة الانفصالي خفيفة أو شديدة وتؤثر على جودة حياة الشخص.

بداية يرتبط النسيان الانفصالي بحدث مؤلم أو صادم مثل القتال في حرب أو التعرض لاعتداء جسدي أو حنسي، أو ربما أن يكون الشخص شاهد على جريمة، أو مجرد الوقوع تحت ضغوطات العمل والمشاكل المالية أو أسباب متعلقة بالكوارث الطبيعية أو الحروب. في كل الأحوال قد تؤدي هذه الحوادث إلى النسيان الانفصالي لعدّة أسباب:

  • من السيناريوهات المشهورة هو تطوير آلية النسيان كوسيلة تأقلم من الدماغ مع الصدمة النفسية التي تعرض لها الشخص كوسيلة لحمايته.
  • التأثير الذي تسبّبه الصدمة النفسية على قدرة الدماغ على استعادة المعلومات والذكريات المرتبطة بوقت الصدمة قد يكون كبير ومؤثر.
  • بعض السيناريوهات تقترح وجود دور هام للوراثة في تطور هذه الحالة لدى بعض الأشخاص دون غيرهم.

  • النسيان الانفصالي المتمركز: أن يتم فقدان المعلومات الخاصة بأوقات معينة من حياة المريض أو في مجالات محددة، مثل مدة معينة من فترة الطفولة.
  • النسيان الانفصالي العام: تأثير فقدان الذاكرة يكون على أجزاء رئيسية من حياة الشخص مثل فقدانه هويته وعدم تذكر اسمه أو عائلته.
  • الشرود الانفصالي: يفقد الشخص في هذا النوع ذاكرته بشكل عام فيفقد هويته ولكن يتبنى هوية جديدة دون إدراكه أنه فقد هويته الحقيقية.

في حال وجود أعراض دالة على هذه الحالة يقوم الطبيب بالاستفسار عن تاريخ المريض الطبي وإجراء مجموعة فحوصات مهمة مثل:

  • التصوير العصبي.
  • تخطيط كهرباء الدماغ.
  • فحوصات الدم.

بناء على نتائج هذه الفحوصات وفي حال عدم وجود أمراض جسدية أخرى تسبب هذه الحالة يتمّ تشخيص المريض بأنه مصاب بفقدان الذاكرة بسبب صدمة نفسية.

يعتمد العلاج على شدة الحالة ومدّة فقدان الذاكرة، فبعد فقدان الذاكرة بفترة بسيطة لا يلزم إلا حصول المريض على دعم العائلة والمقربين. أما في الحالات الشديدة فيلزم رعاية أكبر للمريض وتوفير بيئة آمنة وداعمة لمساعدته على استعادة ذاكرته بشكل تدريجي وطبيعي، وفي حال عدم نجاح هذه الآلية قد يضطر الأطباء لإجراء التنويم المغناطيسي.

من الضروري أيضا بعد التعافي واستعادة الذاكرة أن يخضع المريض للعلاج النفسي بالعلاج السلوكي المعرفي للتعامل مع الصراع الداخلي للمريض واكتشاف طرق أنماط التفكير السلبي لديه ومحاولة علاجها. ويعدّ هذا العلاج في حقيقة الأمر مهما جدا في عملية التعافي.

نظام علاجي مميّز

مفاهيم علاجية ناجحة وفعالة تركز على أسباب المشكلة الكامنة
نعالج مريض واحد فقط في كل مرة
الخصوصية وحرية التصرف
الفحص الشامل
برنامج علاجي مخصص لمعالجة الأسباب الجذرية
العلاج الكيميائي الحيوي
منهج العلاج المجموعي
أحدث التقنيات العلاجية المعتمدة على التكنولوجيا
مستشار مباشر خاص بالمريض على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع
أقسام خاصة فاخرة ومميزة
شيف شخصي خاص للمريض مع نظام غذائي مخصص

نهج مستدام

0 قبل

أرسل طلب قبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات الكاملة والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج الطبيعي والعقلي المستمر

4 أسبوع

العلاج الأسري والتحضير للمتابعة

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارات تنشيطية

الاعتمادات ووسائل الإعلام

 
AMF
British Psychology Society
PsychologyToday
COMIB
COPAO
EMDR
EPA
FMH
ifaf
Institute de terapia neural
MEG
NeuroCademy
OGVT
pro mesotherapie
Psychreg
Red GPS
WPA
SFGU
SEMES
SMGP
Somatic Experience
ssaamp
TAA
SSP
DeluxeMallorca
Businessinsider
ProSieben
Sat1
Focus
Taff
Techtimes
Highlife
Views
abcMallorca
LuxuryLife