الدقائق 6

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

تعتبر أعراض القولون العصبي من الأمراض الشائعة في عصرنا هذا، ويصيب الأمعاء الغليظة مسببا آلام تختلف حدتها ومدتها من شخص لآخر، كذلك تحتاج إلى علاج طويل المدى كونه مرض مزمن أسبابه غير واضحة.

يقوم القولون بوظيفة مهمة في الجسم وهي إنتاج البراز داخل الجهاز الهضمي من خلال سحب الماء والأملاح والعناصر الغذائية، كذلك يحتوي على المليارات من البكتيريا النافعة التي تدعم عمله. يحدث أحيانا اضطراب في عمل الجهاز الهضمي وبشكل خاص القولون مما يسمى القولون العصبي أو اعتلال القولون الوظيفي، وهو ليس اضطراب خطير ولكنه يسبب انزعاج كبير للمصاب وتحتل نسبة كبيرة من مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة.

يتداخل اضطراب القولون العصبي مع كل من:

حركة الأمعاء: حيث تحدث تقلصات الأمعاء الدقيقة والقولون إما بالزيادة أو بالنقصان، وبالتالي فإن الطعام يتحرك بسرعة كبيرة أو بطء شديد مسببا الإسهال أو الإمساك وأحيانا التناوب بينهما.

حساسية الأمعاء: حيث تصبح أمعاء المصاب أكثر حساسية وتشعر بألم أكبر عند حدوث انتفاخ أو غازات. خاصة بعد تناول أنواع محددة من الأطعمة مثل الوجبات السريعة والطعام غير الصحي.

يتمّ تشخيص القولون العصبي عادة بين سن ال 25 وال 40، ولكنها تحدث أحيانا عند المراهقين. وحتى يتمّ تشخيص شخص بالإصابة باضطراب القولون العصبي يجب أن تظهر الأعراض على المريض يوم واحد على الأقل في الأسبوع على مدار الـ3 أشهر الماضية في فترة لا تقل عن 6 أشهر.

أعراض القولون العصبي النفسية والجسدية

تتراوح الأعراض ما بين الخفيفة إلى الشديدة، ولكن عند معظم الناس تكون الأعراض خفيفة ويمكن التحكم بها من خلال عمل بعض التغييرات في نمط الحياة لتقليل التوتر. يعاني الكثير من أعراض القولون العصبية الجسدية والنفسية معا، حسب طبيعة الشخص وظروفه.

  • اعراض القولون العصبي النفسيه:
  • القلق والاكتئاب: ينتشر القولون العصبي في النساء أكثر من الرجال، وتبدأ الأعراض في الظهور في الطفولة أو منتصف العمر. كذلك تشير الدراسات أن الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي يعانون من القلق والاكتئاب بشكل أكبر من غيرهم مما يزيد من أعراض القولون ويزيد حدتها. يعود السبب في اعراض القولون النفسية إلى أن الجهاز العصبي يتحكم بالقولون ويتأثر بأعراضه ويشعر بالتوتر والقلق.
  • الحزن: من الأعراض الغير واضحة أسبابها حتى يومنا هذا هو شعور الشخص المصاب بمتلازمة القولون العصبي بالحزن، ولكن يرى الباحثون أن هذه الأعراض تظهر بسبب اضطراب في نقل السيالات العصبية من الجهاز الهضمي إلى الدماغ والعكس، ولكن لا داعي للقلق من هذه المشاعر التي يمكن اعتبارها غير حقيقية ولا ترتبط بأي مشاكل فيزيائية في الجسم.
  • التعب وصعوبة النوم: يعاني أكثر من نصف المصابين بالقولون العصبي من التعب كواحد من الأعراض مع عدم القدرة على التحمل. كذلك وجدت علاقة بين القولون العصبي والإصابة بالأرق وصعوبة النوم غالبا بسبب الاستيقاظ بشكل متكرر في الليل بسبب الأعراض.
  • الرغبة بالانتحار: أبلغت نسبة كبيرة من مرضى القولون العصبي في دراسة أجريت التفكير بالانتحار لسوء الأعراض وشدتها.
  • الإصابة باضطرابات نفسية: تشير الدراسات أن الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي الذين تتراوح أعمارهم بين 34-59 أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية مقارنة بالأشخاص الطبيعيين، من القلق والاكتئاب واضطرابات النوم وكذلك اضطراب ثنائي القطب. تزداد احتمالية إصابة الشخص بالأمراض النفسية في أول سنة من الإصابة بمتلازمة القولون العصبي وتتلاشى مع مرور الزمن.
  • اعراض القولون العصبي الجسدية:
  • ألم في البطن: من أكثر الأعراض الجسدية شيوعا في المغص، حيث يشعر الشخص المصاب بمتلازمة القولون العصبي بألم في البطن فور تناول الطعام ويبدأ بالاختفاء تدريجيا. يحدث الألم عادة في أسفل البطن، ويقل عادة بعد التبرز.
  • إسهال أو إمساك: يعاني المصاب بمتلازمة القولون العصبي من الإمساك والإسهال أو التناوب بينهما، ويؤثر هذا على راحتهم في البقاء خارج المنزل.
  • نفخة: من الدلالات الواضحة جدا والمشيرة إلى إصابة الشخص بالقولون العصبي هي النفخة والتي تكون واضحة.
  • غازات: من أكثر الأعراض المزعجة المسببة للإحراج بالنسبة لمرضى القولون العصبي، مما يجعل الخروج بالنسبة إليهم غير مريح.
  • مادة مخاطية مع البراز: بشكل أكثر من الطبيعي يعاني مرضى القولون العصبي من زيادة إفراز المخاط في البول.
  • عدم تحمل الطعام:  حيث أقر ما نسبته 70% من المصابين بمرض القولون العصبي أن بعض الأطعمة تحفز ظهور الأعراض لديهم وبالتالي ثلث هذه النسبة تقوم بتجنب هذه الأطعمة.
  • أعراض أخرى مثل:
  • مشاكل في التبول، أي الحاجة للتبول بشكل مستمر، بشكل مفاجئ والشعور بعدم تفريغ المثانة بشكل كامل وعدم القدرة على التحكم بها دوما.
  • آلام في الظهر.
  • الغثيان.
  • الصداع.
  • التعب والإرهاق.
  • ألم أثناء ممارسة العلاقة الحميمية لدى النساء.
  • رائحة كريهة للفم.

تكون الأعراض شديدة وتتطلب التواصل مع طبيب فورا، وهذه الأعراض هي:

  • فقدان الوزن بشكل واضح.
  • الإسهال الشديد خلال الليل.
  • التقيؤ الشديد.
  • عدم القدرة على البلع.
  • الإصابة بفقر الدم بسبب نقص الحديد الناتج من القولون العصبي.
  • وجود نزيف في المستقيم.
  • الإصابة بألم مزمن.
  • ظهور دم في البراز.
  • الإصابة بحمى.
  • الشعور بألم شديد في الظهر.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • الإصابة بالأرق وعدم القدرة على النوم  من أعراض القولون العصبي النفسي.
  • الإصابة بالخفقان.

هنا العديد من الأسباب التي يرجح أنها تسبب القولون العصبي ومنها:

  • انقباض العضلات في الأمعاء.
  • مشاكل الأعصاب المرتبطة بالجهاز الهضمي.
  • عدوى ميكروبية شديدة تسبّب الإسهال.
  • العيش في بيئة مليئة بالتوتر.
  • اختلال توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
  • حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • أخذ الملينات لفترة طويلة.
  • التغيرات الهرمونية في فترة الحيض بالنسبة للنساء.
  • التدخين بشكل مفرط.

هناك فئات معرضة للإصابة بمتلازمة القولون العصبي أكثر من غيرها، مثل:

  • الِأشخاص أقل من 50 عام.
  • النساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال.
  • وجود تاريخ عائلي بمرض متلازمة القولون العصبي.
  • مرضى الاكتئاب والقلق.

  • القلق والاكتئاب.
  • نقص بعض المواد الغذائية نتيجة تفادي بعض الأطعمة.
  • الإسهال والإمساك واحتمالية الإصابة بالبواسير.
  • تدني جودة الحياة.
  • الجفاف أو نقصان كمية سوائل الجسم.

هناك بعض الأطعمة التي تسبب تهيج الأمعاء بشكل عام ومنها:

  • الأطعمة المحتوية على الألياف غير القابلة للذوبان: مثل الفاصولياء والقرنبيط والبقوليات حيث تسبب هذه الأطعمة الإسهال والألم خصوصا لدى المصابين بالقولون العصبي.
  • الغلوتين: المتواجد في دقيق القمح والشعير. وتزيد هذه الأطعمة من التهاب القولون العصبي.
  • منتجات الألبان: التي تحتوي على كمية عالية من الدهون التي تتسبب بزيادة أعراض القولون العصبي خصوصا لدى الأشخاص المصابين بحساسية اللاكتوز.
  • الشوكولاتة: بسبب احتوائها على كمية كبيرة من الكافيين والسكر تسبب تهيج القولون العصبي.
  • العلكة الخالية من السكر: التي تحتوي على مادة السوربيتول المحلية المصنعة والتي تسبب في تفاقم أعراض القولون العصبي.
  • الأطعمة الحارة: المليئة بالمكونات المهيجة للأمعاء وبالتالي تزيد من شدة أعراض القولون العصبي.

  • البيض: بسبب سهولة الهضم.
  • اللحوم الخالية من الدهون: بسبب احتوائها على كمية كبيرة من البروتين والتي تكون سهلة الهضم وتخفف من أعراض القولون.
  • الأسماك: بسبب احتوائها على الأوميجا 3 التي تعرف بكونها مضادة إلتهاب، حيث أن الالتهاب هو السبب الرئيسي في الشعور بالألم.
  • الخضار الورقية: التي تحتوي على فيتامينات مهمة للجسم وتناولها يفيد صحة الجهاز الهضمي وكذلك أعراض القولون العصبي، ومن هذه الخضار الورقية السبانخ والجرجير والخس.

هناك ارتباط واضح بين الجهاز العصبي والجهاز الهضمي والدليل أن عند شعور الشخص بالحماس أو بالقلق أو الحب قد يشعر بآلام في البطن أو يصاب بالإسهال وغيرها. ويعود السبب في هذا إلى أن الهرمونات التي يفرزها الدماغ وتمشي في مسار الدم تقوم بزيادة حساسية والأداء الوظيفي للأعصاب في جدار الأمعاء، لذلك إن كان الشخص يعاني من متلازمة القولون العصبي فإن جدار الأمعاء لديه شديد الحساسية ويقوم الدماغ حينها بترجمة الإشارات التي تصدر من الأمعاء بشكل مختلف عن الإشارات التي تصدرها أمعاء شخص غير مصاب بمتلازمة القولون العصبي. حتى كمية بسيطة من الغازات قد تحفز حدوث الألم والنفخة والإسهال أو الإمساك.

يعاني نسبة كبيرة من مصابي متلازمة القولون العصبي من العديد من الاضطرابات النفسية مثل القلق والحزن والرهاب والوسواس القهري والاكتئاب وهي التي ترتبط بالأوهام، وتبلغ هذه النسبة تقريبا 60%.

من السهل حدوث الاضطرابات النفسية المرتبطة بالأوهام نتيجة القلق حول العديد من الأمور مثل الوضع المادي والصحي والعلاقات وغيرهم، وتؤدي هذه الاضطرابات بدورها إلى اضطرابات جسدية عديدة مثل اضطراب المعدة والارتعاش وآلام العضلات والأرق والدوار والهيجان. وتؤدي هذه المشاعر السلبية المختلفة من التوتر والقلق والاكتئاب لتحفيز نواقل كيميائية معينة في الدماغ تزيد بدورها الشعور بالألم في الأمعاء وحينها تظهر أعراض القولون المختلفة.

وعلى العكس من ذلك أيضا تزيد الإصابة بالقولون العصبي من احتمالية الإصابة بالاضطرابات النفسية والأوهام، كون أعراض القولون العصبي تؤثر بشكل مباشر على نوعية حياة المريض بشكل كبير أحيانا، تؤدي بالنهاية إلى الإصابة بالأوهام كأحد المضاعفات المصاحبة للمرض، والتي من الممكن أن تستمر حتى بعد علاج الحالة.

هناك دراسات كذلك تقترح وجود علاقة قوية بين الإصابة بالقولون العصبي والمعاناة من صدمة نفسية ما سابقا مثل موت عزيز أو الاعتداء الجنسي وغيرها، حيث أن الدراسات تظهر أن ما نسبته 36% من المصابين باضطراب القولون العصبي تعرضوا لصدمة نفسية سابقا.

نظام علاجي مميّز

مفاهيم علاجية ناجحة وفعالة تركز على أسباب المشكلة الكامنة
نعالج مريض واحد فقط في كل مرة
الخصوصية وحرية التصرف
الفحص الشامل
برنامج علاجي مخصص لمعالجة الأسباب الجذرية
العلاج الكيميائي الحيوي
منهج العلاج المجموعي
أحدث التقنيات العلاجية المعتمدة على التكنولوجيا
مستشار مباشر خاص بالمريض على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع
أقسام خاصة فاخرة ومميزة
شيف شخصي خاص للمريض مع نظام غذائي مخصص

نهج مستدام

0 قبل

أرسل طلب قبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات الكاملة والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج الطبيعي والعقلي المستمر

4 أسبوع

العلاج الأسري والتحضير للمتابعة

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارات تنشيطية

الاعتمادات ووسائل الإعلام

 
AMF
British Psychology Society
PsychologyToday
COMIB
COPAO
EMDR
EPA
FMH
ifaf
Institute de terapia neural
MEG
NeuroCademy
OGVT
pro mesotherapie
Psychreg
Red GPS
WPA
SFGU
SEMES
SMGP
Somatic Experience
ssaamp
TAA
SSP
DeluxeMallorca
Businessinsider
ProSieben
Sat1
Focus
Taff
Techtimes
Highlife
Views
abcMallorca
LuxuryLife