الدقائق 7

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

يعتبر اضطراب الشخصية السيكوباتية من أصعب الاضطرابات النفسية للاكتشاف، حيث أن المريض يبدو شخص طبيعي، وفي بعض الأحيان شخصية جذابة وليست فقط طبيعية. يقوم الشخصية السيكوباتية بالتلاعب ذهنيا بالضحية للوقوع في شباكه وبعدها يتفنن بأساليب الحصول على مبتغاه وفق قواعد أنانية يضعها شخصيا دون الشعور بالذنب، حيث أنه يفتقر للضمير والقدرة على التعاطف والشعور بالآخرين، ما يجعله شخصية متلاعبة ومتقلبة يظهر جوانب من شخصيته حسب المواقف وما تقتضي مصلحته.

تسمى الشخصية السيكوباتية أيضا بالشخصية المعتلة نفسيا أو الشخصية المعادية للمجتمع، وعادة يصيب الاشخاص عند عمر 18 عام، لكن هناك بعض العلامات التي تظهر أثناء الطفولة وتشير إلى أن هذا الشخص يعاني من الاعتلال النفسي. كذلك يصيب هذا الاعتلال الرجال أكثر من النساء ويعود السبب في هذه النسبة غالبا إلى العوامل الوراثية أو الصدمات النفسية الحادة أثناء الطفولة.

تشتهر الشخصية المعادية للمجتمع بعدد من الصفات السلوكية والاستجابات العاطفية غير الطبيعية، والافتقار إلى الشعور بالذنب والتعاطف أو الندم، ويتجه دوما لأساليب التلاعب والخداع، وتجاهل القوانين أو الاتفاقيات الاجتماعية ولايتحلى بالمسؤولية أيضا. 

لاتستغرب عزيزي القارئ إعجاب الآخرين بهذه الشخصية، فرغم أنهم يفتقرون للتعاطف إلا أنهم مراقبون جيدون جدا للسلوك الإنساني وقادرون على محاكاة الحب والخوف والندم والعواطف الأخرى بشكل كاف لأن يشعر الآخرون أنها حقيقة رغم أنها ليست كذلك.

الشخصية السيكوباتية

قد يظهر السيكوباتي بعض الصفات النرجسية، وكذلك قد يصدر النرجسي بعد سمات الاعتلال الاجتماعي، فتجد أنه يختلط التشخيص بسبب الخصائص المشتركة بينهما، لذلك سنضع هنا بعض النقاط التي تشرح التشابه والاختلاف بينهما:

  • تظهر الأبحاث أن 1% إلى أكثر من 6% من الناس حول العالم يعانون من النرجسية، بينما ما نسبته 2-4% عند الرجال و 1% عند النساء يعانون من الشخصية السيكوباتية، في نسبة توضح فرق أعداد الإصابة به بين الرجال والنساء.
  • ككل شخص سيكوباتي هو شخص نرجسي والعكس غير صحيح، وحيث أن كلاهما يؤذي الآخرين، تكون الشخصية السيكوباتية متعمدة في إحداث الأذى.
  • يعاني كل من الشخصيات النرجسية والسيكوباتية من اضطرابات في الشخصية وتؤثر بشكل كبير على علاقاتهم ومسار حياتهم.
  • تتميز الشخصية النرجسية بحب الذات والعظمة والحاجة إلى الإعجاب والاستحقاق بينما الشخصية السيكوباتية تتلاعب بالآخرين وتقوم باستغلالهم دون شعور بالذنب.
  • يشعر المصابون بكلا الاضطرابين بفوقيتهم وتميزهم عن الآخرين وأن احتياجات ومشاعر الآخرين ثانوية وغير مهمة، وذلك لأسباب مختلفة.
  • من الممكن للشخصيتين الظهور بشكل ساحر وفاتن بالنسبة للآخرين.
  • كلا الشخصيتين يستفيد من الآخرين، بينما تفعل الشخصية النرجسية هذا بسبب التركيز المبالغ فيه على رغباتها واحتياجاتها وعدم الوعي الكافي بتأثيره على الآخرين، تكون أسباب الشخصية السيكوباتية لهذا الفعل هي الرغبة بالإيذاء والشعور بالمتعة الحاصلة لهم بسببه.
  • الحافز لدى الشخصية النرجسية لأفعالها هي الهوس بالذات والعظمة، بينما الشخصية السيكوباتية يدفعها حب استغلال الآخرين وانتهاكهم.
  • الشخصية النرجسية تقوم بتصرفات معينة لجذب انتباه الآخرين والحصول على الإثبات والاعجاب، بينما الشخصية السيكوباتية لايهمها رأي الآخرين وتفعل هذا من أجل النجاح في خداع الآخرين مما يسبب لهم المتعة.
  • لا يحتاج السيكوباثي لشعور الآخرين بالإعجاب أو أن يحصل على اعترافهم، بعكس الشخصية النرجسية.
  • يتميز السيكوباتي بالاندفاعية المفرطة وهو ما يؤدي بهم في الأخير للقيام بجرائم كثيرة دون تفكير أو تخطيط، بينما الشخصية النرجسية قد ترتكب جرائم لكن بطرق مختلفة.
  • يظهر النرجسي اندفاع أقل، ويهمه كيف تبدو صورته في عين الآخرين لذلك سيتجنب الوقوع في المشاكل، على عكس الشخصية السيكوباتية.
  • الشخصية النرجسية ليست شخصية طائشة بل شخصية مخططة على عكس الشخصية السيكوباتية.
  • الشخصية السيكوباتية لاتشعر بالخوف، وتكون تصرفاتها جريئة وذلك لخلل لديهم في الدماغ، بينما تشعر الشخصية النرجسية بفرط حساسية في مناطق الدماغ المسؤولة عن الألم الاجتماعي، لذلك فهم لا يكررون الأفعال التي لاتفيدهم أو تؤذيهم.
  • يبذل النرجسي جهده لإحباط من حوله وإظهار عيوبهم لإخفاء مشاكلهم وعيوبهم الخاصة، بينما الشخصية السيكوباتية ليست مهتمة بعيوب الآخرين.
  • الشخصية السيكوباتية أكثر خطورة بكثير من الشخصية النرجسية حيث أنها أكثر عرضة للانخراط في علاقات مسيئة أو التورط في أنشطة غير قانونية أو مخططات احتيال مالي.
  • معظم الأشخاص الذين يمارسون العنف الأسري إما معتلون اجتماعيون أو نرجسيون.
  • النرجسي غير آمن و متبجح ولا يستطيع هضم النقد ويقلب الطاولة على أي شخص يجرؤ على الإشارة إلى عيب أو خطأ، بينما السيكوباثي ممثل بارع مثل حرباء ماهرة قادر على اتخاذ العديد من الأشكال بناء على  هدفه من العلاقة.

من المهم معرفة السمات والأعراض التي من خلالها يمكن تمييز المريض النفسي بالاعتلال، وهي كالتالي:

  • مستوى ذكاء عالي.
  • الفشل في التعلم من التجارب.
  • عدم القدرة على الحب.
  • الاندفاعية في أغلب الأمور والتهور.
  • انتهاك حقوق الآخرين وتجاهلها.
  • القيام بسلوكيات غير مسؤولة ومقبولة اجتماعيا.
  • عدم القدرة على التمييز بين الصواب والخطأ.
  • عدم القدرة على إظهار التعاطف والندم على المواقف والأحداث.
  • ميول الى الخداع والغش والكذب ومعاداة الآخرين.
  • إيذاء الآخرين والتلاعب بهم.
  • التجاهل العام للمسؤولية والسلامة.
  • شعور كبير ومبالغ فيه بالعظمة بالذات.
  • عدم الاعتراف بأخطائه أو الشعور بالندم تجاه أي تصرفات سيئة قام بها.
  • إلقاء اللوم على الآخرين.

  • الحزن: يشعر الشخص السيكوباتي بالألم العاطفي والحزن بسبب الرغبة العميقة لديه في أن يحب ويعتنى به، وبسبب صعوبة تحقيق هذا المراد يظل الحزن مسيطرا عليه في كثير من الأحيان. كذلك يدرك الشخص السيكوباتي آثار سلوكه على الآخرين ويشعر بالحزن بسبب عدم قدرته على السيطرة عليه. يعيش الشخصية السيكوباتية شعور الوحدة في أغلب الأحيان بسبب خلو حياته من شبكة اجتماعية مستقرة أو روابط حميمية حقيقية.
  • الألم العاطفي والعنف: من السمات الشائعة لدى الشخصية السيكوباتية الميل للعنف والأعمال الإجرامية، خاصة بسبب شعورهم الدائم أن العالم ضدهم وأنهم ضحايا ويستحقون امتيازات خاصة لإشباع رغباتهم وتعويضهم، وبعد إحداث بعض الفوضى يشعر المريض السيكوباتي أنه وصل إلى نقطة اللاعودة وقطع آخر حبل وصل مع العالم الطبيعي، فيزداد الحزن والألم لديه وتصبح الجرائم التي يرتكبها أبشع وأسوأ, يحدث كل هذا بسبب المعاناة الخفية والوحدة وقلة احترام الذات وعدم القدرة على التواصل الطبيعي مع المجتمع.
  • تدمير الذات: لا يسلم الشخص السيكوباتي العدواني من إجرامه، فقد يتجه به نحو نفسه مثلما يتوجه به نحو الآخرين، حيث يموت الكثير من السيكوباتيين في حالات وفاة عنيفة نتيجة حوادث معينة متهورة مثل القيادة الخطرة وغيرها، حيث يشعر المريض السيكوباتي أن حياته لا قيمة لها.

من الصعب تحديد الأسباب التي تؤدي إلى الشخصية السيكوباتية لكن هناك بعض العوامل التي تقود إليها، مثل:

  • الجنس: حيث أن الذكور أكثر عرضة للإصابة باعتلال الشخصية عن الإناث.
  • الجينات الوراثية:يلعب التاريخ العائلي دور في الإصابة باضطراب الشخصية السيكوباتية.
  • اضطراب السلوك: حيث أنه من الصعب تشخيص الشخصية السيكوباتية قبل بلوغ 18 عاما، من الممكن أن يدل السلوك على الإصابة باضطراب الشخصية المعادي للمجتمع.
  • التعرض للصدمات: ذاكرة قاسية من الطفولة بالإهمال والإساءة من المحتمل أن تؤدي بالشخص للإصابة باضطراب الشخصية السيكوباتية.
  • الطفولة غير المستقرة: و التنقل والعيش في بيئات غير مستقرة يملأها العنف والمشاكل الأسرية ترفع نسبة إصابة الشخص بالاعتلال النفسي.

  • الشخصية السيكوباتية الأساسية: يكون الشخص من هذا النوع غير عاطفي، قاس، متلاعب، لا يجازف، لايعاني من الخوف والقلق. كذلك ليس لديه شعور بالذنب أو الندم، وتكون شخصيته معادية للمجتمع ونرجسية بشكل كبير.
  • الشخصية السيكوباتية الثانوية: يكون الشخص من هذا النوع غير مستقر عاطفيا ويرتبط سلوكه بالسلوك الإجرامي إلى حد كبير، مع ذلك يمارس أعماله بين الناس كذلك يغلب عليه طبع التسرع والعاطفية والعدائية وتدمير الذات. على عكس النوع الأول يكون المريض من هذا النوع غير منظم ويتخذ قرارات متهورة محفوفة بالمخاطر. وبطبيعة الحال كون الشخص سيكوباتي فإنه لايشعر بالندم أو التعاطف.
  • الشخصية السيكوباتية المتهورة: يكون الشخص من هذا النوع متحمس ويتوق للإثارة ولا يحتمل الملل وعادة ينجذب الشخص من هذا النوع إلى الرياضات والأنشطة الخطيرة، ويغلب عليه الطابع العنيف والعدواني ومن السهل وقوعهم في الغضب. أغلب حالات هذا النوع هي من الرجال.
  • الشخصية السيكوباتية الكاريزمية: شخصية هذا النوع من السيكوباثيين شخصية ساحرة على الرغم من كونهم كذابون مرضيون يتحدثون مع الآخرين في أي شيء وكل شيء، يستطيعون إخفاء ميولهم المعادية للمجتمع والإفلات من اكتشاف حقيقتهم المظلمة، فيبقى الوجه المكشوف للناس منهم الوجه الساحر.
  • الشخصية السيكوباتية الأنانية: يكون المريض من هذا النوع نرجسيا ويشبه صفات الشخصية الحدية إلى حد ما، حيث يستخدم المريض من هذا النوع الكذب والخداع والكذب كوسائل للحصول على منافعه الشخصية، دون القدرة على الالتزام بأهداف طويلة الأجل، ويكون شديد الأنانية ويرى العالم مكانا معاديا وينظر إلى نفسه كضحية للظروف، يقوم بتبرير سلوكه العدواني وإلقاء اللوم على الآخرين في أي خلل يحدث في حياته.

هو اختبار يحتوي على عدّة أسئلة يقيس مدى قرب الشخص من الشخصية السيكوباتية وسماتها.

  1. إذا اضطررت لتقديم وعود لشخص ما، هل:
  • تفي بوعدك.
  • تحاول الوفاء بوعدك.
  • لا تستطيع دائما الوفاء بوعدك.
  1. كيف ترى نمط أفكارك الخاصة والمقترحة منك للآخرين:
  • أفكار طبيعية ومقبولة
  • أفكار مؤثرة.
  • أفكار غير معقولة.
  1. هل تشعر بالقلق أو التوتر إذا مررت باختبار وتنتظر النتيجة:
  • طبعا.
  • ليس دائما.
  • لا أشعر بأي قلق أو توتر.
  1. هل تسعى دائما للاستقرار والهدوء:
  • نعم، أفضل الهدوء والاستقرار.
  • أحيانا أميل للهدوء واحيانا لا.
  • لا أحب التنقل ولا ارغب بالاستقرار.
  1. إذا طلب شخص ما نصيحتك، فإنها تعتمد على:
  • الصدق والإخلاص.
  • لا أقدم نصائح لأحد.
  • الغش والكذب والخداع.
  1. إذا وقعت في خطأ ما أو أخطأت بحق شعر، فإنك تشعر ب:
  • تأنيب الضمير والخجل من الشخص.
  • الأسف أحيانا.
  • النصر والفخر.
  1. هل ترى الأنظمة والقوانين المجتمعية معوقات يجب التخلص منها:
  • لا على العكس.
  • تعيقني أحيانا لكنني أرغب في تنظيمها وتعديلها فقط.
  • نعم يجب التخلص منها.
  1. تعجز عن حب المحيطين بك وتتمركز حول ذاتك::
  • لا، أحب كل من حولي.
  • أمنح حبي لمن يستحق فقط.
  • لا احد يستحق حبي سوى نفسي.
  1. حياتك الشخصية تسير وفق خطط وتنظيمات ناجحة:
  • نعم
  • ليس دائما
  • لا، لا أحب التخطيط.
  1. هل تنغمس في ملذات الحياة دون قيود دينية أو رقابية:
  • لا، على العكس تماما.
  • أحيانا.
  • نعم، فهذا حقي.

  • إذا كانت معظم الإجابات من الخيار الأول:

شخصية محببة للنفس وللآخرين، وأبعد مايكون عن الشخصية السيكوباتية. لديك مهارات تواصل جيدة و تلتزم بالضوابط الدينية والأخلاقية والمجتمعية.أنت شخص منضبط.

  • إذا كانت معظم الإجابات من الخيار الثاني:

ليست شخصية سيكوباتية ولكن هناك حاجة لتنظيم الحياة بشكل جاد وملتزم.

  • إذا كانت معظم الإجابات من الخيار الثالث:

هناك تقارب كبير مع الشخصية السيكوباتية، لابد أن هناك أسباب دفعت بك للوصول إلى هذه الحالة، وليس من المستحيل تقويم السلوك والفكر في هذه المرحلة، حاول الحصول على استشارة طبية والخضوع للعلاج المناسب لتحظى بحياة سوية.

نظام علاجي مميّز

مفاهيم علاجية ناجحة وفعالة تركز على أسباب المشكلة الكامنة
نعالج مريض واحد فقط في كل مرة
الخصوصية وحرية التصرف
الفحص الشامل
برنامج علاجي مخصص لمعالجة الأسباب الجذرية
العلاج الكيميائي الحيوي
منهج العلاج المجموعي
أحدث التقنيات العلاجية المعتمدة على التكنولوجيا
مستشار مباشر خاص بالمريض على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع
أقسام خاصة فاخرة ومميزة
شيف شخصي خاص للمريض مع نظام غذائي مخصص

نهج مستدام

0 قبل

أرسل طلب قبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات الكاملة والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج الطبيعي والعقلي المستمر

4 أسبوع

العلاج الأسري والتحضير للمتابعة

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارات تنشيطية

الاعتمادات ووسائل الإعلام

 
AMF
British Psychology Society
PsychologyToday
COMIB
COPAO
EMDR
EPA
FMH
ifaf
Institute de terapia neural
MEG
NeuroCademy
OGVT
pro mesotherapie
Psychreg
Red GPS
WPA
SFGU
SEMES
SMGP
Somatic Experience
ssaamp
TAA
SSP
DeluxeMallorca
Businessinsider
ProSieben
Sat1
Focus
Taff
Techtimes
Highlife
Views
abcMallorca
LuxuryLife