الدقائق 7

تم تحريره ومراجعته إكلينيكيًا بواسطة خبراء THE BALANCE
فحص الحقيقة

يعتبر الوسواس القهري مرض نفسي عقلي يتميز بعدة صفات تكون واضحة في المريض  وتؤثر على جودة حياته ومسير يومه الطبيعي، ولديه عدة أنواع قد يجمع المريض بين أكثر من نوع واحد منهم في نفس الوقت.

تشير الدراسات إلى وجود خمس أنواع رئيسية لاضطراب الوسواس القهري وهي: 

  1. الوسواس الفكري: هو سيطرة فكرة معينة أو مجموعة من الأفكار على عقل الشخص وعدم قدرته على التركيز في أي شيء آخر، فيكون مشتت الانتباه طوال الوقت ولايدور في عقله إلا الفكرة المسيطرة عليه، باختلاف أنواع الأفكار المسيطرة من شخص لآخر، ومن هذه الأفكار التفكير في مسألة فلسفية معينة مثل الوجودية أو التفكير والشعور بالتهديد تجاه شيء أو شخص ما.

أنواع الوسواس القهري الفكري:

  • وسواس الأفكار المزعجة: أو مايسمى بوسواس الكلام الداخلي وهي وجود أفكار مزعجة عالقة في عقل الشخص وتسبب له الشعور بالضيق الشديد والانزعاج، وقد تتكرر هذه الأفكار وتسبب زيادة القلق لدى الشخص، وأحيانا تأخذ طابع مزعج وعنيف أو طابع جنسي مثل التخيلات الجنسية وقد تتعلق بسلوكيات غير مقبولة. من الشائع أيضا ظهور هذه الأفكار من العدم وبدون أسباب وقد لاتحمل أي معنى فهي بالنهاية مجرد أفكار لاتحمل إشارات أو رسائل تحذير طالما أنها مجرد أفكار لا تتطور إلى سلوكيات أو إلى رغبات يريد الشخص القيام بها.

لذلك لابد من الإشارة هنا أن هذه الأفكار الداخلية قد لاتكون مرتبطة بحالة مرضية، ولكن عند البعض قد تكون هذه الأفكار المزعجة جزءا من حالة صحية عقلية خاصة عندما تاخذ وقت كبير من يوم الشخص وتتداخل مع سير العلاقات الاجتماعية الطبيعي وعلى القدرة على أداء المهام اليومية بشكل طبيعي.

لذلك عندما تصبح الأفكار والوساوس الفكرية المزعجة أشد، يصبح تجنب المحفزات التي تثير هذه الأفكار ليس شيئا سهل، مما قد يتعارض مع أداء الانشطة اليومية البسيطة كالأكل والنوم، وبالغالب يشعر المريض بالحرج الشديد بشأن الأعراض مما يدفعه لمحاولة إخفائها عن الجميع مما يدفع الشخص للعزلة وعدم الخروج من المنزل وحينها قد يصاب الشخص بأعراض أشد حدة من الوسواس القهري أو الاكتئاب والأمراض النفسية الأخرى. 

أنواع الوسواس القهري

يعاني المريض بهذا الاضطراب من بعض الأعراض مثل التغيير في أنماط التفكير ووجود أفكار الهوس أو حدوث بعض أفكار السور المزعجة، وحين يأتي الأمر لمحاولة معرفة السبب فإنه ليس من السهل تحديد أسباب الإصابة بهذا المرض، بالرغم من وجود عدة نظريات تحاول تفسير الإصابة به، وهي:

  • الدوافع القهرية الممثلة بالسلوكيات المكتسبة المتكررة المتعلقة بالشعور بعدم الراحة والقلق.
  • تغيرات في كيمياء الدماغ.
  • بعض المعتقدات الخاطئة قد تساهم في حدوث هذا الاضطراب.
  • قد تكون هذه الحالة هي عرض لبعض الأمراض مثل الإصابة في الدماغ أو مرض شلل الرعاش أو مرض عقلي معين.
  1. الوسواس الحركي: حيث يقوم الشخص المصاب بهذا النوع من الوسواس القهري بالعديد من السلوكيات رغما عنه، ويشعر بالقلق في حال عدم الاستجابة للقيام بهذه السلوكيات، مثل غسل اليدين المتكرر أو التأكد من إغلاق الباب مرارا.
  2. وسواس التوهم المرضي: حيث يتوهم المصاب بهذا النوع من الوسواس بإصابته بمرض معين عند الاستماع إلى أعراض المرض، ويكون هذا النوع من المرضى كثيري الزيارة للأطباء ومراكز التحاليل، ولديهم شكوك مستمرة بإصابتهم بأمراض خطيرة يحاول الآخرون إخفائها عنهم.
  3. وسواس المخاوف: حيث يكون المصاب بهذا النوع من الوسواس القهري مصاب بمخاوف من أشياء غير حقيقية وغير منطقية، فمثلا بدل الخوف من الأسد قد يخاف من صورة الأسد، وقد يحدث هذا النوع بشكل مفاجئ وفي عمر متقدم.
  4. الوسواس الومضي: وهو أشد أنواع الوسواس القهري وأخطرها، حيث يعاني المريض من سيطرة أفكار معينة بشكل لحظي، وتكون هذه الأفكار غالبا مؤذية مثل الشعور برغبة شديدة بضرب أحد دون سبب وفي حال عدم الاستجابة لهذه الأفكار قد يشعر الشخص بتوتر شديد يؤدي إلى ضيق نفس وزغللة وأحيانا الموت في حال عدم الاستجابة للفكرة التي طرأت في باله.

من المهم معرفة أن هناك العديد من الأشكال للوسواس القهري، وإن لم تجد عزيزي القارئ النوع الذي ينطبق على حالتك في هذا المقال هذا لايعني أن الاضطراب الذي لديك غير حقيقي، فإذا تعارضت الأعراض الموجودة لديك مع شكل الحياة الطبيعي بفضل التوجه للطبيب لتشخيص الحالة والتعرف عليها بشكل أدق، ولكن بشكل عام يصنف الأطباء الوسواس القهري إلى عدة أشكال بناء على الأعراض التي يعاني منها المريض، وهي كالتالي:

  1. وسواس التفحص:
  • الحاجة لتفقد أشياء معينة للتأكد من تمام فعلها بشكل صحيح.
  • يعاني المصاب بهذا النوع من أفكار دخيلة ومخاوف تجبره على إعادة التفحص من بعض الأشياء مما يستهلك الكثير من الوقت و يعيق الشخص عن أداء مهامه اليومية.
  • الخوف من عدم إغلاق الباب أو الأضواء أو الغاز أو صنبور المياه.
  • الخوف من فقدان الأغراض الشخصية واستمرار تفقدها مثل الهاتف.
  • الخوف من كتابة رسائل مثلا غير لائقة.
  1. وسواس التلوث:
  • يكون المصاب بهذا النوع من الوسواس مصاب بالقلق من التلوث من أي جراثيم أو أوساخ ويخاف على نفسه ومن حوله منها بشكل مبالغ فيه.
  • قد يكون المريض من هذا النوع خائفا من نوع من التلوث العقلي المرتبط بـ الإساءة التي يتعرض لها وليس لمس الميكروبات.
  • قد يخاف المريض من الكلمات التي يعتبرها ملوثات وتثير ذكريات مؤلمة لديها.
  • الخوف من الأشخاص الذين سببوا أذى له في السابق.
  • يستهلك المصاب بهذا النوع الوقت الكثير في تنظيف الجسم وغسل اليدين إلى حد إيذاء الجلد بسبب استمرار الفرك والتسبب أحيانا بنزيف فيها.
  • الإسراف في الصرف على المنظفات والمعقمات وإتلاف الأجهزة الكهربائية مثل الهاتف المحمول بسبب التنظيف المستمر له.
  • تجنب بعض الأشخاص والأماكن بسبب الخوف من التلوث مما يؤثر على علاقات المريض الشخصية.
  • الخوف من استخدام المراحيض العامة.
  • الخوف من زيارة الطبيب والإجراءات الجراحية وتنظيف الأسنان.
  • تجنب تناول الطعام في المطاعم أو منازل الغير.
  1. وسواس التنظيم والترتيب:
  • يحتاج المصاب بهذا النوع من الوسواس إلى وجود الأشياء حوله بترتيب وتنظيم معين.
  • قد يتجه المصاب بهذا النوع من الوسواس إلى التنظيف بشكل مستمر.
  • قد يرغب المريض من هذا النوع بتنظيم الأشياء او صفها بطريقة معينة تشعره بالراحة.
  • قد يكون الأطفال المصابين بطيف التوحد أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الوسواس.
  1. وسواس الاجترار والأفكار الدخيلة:
  • يتملك المريض بهذا النوع من الوسواس الخوف والقلق الشديدين من القيام بأفعال عنيفة أو مؤذية لمن حوله.
  • يكون المصاب بهذا النوع أبعد مايكون عن أذية الآخرين خصوصا من يحبهم لكن لايمكنه تفادي هذه الأفكار.
  • يشعر المريض بالذنب الشديد بسبب إلحاح الأفكار وحدتها في عقله وعدم قدرته على قمعها.
  • من المحتمل أن يخاف المريض ايضا من إيذاء نفسه، وهذا ليس علاقة بالميول الانتحارية، حيث أنه لن يؤذي نفسه ولكن إلحاح هذه الأفكار هو ما يخيفه.
  • قد يخاف المريض من طعن أحد أفراد العائلة مثلا بسكين المطبخ.
  • قد يخاف المريض من دفع أحد من الهاوية أو رمي طفل من النافذة.
  • قد يخاف المريض من ضرب صديق مقرب بدون سبب.
  1. وسواس الاكتناز:
  • يعاني المريض من هذا النوع من الحاجة للاحتفاظ بالأشياء عديمة الفائدة مثل الصحف القديمة والأطعمة المتعفنة وغيرها.
  • من المهم البحث عن علاج نفسي لهذا الاضطراب حال وجوده بسبب خطر تأثير الأشياء المكتنزة أحيانا على الصحة.
  • قد يحتفظ الشخص بالأشياء بسبب إصابته بالاكتناز العاطفي حيث يشعر أنه لا يريد التخلص من أشياء معينة تربطه فيها ذكريات مهمة.
  • قد يكتنز الشخص الأغراض خوفا من الحاجة إليها في المستقبل.
  • قد يكتنز الشخص الأشياء خوفا من أذية الغير فقد يحتفظ بالزجاج المكسور أو النفايات وغيرها.

هناك أيضا بعض الاضطرابات التي يتم ربطها عادة بالوسواس القهري وهي:

  • هوس نتف الشعر: يشعر المصاب بهذا النوع بالحاجة الملحة إلى نتف شعر الرأس أو الحاجب أو الرموش.
  • اضطراب صورة الجسم: حيث ينشغل المريض بعيوبه الجسدية البسيطة ويبالغ في الاهتمام بمظهره.
  • سلوكيات إيذاء الجسد:قد يقوم المريض بوخز جلده أو قطعه أو حرقه.
  • الوسواس المرتبط بالأدوية: بعض الأدوية قد تؤدي إلى ظهور أعراض وسواسية ك آثار جانبية للاستخدام.

قد تحدث زيادة في حدة أعراض الوسواس القهري مما يؤدي إلى تعارضها مع مسير الحياة الطبيعي، وتكون الأعراض كالتالي:

أعراض الهوس:

  • تجنب لمس أشياء قام الآخرون بلمسها.
  • الشعور بالخوف والقلق عند اختلال ترتيب أشياء معينة والحاجة إلى إعادة تنظيمها.
  • التأكد من إغلاق الأبواب وإطفاء الغاز مرارا وتكرارا.
  • أفكار متكررة حول أشياء غير مرغوب فعلها.
  • الشعور بالذنب والخزي ولوم الذات.
  • المعاناة من أفكار إيذاء النفس أو الآخرين.

الأعراض القهرية:

  • غسل اليدين بشكل مفرط ومتكرر.
  • تكرار كلمات أو عبارات معينة أو أرقام دون القدرة على السيطرة على الأمر.
  • عدم القدرة على الذهاب للمدرسة أو العمل في الوقت المحدد.
  • عدم القدرة على حضور المناسبات الاجتماعية.

يتسائل الكثير هل للوسواس القهري نهاية وهل يستطيع المريض أن يشفى منه إذا خضع للعلاج؟ نستطيع أن نخبرك عزيزي القارئ أنه حتى وإن لم يصل المريض بالعلاج إلى الشفاء التام، يمكن للعلاج أن يؤهل الشخص للتعامل مع الأعراض اليومية ويساعده على السيطرة على الأفكار الوسواسية إلى حد يمنح المريض حياة طبيعية أو شبه طبيعية، ويكون العلاج إما دوائي أو غير دوائي أي علاج نفسي، فقد يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تساعد على السيطرة على الأفكار القهرية لكنها تأخذ وقتا قبل أن يظهر التحسن على المريض فتكون المدة تقريبا من شهر إلى 4 أشهر، بينما من أهم العلاجات المستخدمة لاضطراب الوسواس القهري هو العلاج المعرفي السلوكي الذي يهدف فيه الطبيب إلى تغيير أنماط التفكير والسلوك لدى المريض والتركيز على نقاط إثارة القلق وتعلم كيفية الحد من السلوكيات والأفكار القهرية عن طريق أيضا ما يسمى بالعلاج بالتعرض حيث يقوم الطبيب بتعريض المريض لمحفزات الأعراض لديه بشكل تدريجي والتعلم كيف يتعامل معها شيئا فشيئا.

من الممكن أن يشعر المريض بتحسن بعد عدة أشهر من بدء العلاج بظهور بعض العلامات لديه الدالة على الشفاء ومنها:

  • تغيير بعض السلوكيات القهرية اليومية.
  • التقليل من هوس النظافة والتلوث.
  • التقليل من أعراض وأفكار التفحص.
  • القدرة على مقاومة الأفكار والمواقف التي تسبب ظهور الأعراض تدريجيا.

الأسئلة الشائعة:

نظام علاجي مميّز

مفاهيم علاجية ناجحة وفعالة تركز على أسباب المشكلة الكامنة
نعالج مريض واحد فقط في كل مرة
الخصوصية وحرية التصرف
الفحص الشامل
برنامج علاجي مخصص لمعالجة الأسباب الجذرية
العلاج الكيميائي الحيوي
منهج العلاج المجموعي
أحدث التقنيات العلاجية المعتمدة على التكنولوجيا
مستشار مباشر خاص بالمريض على مدار اليوم طوال أيام الأسبوع
أقسام خاصة فاخرة ومميزة
شيف شخصي خاص للمريض مع نظام غذائي مخصص

نهج مستدام

0 قبل

أرسل طلب قبول

0 قبل

تحديد أهداف العلاج

1 أسبوع

التقييمات الكاملة والتخلص من السموم

1-4 أسبوع

العلاج الطبيعي والعقلي المستمر

4 أسبوع

العلاج الأسري والتحضير للمتابعة

5-8 أسبوع

الرعاية اللاحقة

12+ أسبوع

زيارات تنشيطية

الاعتمادات ووسائل الإعلام

 
AMF
British Psychology Society
PsychologyToday
COMIB
COPAO
EMDR
EPA
FMH
ifaf
Institute de terapia neural
MEG
NeuroCademy
OGVT
pro mesotherapie
Psychreg
Red GPS
WPA
SFGU
SEMES
SMGP
Somatic Experience
ssaamp
TAA
SSP
DeluxeMallorca
Businessinsider
ProSieben
Sat1
Focus
Taff
Techtimes
Highlife
Views
abcMallorca
LuxuryLife