الخبرة الطبية السويسرية: زيوريخ، مايوركا، لندن، نيويورك

الدقائق 9

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

اكتئاب الحمل هو حالة من اضطراب المزاج يمكن أن يؤثر على النساء خلال فترة الحمل. يمكن أن يكون الاكتئاب خلال الحمل ناتجًا عن التغيرات الهرمونية في جسم المرأة، بالإضافة إلى الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي قد تواجهها المرأة خلال هذه الفترة. نفسية الحامل أي الحالة العاطفية والنفسية للمرأة أثناء فترة الحمل تشمل مجموعة من التحديات والتجارب التي يمكن أن تؤثر على المزاج والعقل والتفكير اليومي للحامل. إليك بعض الجوانب المهمة النفسية الخاصة بالحمل:

1. الفرح والمرح: العديد من النساء يشعرن بالفرح والمرح أثناء فترة الحمل، خاصةً إذا كانت الحمل مخططًا له ومرغوبًا فيه. يمكن أن يكون الشعور بحركة الجنين ومشاهدة الصور السونار إحدى اللحظات السعيدة والممتعة.

2. القلق والتوتر: بالطبع، يمكن أيضًا أن يكون هناك قلق وتوتر، خاصةً للنساء اللاتي يواجهن صعوبات صحية أو اجتماعية، أو اللاتي خضعن لتجارب سابقة مؤلمة في مجال الحمل.

3. التحضير والتخطيط: النساء الحوامل يمكن أن يمروا بفترة من التحضير والتخطيط، بما في ذلك اختيار الاسم، وتجهيز غرفة الطفل، والتفكير في خطة الولادة.

4. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية خلال الحمل يمكن أن تؤثر بشكل كبير على المزاج والعواطف. النساء الحوامل قد تصبح أكثر حساسية أو تواجه تقلبات مزاجية  أو تصاب باكتئاب الحمل.

5. المشاعر تجاه الجسم: الحمل يحمل مشاعر مختلطة تجاه الجسم، حيث يمكن أن يشعر البعض بالجاذبية والأنوثة، بينما يمكن أن يشعر البعض الآخر بعدم الراحة بسبب التغيرات الجسدية.

6. القلق بشأن المستقبل: النساء الحوامل قد يشعرن بالقلق بشأن كيفية التعامل مع الأمومة ومسؤوليات الرعاية النمائية للطفل الجديد.

في النهاية، النفسية الخاصة بالحمل هي تجربة فريدة وشخصية لكل امرأة. إذا كنت تشعرين بأي تحديات أو صعوبات نفسية خلال فترة الحمل، من المهم التحدث مع شريك حياتك والبحث عن الدعم من أصدقائك وعائلتك خصوصا إذا شعرتِ بفقدان السيطرة على مشاعرك.

اكتئاب الحمل هو حالة نفسية تحدث خلال فترة الحمل وتشمل مجموعة من الأعراض المؤثرة على المزاج والحالة العامة للمرأة الحامل. الأعراض يمكن أن تكون مشابهة لأعراض الاكتئاب في أي وقت آخر، ولكنها تحدث خلال الحمل. بعض الأعراض الشائعة لاكتئاب الحمل تشمل:

1. الحزن والاكتئاب المستمر: المرأة المصابة بالاكتئاب الحملي قد تشعر بالحزن المستمر والاكتئاب، حتى في الأوقات التي يُفترض أن تكون فيها سعيدة.

2. فقدان الاهتمام والاستمتاع: قد تفقد المرأة القدرة على الاستمتاع بالأشياء التي كانت تحبها مثل الهوايات أو الأنشطة الاجتماعية. قد تبدو لا مبالية تجاه الأمور التي كانت تثير اهتمامها في الماضي.

3. الشعور بالتعب المستمر: المرأة المصابة بالاكتئاب الحملي قد تشعر بالتعب والإرهاق حتى بعد الراحة الكافية والنوم الجيد.

4. الشعور بالذنب والقلق: قد تظهر مشاعر الذنب والقلق بشكل مستمر، حتى بسبب أمور صغيرة، وقد تشعر المرأة بأنها غير كافية أو غير قادرة على التعامل مع المسؤوليات المرتبطة بالأمومة.

5. التغيرات في الشهية والوزن: يمكن أن تؤدي الاضطرابات في الشهية إما إلى زيادة الوزن أو فقدانه، وذلك نتيجة للتغيرات العاطفية والنفسية.

6. الأفكار السلبية حول الذات: المرأة المصابة بالاكتئاب الحملي قد تعاني من انخفاض في الثقة بالنفس وقد تظهر لديها أفكار سلبية حول الذات والقدرات.

7. الأفكار حول الإيذاء الذاتي أو الانتحار: في حالات الاكتئاب الشديد، قد تظهر لدى المرأة أفكار حول الإيذاء الذاتي أو الانتحار. إذا كنت تعانين من هذه الأفكار، يجب عليك الحصول على المساعدة الطبية على الفور.

اعراض اكتئاب الحمل

هناك ارتباط بين هرمونات الحمل واكتئاب الحمل. خلال فترة الحمل، تحدث تغيرات هرمونية كبيرة في جسم المرأة. يُعتبر هرمون الاستروجين والبروجستيرون من الهرمونات المسؤولة عن دعم الحمل والحفاظ عليه. تزداد مستويات هذين الهرمونين بشكل كبير خلال الحمل لدعم نمو الجنين وضمان استمرارية الحمل. ومع ذلك، تؤثر هذه التغيرات الهرمونية على الكيمياء الدماغية أيضًا، والتي يمكن أن تسهم في زيادة احتمالية حدوث اضطرابات نفسية، مثل الاكتئاب. هناك أيضًا تقارير تشير إلى أن تغيرات في مستويات هرمون الكورتيزول (وهو هرمون الإجهاد) قد تلعب دورًا في زيادة احتمالية حدوث الاكتئاب خلال الحمل.

هناك أيضًا نظرية تشير إلى أن تغيرات في هرمون السيروتونين، الذي يُعتبر من النواقل العصبية المسؤولة عن تنظيم المزاج، قد تكون مرتبطة بحدوث الاكتئاب خلال فترة الحمل. مع ذلك، يجدر بالذكر أن الأسباب الدقيقة للارتباط بين هرمونات الحمل واكتئاب الحمل ليست مفهومة تمامًا وقد تكون معقدة، حيث يشمل الأمر أيضًا العوامل النفسية والاجتماعية. إذا كنتِ تشعرين بالاكتئاب خلال الحمل، من المهم الحديث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك للحصول على الدعم والمساعدة اللازمين.

ليس هناك أي أدلة علمية تشير إلى أن نوع الجنين (ذكر أم أنثى) يسبب اكتئاب الحمل بشكل مباشر. الاكتئاب الحملي يمكن أن يحدث بغض النظر عن نوع الجنين، ويتعلق بعوامل نفسية وبيولوجية واجتماعية.

تتأثر حالة الحمل النفسية بعوامل مثل:

1. الضغوط الحياتية: ضغوط الحياة المختلفة مثل المشاكل المالية أو المشاكل في العمل يمكن أن تسهم في اكتئاب الحمل.

2. الدعم الاجتماعي: مستوى الدعم الاجتماعي الذي تتلقاه الحامل من الشريك، والعائلة، والأصدقاء يمكن أن يلعب دورًا هامًا في الحالة النفسية.

3. التاريخ الصحي والنفسي: إذا كانت المرأة تعاني من اضطرابات نفسية سابقة أو تاريخ من الاكتئاب، فإنها قد تكون أكثر عرضة للاكتئاب الحملي.

4. الهرمونات: التغيرات الهرمونية خلال فترة الحمل يمكن أن تؤثر على المزاج وتزيد من الاحتمالات المرتبطة بالاكتئاب.

5. التوتر الجسدي: الشعور بالتعب والوهن الجسدي خلال الحمل يمكن أن يؤثر على الحالة النفسية.

بالإضافة إلى ذلك، هناك عوامل فردية لكل امرأة، تجعل ردود الفعل النفسية تختلف من امرأة لأخرى، حتى في نفس الحالة النفسية. مع ذلك، يجب أن تأخذي في اعتبارك أن اكتئاب الحمل يمكن أن يؤثر على صحة الأم ورفاهيتها النفسية والجسدية، وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على تجربة الحمل ورعاية الجنين. الحفاظ على صحة الأم النفسية والجسدية خلال فترة الحمل يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على تجربة الحمل وحتى على الصحة العامة للجنين.

اكتئاب الحمل في الشهور الأخيرة قد يكون تحديًا خاصًا للنساء الحوامل. في هذه المرحلة الأخيرة من الحمل، تواجه العديد من النساء ضغوطًا إضافية وتحديات جسدية ونفسية، وهذه الضغوط يمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض اكتئابية. هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى اكتئاب الحمل في الأشهر الأخيرة:

1. التعب الجسدي: مع اقتراب موعد الولادة، يمكن أن تشعر النساء بالتعب الشديد والإرهاق، مما يمكن أن يؤثر على المزاج والحالة المزاجية.

2. قلة النوم: مشاكل النوم شائعة في الأشهر الأخيرة من الحمل، وهذا يمكن أن يزيد من الإجهاد والاكتئاب.

3. القلق بشأن الولادة: النساء في هذه المرحلة قد تشعر بالقلق بشأن العملية الولادية ورعاية الطفل الجديد، وهذا القلق يمكن أن يسبب انخفاضًا في المزاج.

4. التغيرات الهرمونية: في الأشهر الأخيرة من الحمل، تحدث تغيرات هرمونية كبيرة تؤثر على النشاط العصبي والمزاج.

5. الاستعداد للتحولات الحياتية: قد تشعر النساء بالقلق بشأن التحولات الحياتية الكبيرة التي ستحدث مع ولادة الطفل الجديد، وهذا يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب.

6. الضغط الاجتماعي: تواجه النساء في هذه المرحلة ضغوطًا اجتماعية، بما في ذلك التوقعات المجتمعية والعائلية، وهذا يمكن أن يزيد من الضغط والاكتئاب.

اكتئاب الحمل في الشهور الأخيرة

علاج اكتئاب الحمل يختلف حسب شدة الاكتئاب وحالة المرأة الصحية والنفسية العامة. إليك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لعلاج اكتئاب الحمل:

1. الحديث مع مقدم الرعاية الصحية: من الضروري الحديث مع الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حول الأعراض التي تشعرين بها. يمكن للأطباء تقديم الدعم والتوجيه اللازمين وقد يقترحون علاجات مثل العلاج النفسي أو الدوائية إذا كان ذلك مناسبًا.

2. العلاج النفسي (العلاج الحديث أو العلاج السلوكي الوظيفي): يمكن أن يكون العلاج النفسي فعالاً في معالجة اكتئاب الحمل. يساعد المحادثة مع أخصائي نفسي على التعبير عن المشاعر وتعلم استراتيجيات جديدة للتعامل مع التحديات.

3. الدعم الاجتماعي: البقاء محاطة بالدعم الاجتماعي من الشريك والأصدقاء والعائلة يمكن أن يكون مفيدًا جدًا. شاركي مشاعرك مع من حولك وطلبي المساعدة عند الحاجة.

4. الرعاية الذاتية: اهتمامك بنفسك يلعب دورا كبيرا. احرصي على النوم الجيد، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتغذية الجيدة، والقيام بأنشطة تهدئة العقل مثل اليوغا أو التأمل.

5. الدعم من المجتمع: ابحثي عن مجموعات دعم للنساء الحوامل. قد يكون الحديث مع النساء اللواتي يشعرن بتحديات مماثلة مفيدًا جدًا.

6. الدعم الديني أو الروحي: إذا كنتِ تمتلكين إيمانًا دينيًا أو روحيًا، قد تكون الصلاة أو العبادة المشتركة مع المجتمع الديني لديك مفيدة للراحة النفسية.

عندما تعاني المرأة الحامل من اكتئاب في الشهور الأولى، يكون من المهم التحدث مع مقدم الرعاية الصحية المختص للحصول على الدعم والتوجيه اللازمين. إليك بعض النصائح والخطوات التي يمكن أن تكون مفيدة:

1. الحديث مع مقدم الرعاية الصحية: الخطوة الأولى هي التحدث مع الطبيب أو الدكتورة النسائية أو أخصائي نفسي. يمكن للمحترفين الصحيين تقديم التقييم اللازم لحالتك وتوجيهك إلى العلاج المناسب.

2. التحدث مع الشريك: يجب على الشريك أن يكون داعمًا ومتفهمًا. الحديث المفتوح والصريح مع الشريك يمكن أن يخلق بيئة داعمة للحامل.

3. البحث عن الدعم الاجتماعي: حاوطي نفسك بالأصدقاء والعائلة الذين يمكنهم دعمك. قد يكون لديك أصدقاء أو أفراد عائلة قد مرّوا بتجارب مماثلة ويمكنهم تقديم الدعم والنصائح.

4. العلاج النفسي: قد يكون العلاج النفسي مفيدًا للغاية. العلاج الحديث (Psychotherapy)، بما في ذلك العلاج السلوكي الحديث (Cognitive Behavioral Therapy)، يمكن أن يساعد في التعامل مع الأفكار السلبية والمشاعر المؤلمة.

5. المشاركة في الأنشطة الهادئة: ممارسة التمارين الهادئة مثل اليوغا، والتأمل، والتنفس العميق يمكن أن تساعد في تقليل التوتر وتحسين المزاج.

6. الراحة والنوم الجيد: تجنبي الإجهاد الزائد وحاولي الحصول على قسط كافي من النوم.

7. الحفاظ على التغذية السليمة: تناولي وجبات صحية ومتوازنة بانتظام. تجنبي الصيام الطويل أو تجنبي الوجبات الكبيرة والثقيلة.

8. الابتعاد عن المحفزات السلبية: قللي من التفاعل مع المحتويات السلبية، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو في الحياة اليومية.

تجارب اكتئاب الحمل تظهر أن الدعم النفسي، سواء من الشريك أو من المحترفين الصحيين، يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في تحسين الحالة النفسية للحوامل. الحديث المفتوح والبحث عن المساعدة هما خطوتان مهمتان في التغلب على هذه التجارب الصعبة.

لا يوجد اختبار محدد يُستخدم لتشخيص اكتئاب الحمل، ولكن هناك استبيانات وأسئلة يمكن استخدامها لتقييم الحالة النفسية للنساء الحوامل. يُفضل أن يُجري مقدم الرعاية الصحية أو أخصائي النفسية الاستفسارات اللازمة لتحديد ما إذا كنتِ تعانين من اكتئاب الحمل.

هنا بعض الأسئلة الشائعة التي قد يُطلب منكِ الإجابة عليها لتقييم حالتك النفسية خلال الحمل:

1. هل تشعرين بالحزن أو الاكتئاب بشكل مستمر لفترة طويلة؟

2. هل تشعرين بفقدان الاهتمام أو السعادة في الأنشطة التي كنت تستمتعين بها في الماضي؟

3. هل تشعرين بالتعب وقلة الطاقة بشكل دائم؟

4. هل تعانين من صعوبة في النوم أو النوم بشكل زائد؟

5. هل تشعرين بالشعور بالذنب أو بأنكِ لستِ جديرة بالسعادة؟

6. هل تشعرين بزيادة في القلق أو القلق المستمر؟

7. هل لديكِ أفكار حول النقص أو الإيذاء الذاتي؟

هذه الأسئلة تُشير إلى بعض الأعراض الشائعة للاكتئاب والقلق. إذا كنتِ تجيبين بنعم على أغلب هذه الأسئلة، يُفضل عليك البحث عن المساعدة الطبية أو النفسية. الرعاية والدعم المناسبين يمكن أن يكونان مهمين جدًا للحفاظ على صحة الأم والطفل خلال فترة الحمل.

الأسئلة الشائعة

كيف يمكننا أن نساعد في علاج الصحة النفسية

The Balance RehabClinic هي شركة رائدة في تقديم علاج الإدمان الفاخر وعلاج الصحة العقلية للأفراد الأثرياء وعائلاتهم ، حيث تقدم مزيجًا من العلوم المبتكرة والأساليب الشاملة مع رعاية فردية لا مثيل لها.

طريقة فريدة في علاج الصحة النفسية

مفهوم ناجح ومثبت يركز على الأسباب الكامنة
نعالج مريض واحد فقط في كل مرة
نهج دائم مصمم
العلاج الكيميائي الحيوي
متعدد التخصصات والشمولية
العلاج القائم على التكنولوجيا
العلاج عن علم الصدمة

نهج دائم في علاج الصحة النفسية

0 قبل

إرسال طلب القبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج النفسي والشمولي

4 أسبوع

العلاج الأسري

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارة تنشيطية

نظره في الصحة النفسية

آخر الأخبار والأبحاث حول الصحة النفسية
متلازمة ستوكهولم
متلازمة ستوكهولم

متلازمة ستوكهولم ليست حالة صحية بحد ذاتها، بل هي حالة نفسية تظهر في سياق خاص مثل حالات الخطف أو الاحتجاز. ومع ذلك، يمكن تحديد بعض السلوكيات أو الأعراض التي قد تظهر لدى الأشخاص المتأثرين بهذه الظاهرة

اقرأ أكثر
النوم الكثير في علم النفس

اقرأ أكثر
صدمات الطفولة
صدمات الطفولة

صدمات الطفولة هي الأحداث النفسية أو الجسدية المؤلمة التي يمر بها الأطفال في مرحلة الطفولة والتي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على نموهم النفسي والعاطفي والاجتماعي.

اقرأ أكثر
تنظيف الجسم من السموم
تنظيف الجسم من السموم

تنظيف الجسم من السموم هو عبارة عن سلسلة من الإجراءات والعادات التي تهدف إلى تعزيز عملية التخلص من الفضلات والسموم المتراكمة في الجسم. هذه العمليات تتضمن زيادة شرب الماء لتحفيز عمل الكلى وتخليص السموم

اقرأ أكثر

الاعتمادات

 
NeuroCademy
TAA
ssaamp
Somatic Experience
SMGP
SEMES
SFGU
WPA
Red GPS
pro mesotherapie
OGVT
AMF
MEG
Institute de terapia neural
ifaf
FMH
EPA
EMDR
COPAO
COMIB
British Psychology Society
 

الإعلام

 
Live Science
Mallorca Magazin
Woman & Home
National World
American Banker
Marie Claire
BBC
La Nacion
Metro UK
General Anzeiger
Business Leader
Dazed
Apartment Therapy
Express UK
Bloomberg
Cosmopolitan
Morgenpost
Manager Magazin
Entrepreneur ME
Khaleej Times
abcMallorca
Psychreg
DeluxeMallorca
Businessinsider
ProSieben
Sat1
Focus
Taff
Techtimes
Highlife
PsychologyToday
LuxuryLife
The Times
The Stylist
The standard
Mirror UK
Mallorca Zeitung
Daily Mail
Guardian