الدقائق 6

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

ماهو PTSD:

اضطراب ما بعد الصدمة أو كرب ما بعد الصدمة هو حالة نفسية تؤثر على الشخص بأعراض مختلفة بعد التعرض لحدث صادم. قد يشكل الحدث الصادم تهديد حقيقي بالإصابة أو الموت، مثل الكوارث الطبيعية أو الحروب أو حادث سيارة أو اعتداء جنسي أو وفاة شخص عزيز.

يعاني الشخص بعد التعرض للحدث الصادم من إحساس بالتهديد مستمر يجعله يشعر بالتوتر والخوف حتى إذا لم يكن تحت تهديد مباشر من أي شيء، وكل الفئات معرضة للإصابة بهذا الاضطراب في أي عمر بعد التعرض لحدث مؤلم. وأغلب من يمرّ بحدث مؤلم يصاب بصعوبة مؤقتة في التأقلم والتكيف، لكن بمرور الوقت والعناية بالنفس يحصل تحسن واضح، ولكن إذا زادت الأعراض أو استمرت لشهور أو حتى لسنوات فقد يكون الشخص مصابا باضطراب ما بعد الصدمة ويحتاج إلى تدخل طبي.

سنشرح لك في هذا المقال عزيزي القارئ المزيد حول اضطراب مابعد الصدمة من حيث الأعراض والأسباب وطرق العلاج.

ماهو PTSD:

يؤثر اضطراب مابعد الصدمة على سير الحياة بشكل طبيعي لدى الشخص وقدرته على أداء المهام اليومية، وقد يتمّ تحفيز الأعراض عن طريق الكلمات أو الأصوات أو المواقف التي تذكّر بالحدث الصادم، ومن هذه الأعراض مايلي:

  • استرجاع الحدث: حيث يعاود الحدث الظهور مرارا وتكرارا على هيئة ذكريات لا إرادية لا يستطيع الشخص التحكم فيها أو على هيئة كوابيس، وفي بعض الحالات قد يعيش الشخص المشاهد الحية كما لو كانت تحدث الآن فعلا بدلا من مجرّد تذكرها. وعند استعادة هذه الذكريات قد يعاني الشخص من ردود فعل قوية مصاحبة بمشاعر قلق وخوف.
  • التجنّب: يقوم الشخص بتجنب الأشياء التي لها علاقة بالصدمة او تذكره بها، مثل الأماكن أو الظروف أو الأشخاص مما يسبب له تراجع في الذاكرة المرتبطة بالحادث الفعلي وبعض اللامبالاة العاطفية وفقدان القدرة على التعبير عن المشاعر وقلة الاهتمام بالأنشطة اليومية والبعد والعزلة عن العائلة والأصدقاء.
  • الإثارة والانفعال: يعاني الشخص بعد الصدمة من بعض الأعراض الانفعالية مثل الشعور بالتوتر والقلق بشكل مستمر والميل للحذر بشكل دائم و التهيج والانفعال بسرعة، كذلك قد يعاني الشخص من نوبات من الغضب وعدم القدرة على البقاء نائما أو النوم بشكل أساسي. يكون الشخص المتعرض لصدمة أكثر مبالغة في الاستجابة للأحداث المروعة حوله بسبب تجربته المؤلمة.
  • الإدراك والمزاج: الذي يشمل مشاعر سلبية لدى الشخص عن ذاته والعالم مع الشعور بالذنب أو اللوم، وقلة الاهتمام بالحياة والأنشطة المفضلة سابقا.
  • تغيرات ردود الأفعال البدنية: قد تحدث بعض التغيرات في ردود الأفعال البدنية بعد التعرض لصدمة مثل الشعور بالذعر بسهولة والاتجاه نحو السلوك المدمر للذات مثل الإسراف في الشرب أو القيادة بتهور، وربما السلوك العدواني تجاه النفس والآخرين.
  • أعراض أخرى: قد يعاني الشخص المتعرض لصدمة لنوبات هلع أو اكتئاب مصاحبة بالإثارة والهيجان وأحيانا الدوخة والإغماء وبعض الأعراض على القلب والجهاز العصبي.

قد يصاب الشخص باضطراب ما بعد الصدمة عند المرور بحدث صادم أو رؤية شخص مقرب منه يمر به مثلا، على أن يتضمن هذا الحدث تهديد بالموت أو الموت فعلا أو الإصابة البالغة. ولايعلم الباحثون سبب الإصابة بهذا الاضطراب على وجه الدقة مثل معظم المشاكل العقلية ولكن هناك بعض الأسباب التي قد تحفّز حدوث هذا الاضطراب مثل:

  • تجارب الحياة القاسية مثل أن يكون الشخص قد عاش حياة غير سهلة وعانى من الكثير من الأشياء فيصبح أكثر عرضة للإصابة بالتوتر والتهديد.
  • مخاطر الصحة النفسية المتوارثة مثل وجود تاريخ عائلي للإصابة ببعض الحالات النفسية مثل القلق أو الاكتئاب.
  • خصائص الشخصية مثل الحالة المزاجية والطبع العام للشخص وطريقة تعامله مع المواقف عادة.
  • التجربة الكيميائية في الدماغ حيث أن بعض الهرمونات والنواقل الكيميائية في الدماغ هي المسؤولة عن حدوث الاستجابات العصبية وتسبّب حدوث التوتر والقلق والاكتئاب وغيرها من المشاكل النفسية.
  • هناك بعض العوامل التي تزيد من فرصة حدوث اضطراب مابعد الصدمة مثل التعرض لطفولة قاسية فيها تجربة عنيفة مثل التعرض للاعتداء، كذلك العمل في وظيفة تتطلب جهد نفسي كبير مثل العمل في الجيش أو الطوارئ، أيضا وجود مشكلات صحية عقلية مثل الاكتئاب أو القلق، أو اساءة استخدام الكحوليات وبعض المواد المخدرة.

بطبيعة الحال تختلف تجربة ما بعد الصدمة من شخص لآخر من حيث المشاعر والسلوكيات وغيرها، لكن هناك بعض الخطوط العريضة أو المراحل التي يعتقد أن الشخص يمرّ بها بعد التعرض لصدمة شديدة، وهي عبارة عن خمسة مراحل رئيسية كالتالي:

تأثير الصدمة النفسية على الدماغ

  • مرحلة الإنكار: حيث يحتاج الشخص لفترة معينة حتى يستوعب الحدث الذي تعرّض له وتختلف هذه المدة من شخص لآخر، لكنّ بشكل عام يمرّ فيها الجميع، مثل إخبار الطبيب لشخص إصابته بمرض خطير، يحتاج بعدها الشخص بعض الوقت لاستيعاب الظروف الجديدة وكمية التأثيرات التي ستعكسها على حياته.
  • مرحلة الغضب: قد يتجّه الشخص للهروب من مشاعره الحقيقية إلى الغضب للتخلص من ألمه أو التعبير عنه بشكل مختلف.
  • مرحلة المساومة: في هذه المرحلة يحاول الشخص إعادة السيطرة على حياته و على زمام الأمور، وقد يتّجه شعوريا لبعض الطرق التي يحاول فيها التخفيف من حدّة مشاعره.
  • مرحلة الاكتئاب: الاكتئاب محطة يمرّ فيها كل من تعرّض لصدمة، قبل أن يتقبل الحدث الصادم الذي حصل له ويبدأ باستيعاب الأمر يحزن ويكتئب حسب شدّة الأمر ووقعه عليه.
  • مرحلة التقبل: يأخذ الوصول إلى هذه المرحلة وقتا مختلفا لكلّ شخص وفيها يعي الشخص قيمة الذي خسره ويتقبل الأمر ويبدأ في التعافي.

بعد تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة يقوم الطبيب برسم خطة علاجية مناسبة مستخدما الطرق التالية في العلاج:

  • العلاج الدوائي: قد يصف الطبيب بعض الأدوية للتعامل مع الأعراض الموجودة لدى الشخص مثل الاكتئاب أو القلق أو أدوية تساعد الشخص على النوم ليستطيع المريض الحصول على بعض الراحة، وفي كل الأحوال يجب أن يتمّ استخدام هذه الأدوية بحذر شديد وبناء على استشارة الطبيب فقط بسبب الأعراض الجانبية المحتملة.
  • العلاج النفسي: يعتبر العلاج السلوكي المعرفي أبرز طرق العلاج لاضطراب ما بعد الصدمة حيث يقوم الطبيب بتحفيز ذكريات المريض ومشاعره تجاه الحدث الصادم لمساعدة الشخص على إزالة الحساسية تجاه الحدث والتعامل مع مشاعره وتقليل الأعراض الحاصلة.
  • مجموعات الدعم: حيث يكون المريض في جلسات مع أشخاص تعرضوا لأحداث صادمة ويعانون من اضطراب مابعد الصدمة ليشعر المريض بالمواساة وأنه ليس وحده من يعاني وقد يساعده ذلك في التحسن.
  • العلاج بالتأقلم: قد يتجه المصاب باضطراب مابعد الصدمة لبعض الآليات الخاطئة للتأقلم مع معاناته وألمه مثل الادمان على المخدرات أو الكحول وغيرهم لذلك ينصح اتباع بعض الخطوات للتعامل مع هذا الاضطراب كالتالي:
  • التعرف على المرض حيث يساهم التعرف عليه على تأقلم المريض مع مشاعره وفهم نفسه بشكل أفضل.
  • اختيار أسلوب حياة صحي متوازن من حيث ممارسة التمارين الرياضية ومحاولة تجنب المواقف التي تسبّب التوتر وربما أداء بعض تمارين التأمل أو اليوغا. كذلك تناول غذاء متوازن يساعد المريض على التمتع بجسد صحي وعقل صحي أيضا.
  • الحصول على الدعم من العائلة والأصدقاء لمساعدة الشخص على تخطي الأوقات الصعبة.

يوجد العديد من الاختبارات لقياس اضطراب ما بعد الصدمة نضع لك هنا عزيزي القارئ مقياس دافيدسون لقياس اضطراب مابعد الصدمة وهو اختبار مكون من 17 بند لقياس استعادة الخبرة الصادمة، وتجنب الخبرة الصادمة، والاستثارة لدى الشخص بعد التعرض للحدث الصادم.

  1. هل تقوم بتخيل صور،ذكريات أو أفكار عن الحدث الصادم؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل تحلم بأحلام مزعجة تتعلق بالحدث الصادم؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل لديك مشاعر فجائية أن ماحدث لك سيتكرر مرة أخرى؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل تشعر بالضيق عند تذكر الأشياء التي تذكرك بالحدث الصادم؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل تقوم بتجنب الأحداث أو المواقف التي تذكرك بالحدث الصادم؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل ذاكرتك مشوشة بشأن الحدث الصادم الذي تعرضت له؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل لديك صعوبة في التمتع بالحياة والنشاطات اليومية التي تعودت عليها؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل تشعر بالعزلة والبعد عن الآخرين ولا تشعر بالحب تجاههم أو الانبساط؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل فقدت الشعور بالحب والحزن- تشعر أنك متبلد الإحساس
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل تشعر بصعوبة في تخيل بقاءك حيا لفترة طويلة لتحقيق أهدافك في العمل والزواج وإنجاب الأطفال؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل تعاني من صعوبات في النوم أو البقاء نائما؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل تنتابك نوبات من التوتر أو الغضب؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل تعاني من صعوبات في التركيز؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل تشعر أنك على حافة الانهيار ومن السهل تشتيت انتباهك؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل تستثار لأتفه الأسباب وتشعر دائما أنك متحفز ومتوقع الأسوأ؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما
  6. هل الأشياء والأشخاص التي تذكرك بالحدث الصادم يجعلونك تعاني من نوبة ضيق نفس ورعشة أو العرق الغزير وتسارع في نبضات القلب؟
  1. أبدا
  2. نادرا
  3. أحيانا
  4. غالبا
  5. دائما

يتكون الاختبار السابق من 3 بنود كالتالي:

  • استعادة الخبرة الصادمة تحت البنود 1،2،3،4،17
  • تجنب الخبرة الصادمة تحت بنود 4،6،7،8،9،10،11
  • الاستثارة وتشمل البنود 12،13،14،15،16

لتشخيص اضطراب مابعد الصدمة يجب أن تحتوي إجاباتك على:

  1. عرض من أعراض استعادة الحدث الصادم.
  2. 2-3 أعراض من أعراض التجنب.
  3. 3 أعراض من أعراض الاستثارة.

هل تعرّضت لتجربة قاسية مؤخرا وتؤثر على سير حياتك بشكل طبيعي؟ لدينا في The balance نخبة من الأطباء المتخصصين في شتّى أنواع العلاج النفسي الحديث في أفضل بيئة ممكنة لمنحك تجربة علاج فريدة.

نظام علاجي مميّز

مفاهيم علاجية ناجحة وفعالة تركز على أسباب المشكلة الكامنة
نعالج مريض واحد فقط في كل مرة
الخصوصية وحرية التصرف
الفحص الشامل
برنامج علاجي مخصص لمعالجة الأسباب الجذرية
العلاج الكيميائي الحيوي
منهج العلاج المجموعي
أحدث التقنيات العلاجية المعتمدة على التكنولوجيا
مستشار مباشر خاص بالمريض على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع
أقسام خاصة فاخرة ومميزة
شيف شخصي خاص للمريض مع نظام غذائي مخصص

نهج مستدام

0 قبل

أرسل طلب قبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات الكاملة والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج الطبيعي والعقلي المستمر

4 أسبوع

العلاج الأسري والتحضير للمتابعة

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارات تنشيطية

الاعتمادات ووسائل الإعلام

 
AMF
British Psychology Society
PsychologyToday
COMIB
COPAO
EMDR
EPA
FMH
ifaf
Institute de terapia neural
MEG
NeuroCademy
OGVT
pro mesotherapie
Psychreg
Red GPS
WPA
SFGU
SEMES
SMGP
Somatic Experience
ssaamp
TAA
SSP
DeluxeMallorca
Businessinsider
ProSieben
Sat1
Focus
Taff
Techtimes
Highlife
Views
abcMallorca
LuxuryLife