الدقائق 7

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

ماهي اضطرابات النوم؟

تعد اضطرابات النوم مشاكل في أنماط النوم لدى الشخص وتؤثر على الصحة العامة وجودة الحياة عنده، ويكون اضطراب النوم مصاحب عادة عادة  بقلة النوم في الليل ووجود بعض الأعراض السلبية في النهار مثل فرط النعاس وعدم انتظام التنفس وغيرها من الأعراض.

يعاني مريض اضطرابات النوم من صعوبة في النوم بشكل متواصل لساعات طويلة، وقد يكون اضطراب النوم مصاحب لمشكلة الأرق الصحّية. ورغم تاثيره على مستوى الطاقة والمزاج إلا أنه يؤثر بشكل عام على الصحة وجودة الأداء في ممارسة المهام اليومية، فقد تكون اضطرابات النوم مرتبطة ببعض الأمراض النفسية والجسدية أو تزيد من حدّة هذه الأمراض.

علاج عدم القدرة على النوم

يعتبر عدد الساعات الطبيعي للنوم خلال اليوم من 6-9 ساعات، ولكن أكثر من ثلث البالغين يعانون من اضطرابات النوم في فترة معينة على الأقل من حياتهم، ويعاني ما نسبته 10%-15% من اضطرابات نوم مزمنة. لذلك يعدّ هذا الاضطراب من الاضطرابات الشائعة والمهمّ التعلّم عن أنواعه وأسبابه وهو ما نقدمه لك هنا عزيزي القارئ.

ماهي اضطرابات النوم؟

تعدّ مشاكل النوم معضلة يسهل حلّها عند اكتشاف سبب اضطراب النوم، فما إن يتمكّن الطبيب من تحديد السبب حتى يبدأ بوضع خطّة لعلاجه، لذلك نرفق لك عزيزي القارئ الأسباب التي تؤدي إلى صعوبة النوم:

  • صعوبة التنفس من الأنف بشكل طبيعي: عند وجود بعض المشاكل في الأنف مثل اعوجاج الحاجز الأنفي أو الإصابة بالبرد والإنفلونزا أو وجود عدوى في الجهاز التنفسي، والتي تؤدي بدورها إلى حدوث انقطاع النفس النومي، تزيد احتمالية حدوث اضطرابات النوم .
  • الألم المزمن: يعتبر شعور الألم أحد أهم أسباب اليقظة لدى الشخص، بسبب تنبيه الجهاز العصبي والذي بدوره يقاطع دورة النوم الطبيعي، وترتبط هذه الآلام الحادة بأمراض مزمنة مثل الفيبروماليجيا والصداع النصفي والتهابات المفاصل، وهي أحد أهم أسباب عدم النوم.
  • كثرة التبول: يحتاج بعض الأشخاص إلى استخدام الحمام في الليل مرات كثيرة مقارنة بغيرهم وقد يكون هذا مرتبطا بحالات صحيّة مثل مرض السكري أو وجود التهابات في الجهاز البولي أو حتى وجود عيب خلقي في المجرى البولي، وقد يكون مرتبط بنمط حياة غير صحي وتناول الكثير من المشروبات في الفترة الليلية مما يسبّب صعوبة الاستمرار في النوم لساعات طويلة وينتج عنه فترة نوم غير مريحة.
  • الضغط النفسي: يعدّ من أكثر أسباب اضطرابات النوم شيوعاً، حيث يعاني الشخص من القلق المستمرّ ولا يستطيع النوم أو ينام لكن لايستطيع الاستمرار فيه لساعات طويلة.
  • حالات أخرى: قد يقوم الشخص ببعض الحركات أو التصرفات التي تقاطع سير نومه بشكل طبيعي، مثل السير أثناء النوم، أو الكلام أثناء النوم، في بعض الحالات أيضا قد يعاني الشخص من الكوابيس التي تسبّب له الفزع وتقاطع سير نومه، وفي حالات أخرى يعاني البعض من أزيز الأسنان واحتكاكها ببعضها مما يؤدي لخلل في النوم وكذلك لتدمير الأسنان. يعدّ الشخير كذلك سببا لإزعاج الشخص ومن حوله ايضا و التأثير على جودة النوم لكليهما.
  • بعض الأدوية: تعدّ بعض الأدوية منشطة للجهاز العصبي بشكل أو بآخر، مثل أدوية مضادات الاكتئاب وبعض أدوية علاج ضغط الدم وأمراض القلب، وكذلك أدوية مضادات الحساسية والكورتيكوسترويدات. 
  • الكافيين: تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين في وقت متأخر من النهار أو في المساء أو قبل النوم يقاطع سير النوم بشكل طبيعي أو يؤثر على جودة النوم حيث يبقى الجهاز العصبي متيقظا ولا يحظى الشخص بنوم مريح.
  • بعض الأمراض: قد يرتبط اضطراب النوم ببعض المشاكل الصحيّة، مثل: السرطان، فشل القلب، أمراض الرئتين، الارتجاع المريئي، فرط الغدة الدرقية، السكتة الدماغية، مرض باركنسون، مرض الزهايمر.
  • محاولة النوم: عندما يصبح الشخص واعيا لمشكلة الأرق لديه قد يحاول بشكل مفرط النوم بطرق مختلفة، وقد يزيد هذا من اضطراب النوم لديه، لذلك يكون من الأسهل لدى هذا الشخص النوم عند مشاهدته التلفاز أو القراءة وليس عند محاولته النوم.
  • الشيخوخة:  تعتبر اضطرابات النوم مشكلة شائعة أكثر لدى كبار السنّ، وذلك بسبب:
  • تغيّر أنماط النوم: في مرحلة الشيخوخة يختلف نمط النوم الطبيعي بعض الشيء حيث يسهل للشخص النوم أو الإغفاء ولكن يصبح من الصعب الدخول في مرحلة النوم العميق أو الاستمرار فيها، فيحصل الشخص على قدرة نوم سريعة لكن مع احتمالية استيقاظ أكبر. كذلك تحدث بعض التغيرات في الساعة البيولوجية مع التقدم في العمر، حيث يبدأ الشخص في الشعور بالتعب والنعاس في وقت مبكّر عن قبل، وكذلك يستيقظ بشكل مبكر.
  • تغيّر مستوى النشاط: يميل كبار السّن لقلّة الحركة أو قلة عمل نشاطات بدنيّة مما يؤدي أحيانا إلى خمول ونوم في منتصف النهار، أو لاضطراب النوم في الليل.
  • تغيّر الوضع الصحي: حيث يعاني أغلب المسنين من مشاكل صحيّة أحيانا خطيرة مثل الاكتئاب والآلام المزمنة والقلق والتوتر.

هناك بعض الأمور التي تزيد من احتمالية الإصابة بمشاكل واضطرابات النوم، ومنها: 

  • الاضطرابات النفسية: تعدّ اضطرابات النوم عرضا مصاحبا للكثير من المشاكل النفسية مثل الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب واضطراب ما بعد الصدمات.
  • العمل لوقت متأخر في الليل: العمل في ساعات الليل أو في ورديات متغيرة المواعيد يسببّ اضطراب الساعة البيولوجية وبالتالي يسبّب حدوث اضطرابات النوم.
  • السفر مسافات طويلة: يتصاحب اضطراب النوم بشكل واضح مع السفر لمسافات طويلة حيث يكون هناك فرق في التوقيت الذي بدوره يحدث خلل في الساعة البيولوجية مسبّبا حدوث اضطرابات النوم.
  • النساء: احتمالية إصابة النساء باضطرابات النوم تعادل ضعفيّ احتمالية ظهورها لدى الرجال، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تحصل في فترات مختلفة من حياة النساء مثل الدورة الشهرية وانقطاع الطمث، حيث تسجّل النساء أكثر شكاوى من اضطرابات النوم حول هذه الفترات. كذلك من أسباب قلة النوم عند النساء حساسيتّهم الأكبر للمتغيرات حولهم.
  • كبر السّن: كبار السن أكثر من 60 عاماً أكثر عرضة للإصابة باضطرابات النوم.

عدم حلّ مشكلة اضطرابات النوم يؤثر بشكل واضح على الصحّة الجسدية والعقلية للشخص وبالتالي يؤثر على جودة الحياة، وقد يؤدي إلى مشكلات معيّنة مثل:

  • ضعف المستوى الدراسي وتدنّي الأداء في العمل.
  • بطء ردّة الفعل في المواقف الصعبة مثل حوادث السيارات، مما يزيد من خطورة الموقف.
  • اضطرابات نفسية مثل القلق العام أو الاكتئاب.
  • زيادة الوزن أو فرط السمنة.
  • ضعف في الجهاز المناعي.
  • زيادة خطر الإصابة ببعض المشكلات الجسدية أو زيادة حدّتها مثل زيادة ضغط الدّم أو السكري وأمراض القلب.

هناك بعض التصنيفات لاضطرابات النوم وهي كالتالي:

  • الأرق: يعاني مريض الأرق من صعوبة في الخلود للنوم وكذلك صعوبة في الاستغراق فيه، ويميل المصاب بالأرق إلى الاستيقاظ مبكّرا جدا وكذلك الاستيقاظ خلال الليل، ومواجهة صعوبة في العودة للنوم والشعور بالإرهاق خلال اليوم بعد الاستيقاظ من النوم.
  • فرط النوم: على عكس الأرق يعاني المصاب بفرط النوم من الاستغراق في النوم لمدّة زمنية طويلة، أو النوم المفرط خلال النهار، ويعاني من صعوبة في الاستيقاظ أثناء أداء المهام اليومية مثل العمل أو القيادة، وكذلك عدم القدرة على التركيز أو التفكير بشكل سليم، وكذلك انخفاض الطاقة بشكل عام.
  • الخطل النومي: هو الأحداث الغريبة المصاحبة للنوم مثل السير أثناء النوم أو شلل النوم أو حدوث كوابيس أثناء النوم مما يقاطع الاستمرارية في النوم.
  • اضطرابات الحركة أثناء النوم: هي عدّة اضطرابات تتسبب بحركة الجسم قبل أو أثناء النوم مما يسبّب صعوبة النوم أو الاستمرار فيه، ومن هذه الاضطرابات مايلي:
  • متلازمة تململ الساقين.
  • تشنج الساق أثناء النوم.
  • اضطراب الحركة النظمية.
  • طحن الأسنان.
  • حركة الأطراف المستمرة.
  • اضطرابات التوتر اليومي: بعض الاضطرابات المتعلقة بمواعيد النوم مثل:
  • اضطراب طور النوم المتقدم.
  • اضطراب طور النوم المتأخر.
  • اضطراب نظام النوم والاستيقاظ.
  • اضطراب السفر لمسافات طويلة.
  • اضطراب العمل بنظام الورديّات.
  • اضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم: يؤثر هذا النوع من الاضطرابات على كلّ من عملية التنفس والنوم بشكل متوازي، وتزداد حدّتها أثناء النوم بسبب وضعيات النوم المختلفة، وقد تسبّب الشخير فقط دون التدخل في أنماط النوم، وقد تسبّب نقص أو انقطاع في الاكسجين الواصل للخشخص اثناء النوم مما يسبّب حدوث اضطراب النوم.

يقوم الطبيب ببعض الخطوات لتشخيص اضطرابات النوم، وهي كالتالي:

  1. تشخيص النوع: تكون بداية التشخيص بالتفريق بين أنواع اضطرابات النوم، حيث يحصل الطبيب على كل المعلومات المصاحبة لاضطراب النوم، مثل متى بدأت صعوبات النوم ومدّة استمرار النوم وغيرها من التفاصيل المهمة لتحديد نوع الاضطراب كالتالي:
  • تشخيص الأرق: عن طريق بعض الأعراض الموجودة لدى الشخص يمكن للطبيب أن يستطيع تحديد ما إذا كان الشخص يعاني من الأرق أو لا، ومن هذه الأعراض مايلي:
  • الشعور بالإجهاد والتعب خلال اليوم.
  • صعوبة الخلود إلى النوم أو الاستمرار فيه.
  • الاستيقاظ بشكل متكرر من النوم.
  • عدم القدرة على النوم بشكل طبيعي.
  • الشعور بالنعاس المفرط خلال اليوم وانخفاض الطاقة بشكل عام.
  • صعوبة في التركيز والتذكر.
  • الاندفاع ومشكلات سلوكية.
  • تشخيص توقف التنفس أثناء النوم: يحدث هذا الاضطراب عند وجود بعض المشكلات التنفسية ويؤدي للأعراض التالية:
  • الشخير بصوت عالي.
  • النعاس الشديد خلال النهار والإرهاق.
  • الشعور بانخفاض الطاقة.
  • الاستيقاظ من النوم بسبب الشعور بالاختناق.
  • الصداع.
  • التعب وسرعة الانفعال.
  • الاستيقاظ في الليل بسبب الشعور بجفاف أو التهاب حلق.
  • تشخيص حالة النوم المفرط: يقوم الطبيب بتشخيص هذا الاضطراب بمساعدة بطيب نفسي أو طبيب أعصاب عن طريق طرح بعض الأسئلة على المريض وإجراء بعض الفحوصات البدنية والاستفسار عن التاريخ العلاجي للمريض.
  • تشخيص متلازمة تململ الساقين: يعاني المريض في هذه الحالة من عدم القدرة على السيطرة على حركة الساقين مترافق مع وخز وحرقان وبعض الأعراض نجملها هنا:
  • الرغبة الشديدة بتحريك الساقين.
  • الشعور بارتياح عند تحريك الساقين.
  • الشعور بالقلق والضعف العقلي أو العاطفي والاجتماعي.
  1. الاستفسار عن نمط الحياة: والبحث عن أي ممارسات قد تؤدي لاضطراب النوم مثل شرب المنبهات أو الكحول أو تناول أدوية معيّنة.
  2. فحوصات بدنيّة: للتأكد من خلوّ الشخص من أمراض معيّنة تسبب هذه الأعراض لديه، مثل اضطرابات الجهاز العصبي أو الأوعية الدموية وغيرها.
  3. فحوصات مخبريّة: لقياس تأثير بعض الظروف الصحية مثل نشاط الغدّة الدرقية ودورها في إحداث اضطراب النوم.

 يوجد عيادات ومراكز متخصّصة  تستخدم لتشخيص اضطرابات النوم وعمل دراسات النوم أو مايعرف بمخطّط النوم، وكذلك يتمّ فيها علاج حالات اضطرابات النوم المختلفة، وقد يبقى فيها المريض فترة تصل إلى شهر ما بين تشخيص وتخطيط وعلاج.

الأسئلة الشائعة

نظام علاجي مميّز

مفاهيم علاجية ناجحة وفعالة تركز على أسباب المشكلة الكامنة
نعالج مريض واحد فقط في كل مرة
الخصوصية وحرية التصرف
الفحص الشامل
برنامج علاجي مخصص لمعالجة الأسباب الجذرية
العلاج الكيميائي الحيوي
منهج العلاج المجموعي
أحدث التقنيات العلاجية المعتمدة على التكنولوجيا
مستشار مباشر خاص بالمريض على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع
أقسام خاصة فاخرة ومميزة
شيف شخصي خاص للمريض مع نظام غذائي مخصص

نهج مستدام

0 قبل

أرسل طلب قبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات الكاملة والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج الطبيعي والعقلي المستمر

4 أسبوع

العلاج الأسري والتحضير للمتابعة

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارات تنشيطية

الاعتمادات ووسائل الإعلام

 
AMF
British Psychology Society
PsychologyToday
COMIB
COPAO
EMDR
EPA
FMH
ifaf
Institute de terapia neural
MEG
NeuroCademy
OGVT
pro mesotherapie
Psychreg
Red GPS
WPA
SFGU
SEMES
SMGP
Somatic Experience
ssaamp
TAA
SSP
DeluxeMallorca
Businessinsider
ProSieben
Sat1
Focus
Taff
Techtimes
Highlife
Views
abcMallorca
LuxuryLife